فضوا بكارة اختي جزء 1

القصة هذه حقيقة 1000% و ليس 100% لكني حرفتها قليلا لأنها مأساوسة نوعا ما و اضفت عليها شيئا من التشويق و الاثارة الجنسية . القصة من ثلاثة أجزاء منفصلة لأنها طويلة كثيرا لكن اعذروني لأني قسمتها لأجزاء مع أني من اعداء اصحاب الأجزاء و لذلك سوف أنشر الأجزاء الثلاثة مع بعض لعيون القراء فقط .
تقول صاحب القصة :
انا زياد من قرية بدوية بعيدة عن المدينة و عمري الآن30 سنة لكن القصة حدثت لي في التسعينات لما كان عمري 10 سنوات و كانت عندي أختي زهرة عمرها 15 سنة ، في عطلة الربيع كنت ارعى البقرات في الحقل البعيد حوالي 2 كيلومتر عن البيت و نحن نسكن مزرعة منعزلة عن القرية حوالي كيلومتر و حياتنا صعبة نوعا ما خاصة في ذلك الوقت . بما أني صغير نوعا ما كانت زهرة تضطر الى الذهاب معي للحقل لتوصيل البقرات حتى لا تهرب و في طريقنا نتجنب البساتين و المزارع و نأخذ طريقا مختصرا يدخل الغابة المجاورة حوالي كيلوميتر ثم يخرج منها مباشرة في حقلنا . كل يوم على الساعة ال11 و النصف بعد ما اتناول الغذاء أحمل زوادتي و ترافقني أختي للحقل ثم ترجع وحدها للبيت وفي المساء تنتظرني قبل المغرب عند مدخل الغابة . في أحد الايام دخلنا للغابة و نحن في الطريق سمعنا صوت كلام رجلين و ما كنا بالعادة نصادف احدا في الغابة إلا من القرية و ظننا انهما من القرية ولا خوف علينا منهم لكن اندهشنا لما رايناهما بلباس الجيش شابين قويين ( يوجد خلف الغابة من الناحية الشمالية باتجاه المدينة الكبيرة ثكنة عسكرية تبعد حوالي 5 كيلومتر عنا ) ربما هربا من الخدمة كعادة جميع الجنود . مررنا بهما و لاحظت نظراتهما لأختى زهرة أنها كانت إمرأة كاملة ، كانت زهرة تضع رأسها في الأرض . مررنا بسلام و بعد حوالي 10 دقائق لما اقتربنا من الحقل و كدنا نخرج من الغابة عاودا الظهور أمامنا لأنهما تبعانا خسلة و اخدا طريقا مختصرا . بدأ بالكلام معنا و خاصة مع زهرة يسألانها عن اسمها و كلام فارغ لا طائل منه و شاهدت أحدهم يلمسها في يدها و هي تنزعها بسرعة ، ثم التفا حولها مع بعض و هي تصرخ لكننا كنا بعيدين جدا و انا حاولت التقدم إليهما لكن أحدهم رفسني يرجله رماني ارضا ثم تركها واحد و جاءني بسرعة كتف يدي و رجلي و سأل زهرة أين تذهبين بالبقرات ؟ أرتهم الحقل القريب حوالي 100 متر فقام أحدهم بإيصال البقرات للحقل و رجع مرسعا و كان الثاني قد وضع زهرة أرضا و هو يحك جسمها بيده من كل جهة و هي تصرخ و كل مرة يصفعها و من خوفها من الضرب سكتت المسكينة ، انا كنت انظر و ابكي فقط و اسبهم بشتى المسبات . ادخلونا للغابة حتى نتوارى عن الانظار و نزعوا ثياب زهرة تماما و بدأوا يسلمون عليها و يقبلونها و يحكون جسمها وظيزها و كسها و بزازها و يرضعون و يعضون و هي تصرخ لكن صوتها ليس قويا و تبكي بشدة و ترتعد ، شاهدت احدهم نزع سرواله و زبه واقف منتصب مخيف ( ربها كان هو الزعيم بينهم ) قام الاول بامساك زهرة من كتفيها و جاء الزعيم فتح رجليها و هي امامي تبعد مترين فقط ، دخل