ديوث يحكي قصته مع زوجته

سأحكي لكم قصتي بالتفصيل وفي اجزاء
وتبداء
 
من السجن الذي كنت مسؤلا عنه في يوم من الايام باحد الوحدات العسكريه في ذلك اليوم هرب من بين يدي سجين وكان من المفروض ان اسلمه الى وحدته فهو كان وديعه في السجن الذي كنت مسؤلا عنه والمعروف ان من يهرب من بين يديه سجين يتحمل وزره لذا اودعت السجن بدلا منه وبعد فترة طلبت من الظابط المسؤل ان  يمنحني الفرصه للبحث عنه وقد اخذت عنوانه بالكامل فوافق لظروفي الخاصه فأنا كنت متزوج وعندي اطفالا صغار ذهبت للبحث عنه فلم اجده في البيت ثم يئست من العثور عليه وقررت الهرب خوفا من مصير السجن والمحلس التحقيقي بعدها جائني احد الاصدقاء وكان معي بنفس الوحدة فعرض علي عرضا اغراني وقال لوتبعث زوجتك واطفالك الى الامر ولتحكي زوجتك عن الظروف الصعبه التي تمرون بها لعل قلبه يلين فيعفيك في البدايه رفضت ولكن تدخلت زوجتي وقالت&&&&&&&&&&&& فكرة وانا سأحدثه عن كل الظروف واعدك سيلين وكانت ثقتي بها عاليه فهي محافظة ومن عائله محافظة جدا لذلك وافقت فذهبت والتقت بالامر وللعلم زوجتي جميله وجسمها جميل جدا وكانت تضع الحناء بيديها البيضاء فكان منظر كفيها مغريا جدا ويبدو ان الامر قد اعجب بها ووعدها اذا عدت سيعفيني من العقوبه على شرط ان تتصل به هاتفيا ولاتقطع معه لأنه معجب بها ولايريد اكثر من ذلك فوافقت على شرطه حدثتني فرفضت رفضا قاطعا لكنها اقنعتني بأنها على العهد وهو مجرد اتصال ليس الا لن تراه ولن يراها اقنعتني بصعوبه فعدت وقال لي سأودعك السجن لمدة شهر واحد فقط بعدها افرج عنك احسن من عقوبه ربما تمتد لسنوات ففرحت بذلك ودخلت السجن وفي اول اسبوع جاءت زوجتي مواجهة وكانت ترتدي اجمل الملابس وصدرها العريض يبرز من وراء الثوب ومعطره بأطيب العطور وفي المواجهة الثانيه جعلتني اشك بها فكانت مهتمة بمنظرها اكثر من الاول وجاءت وحدها ليس كعادتها بدون الاطفال وتحججت بزحمة السير وانهم يعذبوها فتركتهم عند جدتهم لكن مالفت انتباهي كانت تنظر الى باب النظام القريب من ساحة المواجهة ثم بعد اقل من ساعة رأيت سيارة الامر تخرج من الباب الرئيسي ويمشي بصورة بطيئة جدا فأنتفضت مباشرة وقالت انا ذاهبه لااريد ان اتاخر اكثر عن الاولاد وذهبت ولاادري مالذي حصل وتبين بعد ذلك بأنها كانت على موعد مع عشيقها الامر وكان ينتظرها بمكان قريب وصعدت معه في السيارة وهناك اخذها في احد الاماكن المليئة بالبساتين واخذ منها اعز ماتملك بعدها انتهت المدة وخرجت من السجن وحاولت استجوابها فكانت تنكر لكني بقيت اشك بها وفي احد الايام بعدما انتهت اجازتي والتحقت بوحدتي بقي كل تفكيري بها فقلت في نفسي سأراقب الامر والحقه عندما اراه يخرج واستعنت بسيارة احد الاصدقاء وفعلا تابعته عدة مرات دون جدوى كان يذهب لبعض الاعمال ويعود ولم انقطع عن المراقبه لكن هذه المرة راقبتها هي