اغتصبوني مثير جدا

سأسرد لكم قصتي وقد ترونها غريبة بتفاصيلها الدقيقة ولكنها حدثت وأنتهى كل شيء ... أنا ( فردوس ) عمري الآن 25 سنة أعيش بدوامة لا أعرف منها خلاصا" حتى ساعة كتابة قصتي هذه .. فقد تقدم لخطبتي أبن عمتي وأهلي مصرين على زواجي منه وأنا أرفض بشدة لأسبابي التي سأرويها لكم لاحقا" .. فقبل سنوات وعندما كنت طالبة في الاعدادية طلبت مني أحدى صديقاتي أن أرافقها للخروج مع حبيبها لأن أهلها لايثقون بخروجها إلا بصحبتي وقد وافقت مضطرة بحكم صداقتنا القوية .. وفي يوم موعدها مع حبيبها ألتقينا سوية" بمكان يبعد قليلا" عن دارنا وأنتظرنا حتى حضر حبيبها بسيارته الفارهة فركبنا معه للتنزه كما أخبرتني صديقتي وجلست هيً بجواره وأنا في المقعد الخلفي وطوال الطريق كانت حركاتهم وملامساتهم تدور فيما بينهما وكنت أتصنع بأني لا أرى شيئا" حتى لا أحرجهم وأخيرا" وصلنا الى منطقة شاليهات وكابينات سياحية مطلة على الشاطيء ودخلنا أحداهما وهي تعود لحبيب صديقتي وبعد أن جلسنا قليلا" لاحظت نظراتهم الحائرة ووجدت نفسي مضطرة للخروج بأي حجة ليخلو لهم الجو وبالفعل تذرعت بأنني أود التنزه على الشاطيء لأستنشق عذب الهواء إلا أنهم مانعوا ذلك بطريقة تدل على فرحتهم بمقترحي فغادرت المكان وبدأت نزهتي وبعد مرور وقت قليل شعرت بالعطش فلاحظت وجود قمرة صغيرة وسط الشاليهات وفيها المرطبات فأتجهت نحوها وأشتريت مشروبا" غازيا" ثم عدت متجهة نحو الشاطيء وفجأة أنفتحت أبواب أحدى الكابينات وخرج منها شابان بشورتات السباحة وسحباني عنوة الى داخل الكابينة حاولت الصراخ إلا أنهما سدا فمي بأيديهما وعندما أصبحت في الداخل رأيت شابين آخرين وبملابس السباحة أيضا" فمد أحدهم يده بسكين مطبخ كبيرة وأشار بها نحوي وقال أي كلمة أو صرخة ستجدين نفسك في عداد الاموات ... حقيقة خفت كثيرا" وتملكتني الرهبة وبدأت بالبكاء والتوسل اليهم ... إلا أنهم مددوني على فراش كان في أرض الغرفة وبدأوا ينزعون عني ملابسي فيما تعاونوا على ضبط وتقييد حركتي بالضغط على يداي وفمي وساقاي حتى خارت قواي من كثرة محاولات الافلات والرفس بالايدي والارجل التي أبديتها في محاولة يائسة للتخلص منهم وبعد أن أصبحت عارية من كل ملابسي بدأوا ينزعون شورتات السباحة وتقدم أحدهم بعد أن فتحوا ساقاي وبدأ يمسح بزبه على كسي بعد أن بلله بلعابه كثيرا" ودفعه بقوة أخترقت مهبلي وصرخت من الآلم ( إلا أن يدا أحدهم كانت قد كممت فمي ) وبعد أن أخترق قضيبه كسي بدأ يولجه في مهبلي بعصبية وسرعة كان خلالها الآلم قد أتعبني حتى شعرت بدفقات منيه حارة تندفع داخلي وتنحى جانبا" ليساعد صديقه الذي دخل بين ساقاي بدلا" عنه وبدأ يمسح بقضيبه بين شفري كسي ثم أولجه وبدأ ينيكني نيكا" قويا" حتى أحسست بأنه سيغمى عليً وبعد أن قذف سائله في داخلي تنحى جانبا" ليكمل ثالثهم كما