اغتصاب تلميذ

كان هناك تلميذا عمرة 17 عاما واسمه حمد أبيض البشرة نحيف أقرب إلى البنات من الأولاد
وأستاذ الرياضيات كان يراقبه ويلاحظه، وفي نهاية الحصة قال مدرس الرياضيات
لذلك للتلميذ حمد بأنه يلزمه دروس خصوصية في مادة الرياضيات حتى ينجح في هذا الفصل الدراسي،
وحيث هذه الدروس الخصوصية ستتم في شقته هناك.

يقول التلميذ حمد: ذهبت للشقة ولم تكن شقته لأنه متزوج بل شقة صديق له أعزب
وبدأنا الدرس وفجأة طرح الأستاذ سؤالا صعبا فلم أعرف الجواب قام المدرس بشتمي،
ثم سأل بعد ذلك بسؤال آخر أشد صعوبة من الأول فلم أعرف الجواب،
فمسكني ووضعني على حضنه وأخذ يضرب طيزي بضربات كثيرة.
يتابع التلميذ حمد قوله: ثم سألني بسؤال ثالث صعبا كذلك فلم أعرفه فقال لي: أنت كسلان لابد من عقابك..
فطلب مني أن أخلع البنطلون فترددت من الحياء والخجل فصاح في وجهي أن أخلعه فخلعت البنطلون إلا السروال ( السليب ) فلم أخلعه
.. ثم وضعني على حضنه وأخذ يضرب طيزي من جديد.
يقول التلميذ حمد: ثم سألني بسؤال رابع صعبا فلم أعرفه، فأمرني أن أخلع سروالي ( السليب )
فقلت له بأنني أستحي فصاح في وجهي أن أخلعه فخلعته، وأحس أن عيري أخذ ينتصب فلاحظ الأستاذ عيري كيف ينتصب
ثم أمرني أن انحنى على هيئة السجود وأفرق رجلي كثيرا مطنبزا وأرفع طيزي فوق عاليا..
وأخذ يضرب فتحة طيزي، وبينما هو يضربني أشعر بشدة الألم وكذلك الشهوة تنتابني
وهو يضرب فتحة طيزي بيده ويحسس عليها بإصبعه تارة ثم يضربها تارة أخرى.
يقول التلميذ حمد: وفجأة صارت يده أنعم على بشرتي وقال لي : طاوعني وسأنجحك في الصف
وأنا ساكت لا أتكلم بأي كلمة . ثم حملني إلى غرفة النوم وأنا متجردا من ملابسي
وخلع ثيابه ونام فوقي وبدأ يقبلني. . شعرت بشيء حار وضخم وصلب بين فخذاي
وهو يطلع وينزل ويتحرك فوقي ويقول إنه سيعطيني علامات مرتفعة في الصف حتى شعرت بمادة ساخنة غطت طيزي ..
أحضر ورق محارم ومسحها وطلب مني أن أحضر في الغد …
إذ المدرس أخذ ينيكني ويزلق عيره بين أفخاذي فقط. ويريد أن أحضر في الغد لكي ينيكني من جديد.
يقول التلميذ حمد: في اليوم التالي ذهبت إليه، وكان صديقه موجودا في الشقة
حيث أن عمره في الأربعين كمثل مدرسي تماما، وكانوا يشاهدون فيلم سكس ..
أجلسوني بينهم وبعد قليل قام صاحب الشقة بفتح سحاب بنطلونه وأخرج زبه
الذي اندهشت أين كان مخبئاً في البنطلون حتى يخرج بهذا الطول؟؟ وصار يلعب به فقام أستاذي يفعل مثله ..
ثم اقترب مني الصديق واخلعني ثيابي كلها ونظر إلي أستاذي قائلاً : من أين أحضرت هذا الولد ؟
إنه أجمل من كل التلاميذ الذين أحضرتهم من قبل وصار يتحسس بشرتي وجسمي وانحنى يقبلني .
بعد قليل خلع الاثنان ثيابهما وصرت كالقطة الصغيرة بين حجم جسديهما وأياديهم تذهب وتأتي على جسدي
والمرأة في فيلم الفيديو تصرخ من زب كبير ينيكها في طيزها . قال لي صديقه : أرأيت كم هي مبسوطة بالزب ..
أنا أريد أن أبسطك مثلها .. انزل وارضع زبي ..
لم أفهم ماذا يقصد فقال لي ضعه في فمك ومصه .. ولأنني لم أكن أعرف بالضبط ماذا يريد عضضت زبه من دون قصد.
عندها قال للأستاذ : هذا ولد خام .. بدون خبرة .. وأحب أن أكون البادئ في إدخال زبي في طيزه .
قال له الأستاذ : دعنا لا نؤذيه وندخل في مصيبة من وراء ذلك . قال له " أتطمئن .. دع الأمر لي .
أحضر كريماً وبدأ يضع منه على طيزي ويدعك بها .. وأدخل أصبع في طيزي فصرخت من الألم ..
وكلما صرخت كانا يزدادان نشوة مع بعض .. مدة نص ساعة تقريباً بدأ بإدخال زبه الذي طوله 20 سم أو أكثر
وكلما ازداد وجعي أصرّ على مواصلة العملية . ثم طلب منه الأستاذ أن يرتاح قليلاً ويعطيه الدور للمحاولة ،
وطول زب الأستاذ أيضاَ بنفس الحجم تقريباً وكلما كنت أصرخ وأبكي كان يمسك يده ويصفعني على وجهي ..
صفعة فصفعتين ثم تملكه الغضب لأنني لم أسكت ونزل يضربني بشكل متواصل ،
عندها قال صديقه : هكذا لن نستطيع الاستمرار ، يجب أن نكون حازمين أكثر معه ..
أعطني المحاولة ونفذ ما سأقول لك .. قام الأستاذ وادخل الصديق القليل من زبه في طيزي
وعندما بدأت بالصراخ من جديد ، قال له امسك يديه حتى لا يتحرك ،
ووضع هو يده على فمي وضغط زبه كله في طيزي مرة واحدة .. انهارت أعصابي ولم أعد قادراً على التنفس ،
وهو يفتخر بنفسه لما جرى ، خصوصاً عندما نزل بعض الدم من مؤخرتي ، وهو استمتع أكثر بذلك ..
واستمرت الحكاية دقائق من الأستاذ ودقائق من صديقه حتى انزلا في طيزي ،
ثم حملاني ورفعاني عن الأرض وطلبا مني أن أنزل المن منها وأن أشاهد ماذا سينزل ..
ضغطت قليلاً ورأيت كمية من الحليب تسقط على الأرض وهما إزدادا متعة بما حصل .
بعدها ، صرت أشعر بطيزي تدغدغني للذهاب من جديد ،
واستمرت كذلك حتى نهاية الفصل الدراسي .. لكن حكايتي معهما استمرت طويلاً طويلاً

0 التعليقات:

إرسال تعليق