فضوا بكارة اختي الجزء الاخير

تكملة القصة :
فكرت في أمر خطبة زهرة كثرا و اهتديت لفكرة قرأتها مرة في أحد الكتب فقررت أن أشاور زهرة في الأمر حتى أرى رايها . المهم بعد ما قضينا ساعيتين في النيك و المص و اللحس حتى انسيها أمر الخطبة و تركتها تتلوى في السرير من الشهوة و لاحطت فرحها بالنيك الشديد مرة من الكس و مرة من الطيز حتى توجعت من طيزها هههههههه عرضت عليها الفكرة التالية :
شوفي زهرة حبيبي لازم تعملي كل شيء بمنتهى الدقة و كل شيء سوف يكون على ما يرام أعدكي بهذا حبيبتي . لما يأتي الخطابة النساء اعملي حالك كأنك مسكونة من الجن و تظاهري بالجنون و الصرع و لا تكلمي أحدا اطلاقا و اعملي كل شيء قبيح حتى البول يمكن ان تبولي في ثيابك . فهمت كل شيء و هي بين أحضاني و نمنا حتى الفجر مع بعض ملتصقي الجسمين ثم قبلتها من فمها و انصرفت . فعلت ما طلبت منها بعد مرور اسبوع جاء الخطابة و وجدوا زهرة مسكونة من جني و الباب مغلوق عليها حتى لا تعمل في نفسها شيء يؤذيها . رجعت مع أبي من الحقل و ما شعرنا إلا و أمي تصرخ و تولول و تندب . ماذا هناك ؟ قالت زهرة اصابها مكروه او جني و اغلقنا عيها الباب . تحققنا من الامر و قلت لأبي لا تنشر الخبر حتى اجد حلا للمشكلة ، ثم ذهبت لإحدى القرى البعيدة كنت أعرف فيها صديقا سبق و زرته أنه كان يدرس عندنا في المدينة بالنظام الداخلي و كل نهاية أسبوع يذهب معي للبيت أنه لا يقدر ان يذهب لبيتهم الا في العطل الطويلة . تطورت بينانا العلاقات حتى اصبحت عائلية . كان أبوه شيخ جامع هناك و امام محترم و هو الحل في نظري . رحبوا بي لما وصلت و كنت لم ازرهم منذ مدة ، المهم في اليوم الثاني طلبت من الشيخ أن نتكلم على انفراد و ذهبنا نمشى و طلبت من العهد و الوعد على الكتمان حتى لو رفض مساعدتي و أقسم لي هو بذلك .قصيت عليه قصة أختي مع العسكر قبل 10 سنوات و أنها فقدت عذريتها و لو لا اللطف كانت حملت منهما و انفضح أمرها . الحقيقة أعجب بشجاعتي و حرصي عليها لكنه استغرب كيف يساعدني ( لازم تعرفوا أني لم أخبره أن أحدهم ناكني حتى أغمي علي من كبر زبه هههههههههه ) قلت له عندي خطة لكن ينقصها مساعدتك فقط . قال لي لو خطة مقبولة على عيني و بكل سرور . شرحت له القصة فأعجب بها و قلت له أختى زهرة تدعي الجنون حاليا و هي في البيت و لابد من الذهاب فورا . لما وصلنا للبيت كان على علم بكل شيئ و طلب مقابلة شيخنا حتى ينتشر الامر من دون انا نسعى له هههههههه و الشيخ يخبر خطيبها بما حدث لها . دخل عندها الشيخ الزواوي و بقي مدة و كان يتظاهر بأنه يتحدث مع الجني ثم بعثر عمامتة و خرج و هو يتصبب عرقا وقال لنا جميعا : البنت مسكونة من جني كافر و يصعب خروجه الا بشروط لا تصدق ولا تقبل . المهم كان كل شيء مدير بيننا نحن الثلاثة . في اليوم الثاني حظر ابو الخطيب و شيخ قريتنا و لما خرج الشيخ الزواوي من عند زهرة بدأ يخوفهم فقال لهم أن الجني لا يخج منها و لو خرج ستموت معه ، هنا بدأت امي بالعويل و البكاء و الصراخ و هذا ما كنت ارمي إليه . ثالث يوم وبعد ما بقي عندها ربع ساعة خرج و تظاهر بالفرح و السرور و قال لنا سيخرج الجن و لكن له أماكن معينة سيخرج منها و عليكم أن تختاروا احاها : إما من العين و تفقد البنت بصرها أو من الأذن أو من الفم أو الرجل أو اليد أو الفرج (يعني كسها ) و تفقد البنت عذريتها . يعني أي شيئ تخرج منه سوف تفقده . هنا جاء دوري للتدخل و إكمال الخطة لكني استحييت من أبي و ذهبت لأمي فأشرت عليها و قلت لها أمي هل ترضين أن تصبح زهرة عرجاء أو عمياء أو صماء أو تفقد يدها ؟ بكت أمي كثيرا و رفضت فقلت لها لكن انتي تعرفين شرف و عفة زهرة و لو خرج الجني من كسها ( انا لم أقل كسها امام امي لكني قلت من ذلك المكان هههههه ) سوف نرى الدم و نتأكد من عذريتها ويعلم الجميع أنها طاهرة و عفيفة . فكرت أمي و طلبت منها أن تبين لأبي الأمر و هكذا فعلت و اقتنع أبي كما أن شيخ جامعنا كذلك اختار هذا الخيار لسلامة زهرة . كنت عندما أدخل عند زهرة لأطعمها نضحك كثيرا و أشبعها قبلا في فمها و هي تضحك و تقول لي انت أصعب من الجني الذي يسكنيني هههههههههههههههه . المهم وافق أبي و اختار خروج الجن من كسها على أن يرى أثر الدم مثل ليلة الدخلة تماما وأمام خطيبها و شيخ الجامع حتى لا يكون هناك قيل و قال . هذا لم احسب حسابه من قبل هههههههههه لكن الشيخ زواوي كان ادهى مني لأنه مجرب قبلي . أعطيته ابرة عضل خبأها تحت عباءته و دخل على زهرة و بين لها كل شيء لكن قال لها يجب أن تجرجي نفسك من مكان لا يشاهد حتى لا تفتضحي و بين لها كيف تفعل و خرج . زهرة وخزت نفسها بالإيرة بجنب كسها كما اخبرتي بعدين هههههه ثم طلت الدم على كسها جيدا و ادخلت قليلا منه في داخل الكس حتى سالت منه قطرة ثم تكلمت و طلبت الماء أول شيء و تظاهرت بأنها لا تعرف شيئا و لا تدري ماذا حصل لها . دخلت عليها أمي و أم خطيبها و عمتي و لاحظن كل شيء و مسحت امي الدم بخرقة نظيفة و أعطت الخرقة لأبي حتى يراها خطبها الاحمق هههههه و هنا سمعنا صراخ زهرة القوي و العويل و هي تبكي و ظن الجميع ان الجني عاود الرجوع لكننا سمعناها تقول يا للفضيحة و يا للعار راحت طهارتي و عفتي و شرفي الموت اهون لي من العار . الحقيقة انا كنت اضحك في داخلي هههههه يا لها من ممثلة بارعة . اشفق الجميع عليها و أبي طلب منا ان نراقبها و لا نتركها لحالها ممكن ان تنتحر .المهم تمت الخطة على خير و سلام لكن خطيبها فسخ الخطبة و أنا فرحت كثيرا بفسخ الخطلة و انتشر خبر زهرة في القرية و انا شكرت الشيخ الزواوي على كل شيء و عاد لبلدته . بعدما تم الامر كانت النساء تأتي لتطمئن على زهرة و لم تسنح لي الفرصة برؤيتها الا بعد 10 أيام تقريبا لأنها كانت تتظاهر بالمرض و الحزن على فقدان عذريتها . دخلت البيت فما وجدت أحدا فيه أمي و أبي يمكن ذهبوا للقرية و لما دخلت المطبخ جاءت زهرة من خلفي و اغمضت عيني بقوة و هي تضحك بصوت عال جدا ثم قابلتني و انهالت علي بالقبل الحارة و هي تشكرني على ما فعلت و تبكي و الدموع تسيل فرحا و انا حملتها لذراعي القويين و وضعت رجليها على خاصرتي و انا أقبل و امص شفتيها من الفرح و العشق و الحب و هي دائما تقول لي حبيبي لم تتوقف عن قولها ابدا حتى وضعت يدي في صدرها و جئت خلفها و مسكتها جيدا من صدرها و هي تتنهد و ترتعد شبقا و شهوة ، لما سالتها عن والدي ؟ قالت لي ذهبا لعرس في القرية ، هنا اخرجت زبي منتصبا و ادخلته بين فخذيها حتى خرج من امامها و هي تمسكه بيدها الصغيرة الطرية و تحكه و تلعب به . قالت لي نذهب للغرفة ؟ قلت لها لالا هنا احسن و لا اقدر ان اصبر حتى الغرفة ثم وضعتها على طولة الطعام الكبيرة على ظهرها نائمة و اخرت زبي من فتحة السروال ما استطعت أن أنزعه و رفعت رجليها للأعلى قليلا و رأيت كنزها بين فخذيها تحت الكيلوت منتفخ و لمحت البظر مثل الزب الصغير لأنها كانت ساخنة مثلي و تنتظر فقط متى يدخل الزب في كسها ، شعر كسها قليل و ناعم نعومة الحرير ، هي كذلك ما صبرت حتى تنزل الكيلوت بل سحبته جنبا بيدها و وضعت رأس زبي بين شفرات كسها و كان مبتلا كثيرا كأنها كانت تنتظرني ثم دفعته قليلا حتي دخل الراس و سمعتها زفرت زفرة التنين الصيني أههههههه ثم نمت فوقها و مسكتها من كتفيها و طعنتها بزبي طعنة صرخت من شدتها حتى توجعت من خيصيتي لما ادخلت زبي بقوة سططططط كاني صفعتها في وجهها هههههههههه و هي صرخت حتى العصافير التي كانت في السقف طارت وهربت هههههههههه من شدة صرختها و ضرطت من طيزها ههههههههه اقسم لكم انها ضرطت من قوة طعنة زبي لكسها و قالت أيييييييييييييييي يا ماما قتلني زبك الكبير أييييييييي يا ماما ما احلاه و ما اغلظه ، أرجوك حبيبي كررها مرة ثانية ارجوك ؟؟؟ سحبت زبي ثم عاودت الطعنة بقوة و هي تصرخ اييييييييييييييي أممممممممممممم قتلتني حبيبي بزبك كفي نييك لا تتوقف ارجوك و هي ترتعد تحتي و تتلوى و تمسكني من فلقاتي و تجذبني اليها بقوة و تنازع و تزفر فقط ثم تتلوى و تتعصر كأن حنشا قرصها و تضع رجليها وراء ظهري و تشدني بكل قوتها اليها ثم ترتعش و ترتجف و تتخبط تحتى ثم تتصلب من جديد . كانت احدى بزازها في يدي و احسستها مثل الحجر من صلابتها ، لما اقتربت شهوتي طعنتها بزبي مرة أخيرة حتى قالت أععععععع أيييييييييييي و هي ترتعش ثم بدا زبي يسيل في كسها كالبركان و يرش الحمم و المني الساخن داخل كسها الملتهب المبتل و هي نتازع فقط و تمسك احد بزازها بيدها و يدها الاخرى في فمها تمصها و هنا عرفت انها وصلت لرعشتها و محنتها التي لا توصف كما حدث لي . بعدما ما قذفت في كسها و انتهيت افتكرت الحبوب ههههههههه فضحكت و قالت لي كل شيئ تمام حبيبي انت عليك تمتعني بزبك فقط و الباقي كله علي هههههههه . استمرت علاقتنا على حالها و أكثر حبا و عنفا و شوقا و هي الآن مخطوبة من رجل في ال50 من عمره و متزوج كذلك لكنها قبلت و احترمت رغبتها لأنها ظمنت زبي لصفها و انها لن تحتاج للزب ابدا مادمت معها . لما سألتها لماذا قبلتي بهذا العجوز ؟ ضحكت و قالت لي انا اصلا متزوجة ههههههه و عندي حبيبي جنبي هذا للتسلية فقط و للمال (لأنه كان يشتغل في الصحراء في مجال البترول ) ثم قالت لي لازم تشكرني على قبولي ؟ قلت لها كيف ؟ قالت لي لقد اشترطت عليه أن لا اسافر معه للصحراء ولا اسكن مع زوجته الاولى و بذلك يصبح مضطرا ان يشتري لي يبتا مستقلا ثم بعد ذلك يترجاك كي تظل معي في البيت في غيابه و ننام في سرير مع بعض او اسكن انا معكم في غيابه و كلا الامرين جميل لنا هههه. مسكتها من رقبتها و جذبتا الي بقوة ثم طبعت عليها قبلة حارة حتى ارتشفت كل لعاب لسانها ثم تركتها و الدوخة على محياها هههههههههههه قلت لها انتي ادهى مني يا لبوة و ممكن تسنغني عن الحبوب كذلك هههههه . نهاية القصة و لما يحدث شيء بعد زواجها سوف تكونون على علم به اولا باول . شكرا لكم على وقتكم الغالي و الى لقاء في قصة جديدة أخرى مع تحيات
قحبة سعودية @sexy10934

0 التعليقات:

إرسال تعليق