نكت امي الممحونة

 
  الليل طويل ... وأنا أستعين عليه بممارسة العادة السرية ... وذلك بعد أن خرجت أمى نوال 42 التى تعمل راقصة بأحد النوادى الليلية الشهيرة ... وقد تركت لى بعض الاكل واللحم بالثلاجة بينما هى خرجت لتعرى لحمها أمام السكارى بالملهى ... امارس العادة السرية ثم اتناول الاكل واللحم ثم أشعر بالدفء ... هذا ما أقوم به ليلتى .
لم أستطع النوم .. لقد مللت من حياتى .. حيث أمى تقوم بالإنفاق علينا أنا وأختى ابتسام 21 سنة , وأنا لا أقوم بأى دور بالرغم من بلوغى سن 26 سنة .. وهناك أصدقاء لى تزوجوا وأنجبوا 3 أولاد .. وأنا مازلت كالطفل أعتمد على أمى .
عادت أمى فى الصباح ومعها الكفتة والكباب وما لذ وطاب .. وصاحت : " ياللا يا مجدى .. ياللا يابتسام .. اصحو الفطار جاهز " . كانت أمى تنادى علينا أنا واختى لكى نتناول الفطار خرجت من غرفت ولم يبدو على أثر النوم فقالت : "انت مانمتش يامجدى لحد دلوقتى حرام عليك صحتك ".
لم أرد عليها وكانت حالتى النفسية زى الزفت بسبب وضعى فى البيت .. ثم خرجت أختى ابتسام من غرفتها إلى الحمام ثم جلسنا نحن الثلاثة على المنضدة لنأكل فقالت لى أمى نوال : " انا لما بأكلمك ما بتردش عليا ليه ياواد "
فرديت عليها بعنف : " كلمة واد دى هى السبب , انتى ليه دايماً بتعاملينى إنى عيل صغير , يا ماما أنا كبرت خلاص وبقيت راجل وياريت تتعاملى معايا على الأساس ده . "
فقالت امى بصوت صارح : " أصل إنت مش حاسس بحاجة ياخول .. انت بتاكل وخلاص ونايم ليل ونهار فى البيت .. معنى كلمة راجل انه هو اللى يصرف ع البيت يا معرص .. إنت لو راجل بجد مكنتش سيبتنى أخرج بالليل اشتغل رقاصة عشان أعيشك انت واختك اللى فى الجامعة الأمريكية . انت لو راجل تقولى كفاية عليكى كدة ياماما وأنا اللى هصرف عليكو . "
ازداد غضبى وحنقى من كلام أمى ودخلت غرفتى راذعا الباب .. وجلست أفكر فى هذا الكلام فوجدت أن أمى عندها حق وأنا المخطئ .. وفجأة دخلت أختى ابتسام ذات النهدان النافران والطيز العالية المثيرة وجلست بجانبى على السرير وقالت : " معلش يامجدى .. متزعلش من ماما انت عارفها قلبها طيب بس تلاقيها زعلانة حبتين .. انت عارف قرف الشغل والزباين ." فقلت لها : "ولكن يابتسام الوضع اللى احنا فيه دا غلط .. بالذات وضعى ."
فردت قائلة : " وضع إيه يا مجدى ما احنا زى الفل وعشرة على عشرة . " فقلت بكل غضب : " يا ابتسام أنا لازم اشتغل وأخلى ماما تبطل الشغلانة دى " فقالت ابتسام : " وياترى انت يامجدى هتقبض كام فى الشهر 2000 جنيه أو 3000 أو5000 جنيه , دا مايكفيش مصاريف الجامعة ومصاريف البيت ومصاريفك اللى بتغطيها ماما من غير ما تحسسنا بحاجة . "
فقلت لها : " أنا هصرف ع البيت وهكفيكى انت وماما واللى انتو عايزينه هاجيبوا لكم " ثم نزلت من البيت الساعة 11 ظهرا وركبت سيارتى وتوجهت إلى صديقى عزيز 32 سنة يتاجر فى المخدرات والسلاح . وحكيت له المشكلة .
