اخو زوجي وزبه العملاق

اخو زوجي و زبره العملاق انا حفصة من قرية ريفية شامية صغيرة محافظة كنت اجمل فتيات القرية جسم متوسط بشرة بيضاء مؤخرة مدورة طرية كالأسفنج و أفخاذ مرسومة كالاقلام و صدر نافر و كان فتيان الحي يتسابقون لينالوا اعجابي ربما هذا ما حرك احساسي بالانوثة المبكرة انتقلت للثانوية العامة و في احدى دروس مادة الرياضة تابعني احد الشباب بنظراته الملتهبة فاخذتني حب الشهوة لأتمايع قليلا امامه وانا باللباس الرياضي و هو بنطلون بيجامة رقيق و كنزة بضي و كانت اردافي تترجرج و اثدائي تتصارع كلما وثبت لكرة الطائرة و عند دخولي الصف حصرني بالحائط و ضغط على مؤخرتي بشدة لدرجة انني شعرت بقضيبه كاد يدخل بين فلقتي طيزي صدمت فلأول مرة يعاكسني شاب بتلك القوة تخلصت منه و اسرعت لارتداء بدلتي المدرسية و طيلة ذلك اليوم عندما تلتقي نظراتنا كنت اتبسم وصلت للبيت و اخذت دوش مطول و لعبت بمؤخرتي لدرجة انني ادخلت اصبعين و لمدة ربع ساعة حتى شعرت بنشوة نارية كدت ان اثقب بكارتي من شهوتي في اليوم التالي اقترب مني خالد و سألني عن رياضة امس فاجبته لذيذة ضحك و قال لذيذة شو هية اكلة فقلت بخبث الذ قال فيني شوفك اليوم فقلت ليش قال حابب بحكي قلت ماشي ايمتى فقلت المساء فقلت اوك مر النهار و انا حائرة بيت متعة ارجوها و فضيحة اخشاها طلبت الاذن من ماما بحجة زيارة رفيقتي فقال ماشي لا تطولي بيغضب ابوك فخرجت كما يقولون بنصف عقل و ربما أضعت النصف الاخر كان خالد بانتظاري في خلوة بعيدة عن الانظار سألته ما يريد مني فقال انه معجب و يريد علاقة فسالته عن طبيعة العلاقة فقال حب و ارتباط فقلت انت صغير و امامنا مستقبل بعيد فقال لكني مغرم بجمالك و امسك بيدي و احتضنني و اراد تقبيلي لكني مانعت لأجذبه اكثر فضمني بقوة و اطبق شفلهه على فمي فقلت ساصرخ لكنه كان يعلم انني لا اجرؤ امتص لساني فشعرت برعشة استسلمت قليلا لتنزل يداه و ترفع تنورتي ليفرك كسي من فوق الكلسون فتحت رجلي قليلا لأساعده على خبثه اراد ادخال اصبعه فقلت لا انا عذراء فحولها لفتحة طيزي المتورمة فحركتها فعلم انني اريد المزيد انزل تنورتي قليلا و فركها بجنون كدت التهب فمددت يدي على قضيبه يا لها من خيبة امل كان صغيرا جدا لكني رغبت ان يمارس معي ادرت ظهري له فوضع على خرم فتحتي قليلا من لعابه و ادخل اصبعه فأننت و حركتها بشكل دائري و مسكته لأسحبه باتجاهي فعلم رغبتي و اخرج قضيبه ليضعه على فتحتي فضغط للخلف ليدخله لكن دون جدوى كان صغيرا و نحيلا حاول عدة مرات فتح طيزي دون جدوى و لم تكن الا عدة احتكاكات حتى شخر كالتيس المذبوح ليقذف على مؤخرتي فجن جنوني لأنهه لم يبرد لهيبا اشعله فركت طيزي بمنيه و انتشرت رائحة مسكية انعشتني حاولت تذوقها كانت مالحة قليلا لكنها لذيذة خلعت كلسوني المتلوث و نظفت نفسي و ذهبت للمنزل مسرعة عارية المهبل لأستحم مرة اخرى و لم انم تلك الليلة من السرور في اليوم الثاني حاول خالد التقرب مني لكني رفضت فلم اجد منه متعة بل الهبني و كان خروق كما يقولون اصبحت ابحث عمن يطفئ ناري و يشبع رغبتي فتعرفت على شاب يكبرني بعامين اسمه طارق كان اسمر البشرة كربوج التقيت معه بفناء المنزل و كان قضيبه جميلا و انتصابه اكثر من خالد استطاع ان يدخل طيزي و يفتح مؤخرتي العطشانة ناكني مقدار 10 دقائق ليقذف بسرعة بطيزي وينهار بسرعة هاربا كالكلب الخائف لممت نفسي كالنادمة و اكملت محنتي في حمامي في اليوم الثاني كانت المصيبة عندما فاجئني عمر و كان يكبرني بعشرة سنين هو اخو طارق حيث سالني بكل جرأة شو طارق ما طلع خرج صعقت و قلت شو قصدك فقال قد اخبرني طارق انكم التقيتم الامس و ما كان قد الحمل فصمت و خفت من الفضيحة فقال اليوم دوري لا تتأخري و الا ؟؟ انصعت لأمره و كانت ساعة نارية نسيت الخوف و نسيت انني طالبة ثانوي لقد مرغني و الهب مهبلي من اللحس و الفرج و مص حلماتي لدرجة ظني انهم انهمرا بالحليب ثم ناكني بكل الطرق حتى كادت طيزي تتمزق اراد ان يفتح كسي و يمزق بكارتي لكني ترجيته فقبل مقابل ان ارضع زبره فوافقت و رضعته حتى قذف داخلي واوووووووو كان قذفا قويا لقد كان فحلا بامتياز و كنا نمارس كلما سنحت الفرصة دون ان يعلم بنا احدا الى ان سافر بعمل خارج القطر و علمت انه تزوج من اجنبية حزنت كثيرا لأنني فقدت قضيبا كان حلمي فلم اجد زبا بحجم زبره يكوي طيزي و كانت المفاجأة ان تقدم اخوه الاصغر طارق لخطبتي وافقت لربما اقترب من حبيبي عمر و تزوجنا و لم يتغير طارق ببرودته الجنسية و صغر قضيبه كنت انتاك من طارق لكن حلمي بزبر عمر فقد كان زبره يشبه زبر الحصان و بعد زواجنا بعام عاد عمر و كانت فرحتي كبيرة بعودته كنا باستقباله و كان مندهشا من وجودي و عندما علم انني زوجة اخيه الاصغر استاء كثيرا خشيت ان يبيح بما بيننا من علاقة قديمة و اصبحت بين نارين و انتظر الفرصة للاختلاء لأعلم موقفه من زواجي من اخيه و ثاني يوم كان طارق بالدوام رايت عمر من النافذة قادم فقلت فرصتي خلعت بروب النوم و فتحت الباب قليلا و دخلت للمطبخ و تصنعت انني مشغولة بمسح الارض شعرت خطواته خلفي فبالغت بانحنائي ليرى طيزي طالما احبها و مزقها بقضيبه المتوحش لقد نجحت في اصطياده و اذ به يقول لسى طيزك بتجنن يا حفصة شهقت و قلت كيف دخلت و ايمتى فضحك و قال كمان لسى بخبثك ثم اخذ يفك ازرار قميصه بهدوء فقلت لا رجاء انا زوجة اخوك فقال و لما قبلتي تتزوجي اخي هل اخبرتي هذا المسكين باحقيتي منك ضمني اليه و كنت انتظر حبيبي امسكت بقضيبه يا للهول كانت قلفته كقلفة الحصان انزلت بنطلونه و كلسونه لأعانق زبا احببته مصصته بقوة ثم رماني على سجادة المطبخ ليفتح ساقي و يلحس كسا لم يرتوي منذ رحيله ثم ناكني لكن هالمرة من كل فتحاتي من كسي و طيزي و فمي و صرتي ساعة كاملة اغلق فيها جميع فتحاتي بقضيبه الكبير كان سيقذف فسالني فقلت بكسي و داخل مهبلي اروي ظمأ مهبلي بلبنك الحار اريد طفلك داخلي انا شرموطتك وحدك انا لك فقال خذيه يا قحبة اشبعي يا منتاكة ابلعيه يا شرموطة كلماته زادتني هيجاني و اخذ يقذف بركان و سيلا من المني نهرا جرى داخل مهبلي جدول سرح من كسي اااااه انا الان زوجة ااااااااه انا الان منتااكة نكني حبيبي هدأ قليلا ليخرج زبره الهائل من كسي غارقا بلبنه و ماء مهبلي و يركع على ركبتيه فعرفت قصده فاقتربت منه و رضعته و نظفته و شربت لبنه كم كان جميلا و لذيذا بعدها نظفت نفسي لأصنع القهوة و اسأله عن زوجته الاجنبية فقال انه طلقها ففرحت و اصبح عمر زوجي الثاني و الحقيقي اما طارق كان زوجي الشرعي فقط و الان كسي و طيزي بمتعة لا توصف !!

1 التعليقات:

hors king يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

إرسال تعليق