أنا وأبنة عمي



انا وابنة عمي
كان الالتقاء بابنة عمى صعبة جدا......نظرا للظروف ..حتى بلغت 19سنة وخطبت وتزوجت بسرعة .....وانا لم اكن فى المدينة.....حين رجعت حزنت .......المهم ان كنت مصلح كهربائى.....استطلعت اين تسكن......وفى احدى الايام جاءتنى زوجة عمى وقالت لى ان ابنتها سخانها معطل وهى تطلب منك ان تصلحه... فوافقت بدون تردد...فسالت عن زوجها فعلمت انه يعمل فى مصنع الدواجن فى الليل.....المهم عرفت انه يخرج على السابعة صباحا......فدهبت اليهم على الساعة السابعة والنصف فوجدته كان منهكا تماما.....فاعتدر منى لينام وقال اى شىء تحتاجه فاسال ابنة عمك ...فجاءتنى بالقهوة وكانت ترتدى ملابس النوم بيضاء وطيزها بارزة جدا فسلمت على ثم تبعتها الى المطبخ وحضنتها من الوراء اقبلها...فى رقبها وادعك بزازها الناعمتين....كانت مضطربة وقالت لى على مهلك انا متزوجة قلت لها بعنف لا اعترف بزوجك...انا هو زوجك الحقيقى...وامسكتها من راسها وانزلته الى موضع قضيبى الدى كان منتصبا واخرجته وقلت لها هيا قومى بعملك....فاخدت ترضع بهدوء وتقول سامحنى يا حبيبي...لكنهم اجبرونى......ماا جمل زبك ما اضخمه....انه مرعب...ثم اخدت تبلعه حت اختنقت.....اجلستها على الكرسى لم تكن تلبس كلسون كسها منفرج احمر منتفخ.....لحسته حتى صارت تتاوه......اه يا حبيبي اين زبك......اريده الان

0 التعليقات:

إرسال تعليق