فضحك وقال لى : " الحكاية بسيطة خالص ياصاحبى أنا من زمان كنت عايزك تشتغل معايا لكن كنت مكسوف منك .. أنا مش هلاقى واحد وسيم وآخر شياكة زيك يشتغل معانا . "
جلسنا نتحاور أنا وعزيز عن أمور الشغل إلى ان وصلت الساعة 8 مساءاً .. فتذكرت أن أمى سوف تخرج إلى الملهى فقلت لصديقى : " شوفلى 2000 جنيه تحت الحساب ضرورى " فقال عزيز : " من عينيا يامجدى نت تؤمر وأنا أنفذ "
أخذت الفلوس وأسرعت إلى المنزل ودخلت وجدت أمى تهئ نفسها للخروج وقد لبست ملابسها المثيرها التى تظهر طيزها وبزازها وتضع مكياج صارخ . فقلت لها : " خلاص ياماما لقيت شغل .. تقدرى تقعدى فى البيت وترتاحى ."
ضحكت بصوت عالى وقالت : " اوعى من سكتى .. خلينى أشتغل وأجبلك الاكل .. شغل إيه ياأبو شغل .. انت ما تعرفش غير الأكل والشرب والنوم .. وسع من طريقى خلينى أشوف شغلى . "
كانت تريد الخروج ولكنى مسكتها بشدة من ذراعيها .. وكنت أشعر بطراوة لحمها .. فنظرت إلىّ مستغربة وقالت : " إنت مجنون يامجدى عايز تضربنى ." فقلت لها : " أبدا ياماما عمرى ما أقدر أعملها .. ولكن أنا هشتغل والفلوس اللى عايزاها أنا هاوفرهالك انت وأختى . "
ثم أخرجت 1000 جنيه وقلت لها : " دلوقتى ما عندكيش أى حجة .. ياللا أدخلى غيرى هدومك وبلاش الشغلانة دى ."
فقالت بحزن : " بس أنا يابنى اتعودت ع الشغل ده وجسمى إتعود عليه , وكده من يوم وليلة أقعد فى البيت . "
كانت أختى تتابع فردت ضاحكة : " ياماما لو كدة تبقى أرقصى لنا فى البيت . "
سكتت أمى ولم تجد ما تقوله ودخلت غرفتها مطأطاة الرأس .. بينما أنا وأختى ابتسام جلسنا نتحدث فقالت لى : " أخيراً بقيت راجل يامجدى .. انا فرحانة بجد .. شكلك كان جميل وانت حمش . "
فقلت لها : " أنا طول عمرى راجل بس كنت مستنى الفرصة المناسبة " ثم تفاجأت بأختى وهى تحتضننى وتقبلنى وتقول : " أنا حاسة فعلاً إن الايام اللى جاية هتكون أحسن , وإنت راجل البيت ... ياللا تصبح على خير . "
لقد أشعل حضن أختى نار الشهوة داخلى لأننى تقريباً أحسست ببزازها على صدرى بالإضافة إلى القبلات الساخنة التى طبعتها على خدى ولم يمحى أثرها حتى الآن , وكأنها كانت تفتقر إلى إلى الشعور برجل البيت ولكنها شعرت به الآن . دخلت غرفتى غيرت ملابسى ولبست الشورت فقط وخرجت فى الصالة .
كنت أجلس أشاهد التلفاز فيلم ممنوع فى ليلة الدخلة بطولة عادل إمام وسهير رمزى وكنت أستعد لممارسة العادة السرية بينما خرجت أمى وهى ترتدى قميص نوم حمالات وردى فوق الركبة وكان جسدها الأبيض الممتلئ يظهر بوضوح ما هذا ؟ إن ثديها المكور يظهر بحلماته الدائرية كما أن كسها المحلوق وأردافها تظهر أيضاً , لقد نظرت إليها نظرت دهشة وتعجب ولكنى لم أستطع أن أنظر إليها ثانية من الخجل . لم تجلس أمى بجانبى بل جلست بالمقعد المقابل لى لتشاهد التلفاز ولم تكلمنى وكان يظهر على وجهها آثار البكاء الشديد , وبالرغم من سخونة الفيلم ولكننى لم أعره انتباها بل كنت أختلس النظرات إلى كس أمى الظاهر بشكل مثير حيث أنها رفعت إحدى ساقيها بينما الساق الأخرى على الأرض .
