انا وخالتي طيبة

ذكر لى أحد أصدقائى أنه كان يتردد بصفة أسبوعية على خالته ليلى ذات 45 عام وهو عمر 20عام فقال لى: خالتى ليلى طيبة القلب سمراء البشرة أرملة لأربعة أبناء توفى زوجها منذ عام تمتلك جسم شبه متوسط القوام كنت أزورها من حين لأخر . ( طنطـاوي لمن تشعر بالحرمان )وفى مرة من المرات كنت أزورها فوجدتها تلبس جلابية واسعة مفتوحة الصدر مغطاة الجسم الى الركبة صدرها كبير تظهران منه حلمات بزازها المنتفخة وكنت قد طلبت منها تحضير الغذاء فدخلت المطبخ لتجهيز الطعام ولكن تذكرت منظر جسمها الجميل لكن سرعان ما قلت لنفسى عيب عليك دى برضو خالتك ،( طنطـاوي لمن تشعر بالحرمان ) وفجأة سمعت أشياء تقع فى المطبخ وهى تصرخ فعلى الفور ذهبت الى المطبخ لكى أعرف ما حدث فقد وجدتها ملقاه على الأرض فرفعتها اليّ ، قلت لها الف سلامة ياخالتى يا حبيبتى وسندتها الى الفراش، فقالت احضر لى كريم دهان العظام الموجود فى الصيدلية ، واحضرت كريم لوجع العظام فوضعتها على ركبتيها وبدأت فى تدليك ساقيها لم يخطر ببالى ما سيحدث فإذا بى وأنا أدلك ساقيها وهى تقولى ربنا يخليك يا حبيب خالتك وانا أفرح بهذه الدعوات الجميلة فأخذت أزيد من الدعك على ساقيها وبدون قصد قد طالت يدى فوق ركبتها الى أن وصلت بقرب من كسها ذللك دون قصد فقد كنا مستغرقين فى الحديث عن بعض المشاكل التى تخصها هى وأبناؤها فهم دائما فى العمل من الساعة 8 ص الى الساعة 10 م وعندالعودة يتجه لكل شخص الى شقته والى أولاده دون أن يتذكر أمه الوحيدة فى شقتها من غير أنيس ( طنطـاوي لمن تشعر بالحرمان )

المهم نحن مستغرقين فى الحوار أجد يدى قد طالت كسها بدون أن أشعر وعندما فوجئت بذلك نظرت الى خالتى وأنا محمر الوجه من الخجل فقولت انى أسف بصوت من منخفض ولكن لاحظت شيئا غريبا انها كمايبدو نائمة اثناء الحوار ولكن لا يبدو عليها النوم فقد كانت مغمضة العينين وكن وجهها كان متوهج من الإحمرار وقلت لنفسى الحمد لله أنها نائمة ولم تحس بشى فرفعت يدى من على جسمها وقلتلها خالتى سأتركك تنامين الأن وسنكمل الموضوع عندما تستيقظى ، وقتها قالت لا أنا لست نائمة واجلس وأكمل لى دهان رجلى ربنا يخليك يا خالد فسمعت كلامها وقعدت أكمل تدليك رجليها قالت قرب يدك الى فوق ركبتى لأنى احس فى هذا المكان بوجع شديد ففعلت ما قالت ووضعت يدى أعلى الركبة حتى وصلت بجوار كسها وهنا لمست لأول مرة كسها فلاحظت قطرات مثل الصمغ تنساب منه فنظرت اليها فوجدت كأن رقبتها ممتده عل كتفيها ووجها يذداد فى الإحمرار وهنا انتصب زبري لأول مرة على خالتى فرفعت جلابيتها برفق لأرى ولأول مرة أجمل كس رأيته فى حياتى نظيف ليس عليه أى شعر وتلك الرائحة الجميلة المنسابة منه كعطر الظهور فراحت ضربات قلب تذداد وارتعش جسمى وانتصب زبرى انتصاب كامل ولكنى لا استطيع أن أفعل شئ فأنا خائف أن تفيق خالتى وترانى في هذا الموقف مع أنى متإكد أنا شهوتها تحركت فى كل جسدها عندما مددت رجليها أمامى ورفعت جلابيتها الى نهديها والحزر يملأ أعينها وقد قراءت ماذا يدور فى فكرها ( طنطـاوي لمن تشعر بالحرمان ) فهى قد لاحظت انتصاب زبرى وهى لا تنطق بشىء خوفا من عدم استجابتى لاستمرار العملية .