واخذت اجازة مرضية بعد نزول الامر مجازا من المساعد ونزلت لكن لم اذهب الى البيت بل كنت اراقب البيت من مكان بعيد وفي اليوم التالي حصل ماكنت خائفا منه وهاهي زوجتي متزينه بأخر الزينه وخارجه من البيت وعطرها يجلب انتباه كل من يمر بالقرب منها وتضع مكياجا صريحا ليس كعادتها وهنا بداء قلبي ينتفض بشدة وتتسارع دقاته وصعدت سيارة وصعدت ورائها بسيارة اجرة اخرى ونزلت في احد الاماكن وذهبت الى كشك الهواتف واتصلت ولاادري بمن وبقيت متوقفه لحدود الساعة والنصف وهنا المفاجئة المفجعه عندما جاء الامر بسيارته الشخصيه فأومأت له ووقف وصعدت هي ولحقتهم بسيارة اخرى وبعد ذلك توقف في مكان بعيد عن المدينه فيه بساتين كثيرة وقريب من النهر اوقف السيارة ونلو منها واختفو داخل احد البساتين فلحقتهم بحذر شديدورويدا رويدا بدأت اقترب من اصوات وضجيج وهمسات الى ان وصلت الى المكان الذي صدمت عند رؤيتي له فهاهو الامر امام عيني هو وزوجتي اراهم بوضوح ولايروني وضعت عبائتها على الارض وجلسو الاثنين وايديهم بأيد بعض ثم نزع منها غطاء رأسها وتناثر شعرها الذهبي واشرق وجهها الجميل الذي كانت تغطيه حمرة خلابه من تلك الخدود الجميله المنتفخة وفي عينيها الجميله العسليه نظرات حياء للامر ثم بداء يلعب بشعرها وهي مطئطئة رأسها خجلا منه ثم رفع رأسها واقترب بشفتيه المليئة بالشوارب من شفاهها وبداء يضع قبلاته بشراهة على شفتيها ويعض بها ويمصها وهي بدات تذوب وانا ارتجف من فوق الى تحت لكن زبي بداء بالانتفاخ فأردت ان اهجم عليهم لكن لاادري ماالذي منعني فقد صار امامي المنظر شبه ممتع فقلت ماحصل حصل لأكمل للاخير ثم اخرج لسانه وبداء يلحس برقبتها وهي تتأوه فمدت يدها وراء رأسه وقابلته بقبله طويله جدا تكاد تتقطع انفاسها بعدها طلب منها ان تنزع لكنها رفصت متحججه بالخوف من ان يأتي احدهم فرفع ثوبها للأعلى لتبان كل افخاذها البيضاء المليئة باللحم الشهي وانزل يديه على افخاذها كانه يعمل لها مساجا وهي بدورها بدات تنزع له بقميصه والتصقت بصدره تمصه وتقبله ثم نزلت بيدها على زبه المنتفخ والواضح جدا من وراء البنظلون وبدات تفرك به ثم بدأت بفك ازاره واخرجته وبدات تلعب به وهو بدوره اخرج صدرها وبداء يمص بصدرها ويلحس بالحلمات بلسانه وبشكل دائري ورومانسي وهي تتأوه وتصرخ وتلعب بزبه ثم نامت على زبه لتبداء عمليه المص وبشراهة وياله من زب انه كبير واكبر من زبي كثيرا ومنتفخ راسه ولونه اسود غامق ولم يحلق عانته بل بدات تمص بعانته وبخصيتيه وفي هذه اللحظات ازدادت محنتي وانا ارى زوجتي بين يدي رجل غريب تلعب وتمص بزبه امامي وهو يمص بصدرها وبداء يخرج من زبي ماءا ينزل على ركبتي ثم قلبها على ظهرها وطلب منها ان ترفع الثوب ورفعته الى حد رقبتها ليظهر كل جسدها الرائع الخلاب امامه وفكت اقدامها وطلبت منه ان ينام فوقها فهي لم تعد تتحمل هذا العذاب
   