لماذا تفعل أمى ذلك هل بسبب حرارة الجو أم أنها تنتقم منى ؟ كانت أمى تضحك على بعض مشاهد الفيلم وكنت أضحك معها كلما ضحكت هى ... والآن قد رفعت ساقيها من على الأرض وأصبح النصف السفلى من جسدها عارى تماماً .. فخذاها ابيضان ناعمان يلمعان لأنها راقصة ومهتمة بهذه الأشياء .. وكسها وردى محلوق تماماً .. والأعجب أننى شاهدت بداية خرم طيزها من الأمام .. الآن تأكدت أن أمى كانت بتتناك بالليل ... كان الجو حار فعلا ... انتصب زبى بطريقة فظيعة .. كانت أمى تضحك بشدة على المشاهد فى الفيلم ويهتز جسمها .. بينما أنا ركزت عيناى على كسها الذى كان يضحك هو الآخر .. إلى أن بدأت المشاهد الساخنة فى الفيلم وبدأ كسها يخرج عسلاً خفيفاً وكان العرق يغطى لحمها وكانت تضغط بأسنانها على شفتها السفلية .
بينما أنا لا أتابع منظر كسها وبزازها ولا اريد ان اضيع لحظة .. وفجأة نظرت أمى إلى وجهى فشاهدتنى محدقاً إلي لحمها فأنزلت ساقيها إلى الأرض وقالت : " بص على الفيلم " فقلت لها بصراحة : " إيه اللى انتى لابساه ياماما .. اتحشمى شوية . " فقالت أمى : " انت عبيط يامجدى هو فيه حد غريب .. وبعدين الدنيا حر ولا عايزنى أموت من الحر .. وبعدين إنت ما تكلمنيش خالص بعد اللى عملته معايا النهاردة .. وأنا زعلانة منك ."
ثم رفعت رجليها مرة أخرى عاقدة ذراعيها على رجليها فظهر كسها المبلل مرة أخرى فقلت لها : " يعنى أنا غلطان ياماما ان أنا عايز أريحك من الشغل فى انصاص الليالى .. بقى الجمال والحلاوة دى تتبهدل فى الشغل . "
ابتسمت أمى ثم قالت : " طب تعالى صالحنى وبوسنى " . فقمت لأقبلها لأصالحها لكنها وقفت منثنى فوق كسها وأردافها وفتحت ذراعيها لكى تحضننى , لقد كنت عارياَ من الأعلى فلم يكن هناك حاجزا بينى وبين لحمها غير قميص النوم قبلتها على خدها لأصالحها وهى تحضننى بشدة وهى عارية من الأسفل ولا يفصل بين كسها وبين زبى غير الشورت الذى أرتديه وأعتقد الآن أنها تشعر بزبى المنتصب فى كسها . ثم قالت : " أنا مسامحاك يا مجدى وتعالى غرفتى عشان أوريك شوية رقص ... ولا انت زعلان منى ." فقلت : " لا .. مش زعلان .. أهم حاجة أنتى ما تكونيش زعلانة .
سحبتنى أمى من يدى إلى غرفتها وأغلقت باب الغرفة .. ثم قالت : " افتح الدولاب واختار بدلة الرقص اللى تعجبك "
كان هناك الكثير من بدل الرقص ولكنى بعد ما تهيجت اخترت لها بدلة عارية جدا .. وفجاة خلعت أمى قميص النوم أمامى وأصبحت عارية تماماً كانت جميلة جداً وقالت : " إيه رأيك فى جسم ماما حلو مش كدة . تعال ساعدنى فى لبس البدلة اللى انت اخترتها .. دى بدلة صعبة خالص " كان زبى ما زال منتصباً ورجعت خلف أمى لكى أربط لها الأزرار والكباسين الموجودة فى ظهر البدلة .. وكانت طيز أمى بارزة بشدة للخلف بحيث اخترق زبى أردافها ولكن كان الشورت يقيده . كانت هناك أزرار جانبية للبدلة على الأرداف فنزلت على ركبتى لكى أستطيع ربطها فاخذت أتحسس طيزها بيدى وهى لا تبدى انزعاجاً . ثم قالت أمى : " خلاص ولا لسة .. لسه فيه كبسونة من قدام عند رجلى مش عافة أربطها .. تعال اعملها."
فانتقلت وأنا على ركبتى ووجهى أمام كسها الوردى اللامع , فكانت أنفاسى ترتد على كسها بينما هى تداعب شعر رأسى وتقول : " ياللا أربط الكبسونة .. خلص " ثم ربط الكبسونة وقلت لها : " كدة كله تمام "
شغلت أمى أغنية شعبية على الموبايل وبدات ترقص وانا جالس على السرير وكانت تنحنى أثناء الرقص فيظهر خرم طيزها الواسع ومرة تقوم برفع البدلة من فوق كسها . فقلت فى نفسى لازم أنيكها الليلة .