بين فخذيها و هي تصرخ لما شاهدت زبه و هو يريد ان ينيكها و يفض بكارتها ، بعد ذلك توقف قليلا و قال لها : شوفي يا قحبة لو ما تركتينا نفعل فيك ما نشاء سوف اذبح أخاكي هذا و اخرج من جيبه سكينا كبيرا وضعه في رقبتي وهددها به . قال لها سأذبحه أمامكي و لما ننتهي منكي سوف نذبحكي كذلك ، لكن ان تركتينا نفعل فيك ما نريد سنترككما تذهبان بسلام . ممكن زهرة خافت علي او على كيلينا و سكتت لكن ظلت تبكي بحرقة . عاود الكرة الزعيم بينهم و دخل بين رجليها و كل شيء أمامي حتى أني لاحظت الشعر القليل فوق كس زهرة و بظرها الأحمر في حجم حبة الحمص . بدأ يحك كسها بيده و باليد الأخرى يحك زبه . أما الثاني الذي كان يمسكها من كتفيها فقد أخرج زبه هو كذلك ووضع يدها عليه تتلمسه و مرات يضعه في وجهها و على فمها لكنه خاف ان تعضه ربما او تقطع زبه باسنانها لذلك لم يدخله في فمها او ربما كان متشوقا للنيك فقط لا ادري ؟ نبقى مع الزعيم لأنه بدأ يمرر زبه فوق كس أختي و هي تبكي و تترجاه و هنا سمعت منها كلاما حيرني كثيرا ربما قالته بعفوية أو خوفا على شرفها . قالت له بالعامية نيكني من الخلف و ما تكسرني أرجوك ، من الخلف اعملوا في ما شئتم لكن خلوني عذراء و هي تبكي و تتوسل . لا حياة لمن تنادي و خاصة لما كانت عريانة بين ايديهم صبية في ال15 من العمر مثل اقمر ، بدأ الزعيم ( كما سميته انا ) يفرشي كسها بزبه و هي ترتعد فرقا و خوفا و تنظر الي و تستحي المسكينة و الدموع تنهمر من عينيها . كان الزعيم يمرر زبه بين شفرات كسها الصغير و بعد مدة بلل زبه باللعاب وبدأ يدخل زبه و اختي تصرخ بقوة عالية آآييييي يا ماما حرام عليكم آآييييي . اصر الزعيم و طلب من صاحبه ان لا يدعها تتحرك و كان كلامهم كله فاحشة مثلا يقوا له لا تترك القحبة تتحرك ؟ و لما يخاطب زهرة كأنه يخاطب قحبة من بيت الدعارة . أطال قليلا حتى تعبت زهرة و هنا شاهدته بعيني و هو يضع رأس زبه في فتحة كسها المبلل ثم يدفعه بقوة و سمعت صراخ زهرة أيييي أححححححح و زبه دخل للنصف لكني لم ارى شيئا بعد ، بعد مدة اغمظت اختي عيناها و بدأ الزعيم يخرج زبه بلطف من كسها و شاهدته أحمرا ملطخا بالدم لكني لم أكن أعرف فض البكارة بعد . توقف قليلا و أخرج من جيبه منديلا مسح بيه زبه و كس زهرة و انتظر حتى توقف الدم من السيلان مع أنه لم يكن كثيرا ثم عاود الكرة و أدخل زبه هذه المرة حتى وصل للبيضتان و أختي تتوجع و تنازع من الألم و هنا استمر ينيكها و هو فوقها و هي نائمة على الأرض تقريبا 5 دقائق و هو يدخل و يخرج زبه ، و لما يخطئ الكس يعاود الكرة و لاحظت كأن أختى لما فقدت عذريتها توقفت عن الصراخ لكن الدمع لم يفارقها . بعدها بدأ الزعيم بالصراخ آهههه اسسسسس احححححح اممممم اخخخخخخ كل انواع الصراخ اللذيذ ثم التصق بها بقوة و قبل رقبتها و تصلب فوقها حوالي الدقيقة لأنه كان يقذف في كسها لكني لم اعرف ذلك حنها هههه . بعدما انتهى من النيك أخرج زبه و كانت عليه علامات الدم واضحة و مسحه بالمنديل ثم قال لصاحبه يلا دورك الآن ؟ تبادلا الادوار و ناكها صاحبه كذلك مرة و ارتميا على الحشيش للراحة و هنا شاهدت كس أختي مفتوح فيه دم قليل جاف على الجوانب و المني الابيض يخرج منه من كثرة ما قذفا فيها و هي ترتعد جزعا و خوفا و عيناها تدمعان و كلما نظرت إلي خجلت مني مع أني ما فهمت شيئا سوى انهما فعلا لها الفاحشة كما كنت أفكر حينها . عاودوا ناكوا زهرة مرة ثانية بالدور فشخوها المسكينة لكن حسب ظني أنها من الصدمة ما عادت تحس بأي شيء و شفتها كأنها في غيبوبة لا تتجاوب و لا تجاوب و هوما ينيكوا فيها . كان كسها مليان مني ابيض يسيل و يقطر و بزازها وريدة من كثر العض و الرضع و شفايفها منفوخة من كثر ما مصولها شفايفها و قبلوها . المهم عملوا فيها العمايل ممكن القحبة ما تتحمل مثل ما اتحملت زهرة . بعدين انا كنت خايف يعملوا فينا شيء مخيف و هي كذلك خاصة لما شفاهم يتهامسوا علينا ، كانوا شبعوا نيك في زهرة . بعدين بدا صوتهم يرتفع و سمعت الزعيم يقول لصاحبه البنت مستحيل تحكي لكن أخاف أخوها يبلغ عنا ؟ قاله صاحبة و الحل ؟ قاله سهل الحل عندي و راح تشوف يعينك ؟ أنا خفت لما شفته متجه نحوي و فك وثاقي و طلب مني أقلع ملابسي كلها و لما رفضت صفعني بقوة ، فورا نزعت ملابسي و هو بدأ يحك في زبه حتى انتصب و وقف ، بعدين وضعني على 4 و أنا خايف منه كثيرا و بدأ يلمس طيزي بزبه و هنا سمعت زهرة تقول لهم اتركوه بحاله هذا ولد صغير ممكن تفشخوه أو تجرحوه او يحدث له شيء مؤذي ، لو عوزين تنيكوا نيكوني أنا ليش تنيكوا أخي الصغير ؟ قال لها الزعيم أنا راح أنيكه حتى ما يفسد عليك ، لما يعرف أنا نكناه هو كمان مستحسل يبلغ علينا ولا يفضحك . المهم ترجاتهم زهرة و طلبت منهم ينيكوها مكاني لكن الزعيم أصر و أنا ما قدرت أقاوم من الخوف و خاصة لما قالي يا تخليني أنيك يا راح أذبحكم ؟ خفت و استسلمت لزبه ، هنا بدا يحاول يدخل زبه في طيزي الصغير الضيق لكن ما دخل و أنا تألمت من زبه كثيرا ، لكن باصراره حسيت بزب قطعني من طيزي لما دخل رأس الزب و بدعين لما دخل زبه للآخر ما شعرت بأي شيء و ما حسيت إلا و زهرة تضرب فيا في وجهي و تفيقني زياد زياد قوم حيبي قوم ؟ لما فتحت عيوني لقيتهم رحلوا و زهرة لبست ثيابها و أنا لابس ثيابي كمان بس حاسس بحرقة مؤلمة في طيزي كأني مجروح . ابتسمت زهرة لما فتحت عيوني و سألتها حرجوني مثلك ؟ ابتسمت و قالت لا ما جرحوك حبيبي انت سليم ما تخاف . المهم رجعنا للبيت مبكرا و قبل ما نوصل قالت لي زهرة لو حكيت عن أي شيء عملوه فينا الجنود ممكن أبي يذبحنا مفهوم حبيبي زياد ؟ قلت لها أكيد ما راح أخبر أحد .زهرة زعم كل شيء تمالكت أعصابها و جمعت قوتها و شجاعتها المسكينة و رجعنا كأن شيئا لم يكن مع أنها أكلت زب لا يستحمل و هي لساتها بكر . نهاية الجزء الأول و انتظرو الجزء الثاني الأكثر تشويقا و إثارة و أعجب مما تتخيلوا لكنه حقيقي . شكرا لكم و أرجوا أنكم استمتعتوا مع أن الجزء الأول محزن لكن لابد منه 


اضغط هنا لمشاهدة الجزء الثاني  

0 التعليقات:

إرسال تعليق