وليدخله بكسها رويدا رويدا ثم بداء بالرهز السريع وهي ممسكه به من رقبته لتضع شفاهه مره بشفتيها ومره على حلماتها ورقبتها وهي تصرخ وتتأوه وبعد مايقارب اكثر من ربع ساعه احسست به يصرخ فعلمت انه قد اتى بشهوته في كسها وهي انزلت مائها معه مباشره بعد جذبته بقوه اليها وهي ترفع بنفسها اليه وتطبق عليه بسيقانها البيضاء الجميله وبعد استراحة قليله قامت واخذت لباسها ومسحت كسها وزبه ووضعته في الحقيبه ولم ترتديه ثم قاموا واختبأت انا الى ان صعدا بالسيارة وتحركو من ذاك المكان تاركين اياي بهم وحسرة وغيرة قاتله وغضب شديد مماحدث 
وانتظروني بمغامرة جديدة بعد ردكم وشكرا لكم  
وعادت زوجتي الى البيت ثم لحقتها بعد ساعات وكاني جئت توا في اجازة وجدتها نائمه ويبدو انها متعبه من النيك الذي تلقته من الامر استيقظت وسلمت علي واثار الزنا في عينيها وانا لم احسسها ابدا اني اعلم اواشك بها لكن بداخلي كنت اتحرق قهرا وحزنا فأخذتها الى الغرفه وبدات اداعبها وامص بشفتيها وافرك صدرها وانا اتذكر كيف كانت نائمة تحت ذاك الرجل وكلما اتذكر تزداد شهوتي ومحنتي وغضبي بنفس الوقت فيغلبني عامل الشهوة فأسكن قليلا ثم طلبت منها ان تمص ربي لأقذف بداخله ففعلت ذلك ثم نامت هي وانا بقيت مستيقظا وانظر اليها وفي كل لحظة ازداد حقدا وحسرة على ماحدثوفكرت ان اقتلها ولكن سرعان ماتذهب هذه الفكرة من بالي بعدماتتغلب علي الشهوة ولااخفيكم امرا فقد استلطفتني فكرة ان زوجتي تنام بحضن رجل اخر وتمارس معه الجنسوبعد ايام كنت اتمنى ان اراها مرة اخرى وهي تتناك امامي وفعلا حصل ذلك
كان في المعسكر الذي اداوم به بيوتا للعسكرين وكان هناك بيتا فارغا لم يسكنه احد فقلت في نفسي لم لااسكن به لتكون زوجتي قريبه من الامر لعلي اراها مرة اخرى وفعلا اخذت الموافقه وسكنت في البيت وكان الامر يمر كثيرا من امام  بيوتنا يتفقد النقاط القريبه من البيوت وكنت اراقب من بعيد واراها واقفه في الباب وهو ينظر اليها فخطرت في بالي فكرة
في يوم من الايام قلت لها غدا سأذهب الى بيت اخي لأني مشتاق اليهم وابقى يومين هناك وكانها فرحت بذلك الخبر وفعلا جاء اليوم الثاني وخرجت من البيت بحجه ذهابي لبيت اخي لكني لم اذهب بل بقيت مختبئا في مكان قريب وبعد حوالي ثلاث ساعات خرجت زوجتي من البيت فقلت اكيد سوف تتصل به فمشيت وراءها دون علمها الا ان ذهبت الى كشك فيه هاتف وكنا في ذاك الوقت لانملك  الهواتف الجواله فقط  الهواتف الارضيه واتصلت لااعلم بمن لكن اكيد تصلت به لتعلمه ان البيت فارغ ثم عادت وعدت ورائها وعندما حل الظلام تسللت الى البيت بهدوء وكان قرب البيت اشجار كثيره تسرني دون ان يراني احد فصعدت بهدوء الى سطح البيت وهناك دخلت في غرفه في الطابق العلوي وهي متروكه ونضع بها بعض العفش الذي لانحتاجه لأني فكرت ان جاء اليها سوف يصعدون لهذه الغرفه خوفا من ان يراهم الاطفال في الطابق السفلي وبقيت اراقب من هناك