فقمت أرقص معها فمسكت يديها ثم مسكت وسطها ثم بدأت أمسكها من أردافها وهى تضحك وقلت لها : " إيه رأيك لو رقصتى عريانة أحسن ." وقمت بفك أزرار البدلة والكباسين وأصبحت عارية تماماُ وكان جسمها امتلأ بالعرق مما زادها إثارة وشهوة ثم قالت هى : " وانت كمان إقلع الشورت الدنيا حر "
وأصبحت أنا وأمى عاريين تماماً , وأصبحت لا أحتمل ثم دفعت أمى على السرير على ظهرها وبدأت التهم كسها الرطب بجنون وهى تتأوه وتداعب شعرى , ثم قالت : " عايزة أدوق زبك يا مجدى ياراجلى " فأخذنا وضع 69 فأصبح زبى فى فمها وأنا ألعق كسها الشهى . ثم قمت لأدفع زبى الهائج داخل كسها وقلت لها : " أنا هاريحك ياشرموطة يامتناكة " ودفعت زبى داخل كسها ويدى تعصر بزازها , وكنت أسألها أثناء النيك عن علاقاتها فاعترفت أنها كانت تتناك بعد كل حفلة من أى زبون حسب فلوسه , كانت تتناك من كسها ومن طيزها , ولكنها عاهدتنى بأنها لن تتناك من غيرى بعد الآن . قلبتها وأصبحت فى وضع الكلبة ونكتها من كسها بشدة وكنت أضربها على طيزها بعنف عقاباً لها إلى أن احمرت أردافها وهذا أثارنى بأن أنيك طيزها فبصقت على خرم طيزها ثم بدأت ادخل زبى فصرخت فمسكت رأسها من شعرها وصفعتها على وجهها وقلت لها : " اخرسى ياشرموطة ما تعليش صوتك " فقالت والدموع تنهمر منها خلاص حرمت . . مش ها اعلى صوتى تانى . ثم دفعت زبى فى طيزها وهى تكتم فمها بيدها وتصرح فى داخلها فقلت لها : " عاملة نفسك أول مرة تتناكى فى طيزك .. دا انتى مفشوخة من طيزك . " فقالت بصوت ضعيف : " بس أنت زبك كبير وتخين " فاثارتنى هذه الكلمات مما جعلنى أنيكها بعنف وقلت لها : " أوعى تعلى صوتك بعد كده عليا فى البيت من هنا ورايح أنا الراجل يامتناكة . "
فقالت : " طبعاً طبعاً .. دا انت الراجل وسيد الرجالة .. أنا من هنا ورايح عبدتك فى البيت اعمل فيا اللى انت عايزه "
ثم أخرجت زبى من طيزها وجعلتها تمص زبى ثم أدخلته فى كسها .. بصراحة أمى زى حته الملبن ما تزهقش منها أبداً مش عايز أسيبها الليلادى .
أدخلت زبى فى كسها وسكت شعرها بيدى واخذت أطعنها بعنف فى كسها وأردافها تهتز بسرعة أمامى , لقد أتت أمى رعشتها 4 مرات وفى كل مرة كان يغشى عليها إلى أن لم يعد ذراعيها قادران على حملها وتمددت على ظهرها , فقمت انا بإنزال ساقيها على الأرض وبطنها على السرير وكانت قد أغمضت هى عيناها ولا أسمع لها غير الأنين . لقد كنت أدك كسها دكاً إلى أن قاربت على الإنزال فجعلت اسرع طعنى لها فى كسها فانفجر زبى بحممه الرهيبة ففتحت عيناها بشدة مع صرخات متقطعة وأنا نائم على ظهرها لدقائق ثم قمت من عليها وكانت هى فى غاية التعب لا تستطيع الحراك , فحملتها بين ذراعى إلى الحمام , وهناك بدأت تتعافى وتقف على قدميها تحممنا سوياً , وتلاعبنا وبدأ زبى يقف وينتصب وعندما اقتربت منها شهقت وخافت ثم خرجت من الحمام مسرعة إلى غرفتها وأنا ورائها ولكنها أغلقت الباب .

0 التعليقات:

إرسال تعليق