بدأ من سبقه وبعد أن أفرغ مابزبه من حليب ترك المجال لرابعهم الذي كان كالوحش فقد شعرت بأن قضيبه قد وصل الى معدتي كما أنه تأخر بقذفته أكثر من أصحابه وكان جسمي يرتعش وبدأت آآآآهاتي ترتفع فقد تركوا فمي طليقا" بعد أن تأكدوا بأنتهاء مقاومتي وبدأ ولوج القضيب في مهبلي يضفي أحساسا" غريبا" غير ما شعرت به في البداية فبدأت أتأوه بآهاآآآآآآت وصيحات خفيفة مع حركات ولوج زبه فكنت لاشعوريا أصيح آآآه آآآآآآآه ه ه أأأأأوي أأه أأأأأأأأأه آآآآه حتى أفرغ منيه في مهبلي فيما كانوا أصدقائه قد لبسوا شورتاتهم إلا أحدهم حيث بقي عاريا" وهنا بدأوا بالخروج من الكابينة أما هو فقد دخل بجسده بين ساقاي التي بقيت مفتوحة فقد خارت قواي الى أخر درجة وبدأ يمسح كسي برقة وعناية بمحارم ورقية ثم بلل أصابعه بلعاب فمه عدة مرات ومسح بها زبه وبدأ يحكه على شفري كسي وبظري فأنتابتني رعشات خفيفة في جسدي وخاصة ظهري وبدأت أتلوى دون شعور فدحس زبه في كسي ببطء وبدأ يولجه ويسحبه بهدوء ومعها تناغمت آآآهآآآآآآتي آآآآآه آآآي آآآآخ آآآآوه آآآآوي وكانت أنفاسه تتصاعد مع وتيرة حركة زبه داخلي ولا أبالغ أن قلت أنني لم أشعر بأي ألم سوى الرعشات وكأنها نبضات كهربائية لذيذة وفجأة سحب قضيبه من كسي لتتدفق أول دفقاته على شفري كسي ثم سرعان ما أعاده داخلي ليكمل قذفه في مهبلي ورحمي وكأنه كان يتلذذ بمنظر منيه وهو ينساب على أشفار كسي وبعد أن أفرغ أخر قطرة من منيه في رحمي سحب قضيبه ومسحه على بطني ثم أرتدى شورت السباحة وخرج مسرعا" خارج الكابينة فيما بقيت أنا على حالي غير مصدقة ماحدث وكأنني كنت أحلم وبعد أنقضاء قرابة النصف ساعة نهضت متثاقلة لأرى كثافة المنيي بين شفري كسي وعلى شراشف الفراش مختلطة بدماء بكارتي فسحبت ***** ورق وبدأت أنظف نفسي وأتجهت الى الحمام حيث تبولت وأغتسلت وعدت لأرتداء ملابسي وخرجت من الكابينة أتعثر بمشيتي متجهة الى الشاطيء بينما قطرات المني كانت لاتزال تنزل من كسي لتلتصق بكيلوتي وعلى الشاطيء التقيت بصديقتي وحبيبها وقالوا يظهر أن نزهتك جميلة فتأخرتي هذه المدة فأشرت برأسي دون أن أنبس بكلمة واحدة وتوجهنا الى السيارة ولم أخبر أحدا" بما جرى لأنني أنا نفسي غير مصدقة ماحدث وكأنه حلم مزعج وبعد مرور مدة نزلت دورتي الشهرية بموعدها وفرحت بها لأنني سوف لن أضطر لأخبار أحد بما جرى فقد كنت مرتعبة من أحتمال أن أحبل وكيف أتصرف ... وها أنذا أصارع أهلي لتأخير موافقتهم بشتى الحجج عسى أن أتمكن من حل موضوع فقداني لبكارتي بأية طريقة فقد ضاق الوقت وأصبح الموضوع قاب قوسين أو أدنى ولازلت أفكر بأي شخص ممكن أن أضع ثقتي فيه وأخبره بما حدث ليشير عليً وليدلني على حل سريع لمشكلتي .... أتمنى أن تكون القصة قد أعجبتكم وأقرأ ردودكم ومقترحات حلولكم عليها .. مع حبي وتقديري

0 التعليقات:

إرسال تعليق