وفي حوالي الساعه الوحدة صباحا حصل ماكنت اتوقعه جاء الامر متسللا فأدخلته بعد ان اطفأت انوار البيت الخارجيه فأختبئت بين العفش وتركت لي فتحة انظر منها على كل الغرفه وفعلا سمعت اصوات الاقدام تقترب فبداء قلبي ينتفض وتزداد انفاسي تصاعدا يكاد صدري ان ينشق وكان ضؤ الغرفه مطفئا دخل هو وبعد لحظات دخلت ورائه وعطرها يفوح قد ملأ الغرفه وهي ترتدي ملابس النوم الخلابه السوداء واكثر من نصف صدرها خارجا كان بياضه يشق الظلام وبدات اسمع مص شفاهه بصدرها وشفتيها ثم طلب منها ان تشغل الضؤ ليرى جمالها على النور اشعلت الضؤ فأستقبلها بمص شفتيها وحضنها وانا انظر الى زبه الذي بداء بالانتفاخ يكاد يشق ملابسه الرياضيه التي يرتديها ونزع منها ماترتديه الا من الستيان واللباس واجلسها على الفراش وبداء يفرك بصدرها ويمص بشفاهها ويلعب بحلمات صدرها وبأفخاذها الا ان وصل الى كسها وهي تتنهد وتتأوه وتقول له اي اي نيكني ريحني اموت على زبك وهو يقول لها راح انيكك بكسك وبطيزك وبفمك وكل مكان مدي ايدك على زبي والعبي فالتقطت زبه بشراهه وبدات تلعب به صعودا ونزولا ثم احنت رأسها واخرجت لسانها وبدات تمص بفتحة زبه التي بداء يتساقط منها مائه وتتذوقها كأنها العسل ثم وضعت شفتيها برأس زبه وبدات تمص به بهدوء حتى كاد يغمى عليه ثم بدات تلحس به صعودا ونزولا وتمص خصيتيه وكل مكان قريب من به بعدها رفع قدميها وباعد بينهن ونزل على كسها الممتلئ بالشحوم ولونه الوردي الخلاب ونزل بلسانه يلحس به وهي تتأوه وتمسك برأسه وترفع بنفسها حتى كاد يدخل نصف وجهه فيه وحتى سال مائها من بين شواربه الغليظه وبداء يقطر على وجهه ثم وضع اصبعه بداخل كسها واخرجه ليلحسه امامها ثم ادخل اصبعين وجاء بالقرب منها ووضع اصبعا بشفاهها واخر بشفاهه وكانهم يتذوقون العسل وعاد اصبعه في كسها مرة اخرى واخرجه ليضع الماء المتعلق به فوق صدرها وعلى حلماتها ثم ينزل يمص بهن ثم طلب منها ان تدخل اصبعها في كسها وتخرج مائه وتضعه بفمه واخرى بفمها ثم يقبل شفتيها ويمصها مصه طويله وهي تذوب تحته وانا انظر اليهم واتحرق شوقا للخروج معهم ومشاركتهم هذه اللذه وكاد زبي ان ينفجر من كثر الشهوة التي كانت تعصرني حتى احسست بمائه بداء يسيل بعد ذلك نام على ظهره وصعدت فوقه وجلست على زبه دون ان تدخله وبدات تفرك بكسها وتصرخ ةتتأوه وتقول له نيكني ياحبيبي اشبع بيه نيك انا منيوكتك انت اول واحد تنيكني من بعد زوجي فأدخل زبه في عمق كسها حتى صرخت  وكادت ان توقظ من كان نائما وهو يتنهد معها وبدات تصعد وتنزل على زبه مثل الفارس فوق الخيل بعدها قلبها ونام فوقها وبداء يرهز بسرعه وهي تصرخ وتقول اكثر اكثر بعد بعد دخله حيل حيل اييييييييييي اووووووو اااااه اوووووو نيكني نيكني ياحبيبي انا كسي ملك زبك شك كسي شك دخل خصاويك مع زبك وهو يقول نعم يامنيوكه انا انيكك واشك كسك واريحك واعمل الي تريدينه حتى شهوتهم سويا فأستلقت من التعب لاتكاد تقوى  على جر النفس وهو كذلك وبعد استراحه دامت حوالي نصف ساعه قامت ونزلت وجاءت ببعض الفاكهه والماء وماان انتهو حتى مدت يدها على زبه وهي تقول له تعبان لوبيك حيل تنيك قال طبعا سأنيكك انا لااتعب من النيك ففرحت بكلامه ولصقت شفتيها بشفتيه وبدات تمص بشفاهه وتفرك بزبه مرة اخرى وتنحني عليه بالرضع واللحس ثم غير الوضعيه واصبحو متعاكسين هو يلحس بكسها وهي تمص بزبه 
 