فنظرت إليّ بنظرة رحمة واستعطاف وقالت أريد أن أسألك هل فعلت أى شىء مع أى ست قلت لها من ناحية إيه ياخالتى قالت أى حاجة جنسية قلت لها لا طبعا فأنا أخاف أن يفتضح أمرى وأن يعرف أى أحد بما فعلت فأنا لا أثق بأى سيدة علشان سمعتى فقالت وأنا مندهش مما قالت أنا زيك ياحبيبى خايفة أعمل كدة مع أى حد فيفضحنى أمام الناس ولكن حبيبى وأنا أثق فيك مش كده ؟ ( طنطـاوي لمن تشعر بالحرمان )

وهنا كاد زبرى يخترق البنطلون مما سمعت منها فقلت بسرعة كى لا أفوت هذه الفرصة طبعا انتي حبيبتى ياأحن خالة فى الدنيا وأنا هكون زعلان جداً لو عملتي الحاجة دى مع حد خارجى علشان سمعتنا كلنا ، فقالت لى فى يأس ولكن ماذا أفعل فأنا سيدة لى رغبات وميول عاطفى وأنا وحيدة لا يسأل عني أحد فقلت فى حماسة لا تقلقى يا حببتى أى طلب تطلبية هنفذوا فوراً وبدون تفكير هو أنا عندى كم خالة رقيقة زيك قالت أى حاجة ؟ قلت نعم قالت ولكن هذه الحاجة لا تطلب ولكن تحس قلت لها نعم ( طنطـاوي لمن تشعر بالحرمان ) فانا أحس ما تطلبين فقالت بحق ؟ قلت نعم فقالت أنا مكسوفة أطلب منك الحاجة دى لحسن تنكسف منى قلت لها لا تقلقى فأنا خدامك ياخالتى فقالت انك لولد مخلص ولكن هل تسطيع فعل ذللك قلت نعم جربينى مرة واحدة وشوفى .

فقالت ورينى يامعلم وهنا خلعت البنطلون على الفور ومسكت بزبرى وهو مثل الغول وقلت ايه رأيك ياحببتى قالت فى اشتياق هيا ياغالى ريح خالتك المسكينة فانقدت مثل الوحش المفترس احضنها وابوس فى شفايفها واعصر بزازها والحسها بلسانى وهى تتأوه من السعادة الغامرة وتقول بصوت هامس هيا ياروحى ارحنى نيك كس خالتك قطعه مزقه بزبرك الرائع اعصره واترك حليبك داخله ليروى عطشه الشديد فرفعت رجليها الى كتفى ووضعت زبرى فى هذا الكس الرائع وقمت بتدخيله واخراجه عدة مرات متتاليه وهى تصرخ ارحمنى نيكنى أوف أاااااااااه أحححححححح بهذه الكلمات التى ذادتنى عنف فى كسها الى نزل لبنى الطازج المغلى بالشهوة المتوهجة فظللت أقذف فى كسها الى أن امتلا بالبن وقمت من على كسها وقذفت مرة أخرى فيه وظللت أقذف بها حت الفجر( طنطـاوي لمن تشعر بالحرمان ) وبعده قامت بتقبيلى من وجهي وقبلت رأس زبرى وقالت من النهاردة ورايح سأكون سعيده فى حياتى لأن هناك من ينكنى وأثق به مش كده ياروح خلتك المتانكة بيك ؟ قولت نعم ياروح زبرى فقالت باين عليك عفريت ياخالد فقد جعلتنى أصرخ من قوة زبك الهايج ربنا يعطيك العافية
بس لازم تتغذى كويس علشان ما يعرف حد ويبان عليك الإرهاق فاهم ياخالد ؟ طنطـاوي لمن تشعر بالحرمان ) نعم ياروح زبر خالد ، بس أوعى أمك تعرف حاجة لحد مانرتب مواعيد مع بعض يا حبيبى قلت لها ماتخفيش يا حبيبتي أمى تعرف أننى مازلت قطة مغمضة ،،،،،،،،

0 التعليقات:

إرسال تعليق