وكانت هي امامي مباشره لكني لااراه كيف يلحس وانظر اليها وهي تتفنن بمص الزب ولحسه ثم اخرجت سيكارة واشعلتها وبدات تدخن وتمص فملئت زبه بالدخان بعدها قامت وقالت سوف اعود قريبا وعندما عادت كانت تمسك يدها قلم الروش الاحمر ونامت فوقه ومسكت زبه وهي تضع له المكياج ملئت راسهوبدات تمص وتلحس حتى كاد تبتلعه وهو يصرخ من اللذه وانا انظر وكاد زبي  ان ينفجر وانا انتظر بفارق الصبر ان ينتهو حتى انيكها من بعده ولااخفيكم سرا كنت قد اشتهيت ان امص زبه معها كان زبا ضخما ولونه اسود وراسه كبير بعد ذلك طلب منها ان تنحني مثل الكلبه ووضع زبه على فتحةطيزها فأدخل راسه وهي تتألم وتقول اخخخخخ ايييي دخله يوجع اني اريد يوجعني دخله شكه عرضه ادفع ادفع وهي ترجع بطيزها عليه حتى غاص في اعماق طيزها وبداء ت هي ترهز بعنف وتصيح نيك نيك نيك حيل حيل حيل شكني عورني ملخني احب زبك اموت عليه هو حياتي نيك اكثر اوووووووو ااااه اوي اوي اوي ااااااي بعد بعد وهو يقول اشكك يامنيوكه ياقحبه وهي ترد نعم شكني انا منيوكه انا قحبه انا اموت على الزب اعشق الزب نيك اكثر اووووووي اوووووي حتى جاءت شهوتها وهو مازال ينيك استمرت العمليه حوالي عشر دقائق ثم اخرج زبه ووضعه في فمها وهي تمص وتقول له ذب في شفايفي ذوقني ميتك الطيبه وبعد لحظات بداء زبه يتدفق منه الماء فملأ شفاهها ووجها وسقط على صدرها كان كثيرا ثم رجعت تلحس ماسقط بيديها من مائه وهي تلحسه وتلحس زبه حتى ابتلعت كل مائه وبقوا على هذا الحال حتى اكمل خمس مرات معها وقبل الفجر بقليل خرج الامر وهي امنت له الطريق وانا بقيت العب بزبي حتى قذفت مائي على الارض وفي الصباح حانت لي فر صه للخروج وخرجت دون علمها وتكررت هذه الحادثة خمس مرات وانا مستمتع بنيكها دون علمها وبعد ذلك رحلنا من ذاك البيت وعدنا لبيتنا لتنتظركم مغامره اخرى ربما اجمل من هذه
تقبلو ودي
قحبة سعودية

3 التعليقات:

Ahmar Alahmar يقول...

حصل معك صدفة يتمنى كثر ان تصير معهم انا ضد قول فلان ديوث اقول حالة الملل التي تصيب الازواج تجعلهم يبتكرون طرق للمحافظة على علاقتهموهذه الفرصة اتتك من غير تعب

amer se يقول...

طاح حظك ياردي

hors king يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

إرسال تعليق