محارم : قبول اختي سهام في الجامعة الجزء الأول


قبول اختي سهام في الجامعة /محارم 

في البداية لا بد ان اعبر عن عظيم شكري لكل من يقرأ قصصي في هذه المدونة ,,وشكري الاكبر لاؤلئك الذين يتحفوني بمشاركاتهم وتعليقاتهم القيمة ,, وهذه دعوة لكل القراء بتشريفي بملاحظاتهم سواء كانت سلبية ام ايجابية ...ولكن دعوني قبل ان ابدأ بسرد هذه القصة ان ابين لكم طريقتي ورايي في القصة الجنسية حيث انني لا اتبع اسلوب الاثارة المجردة بل انني اعتبر ان اللقاء الجنسي خصوصا مع المحارم لابد ان يسبقه ظروفا انسانية معينة كالحرمان اوالجمال المبهر اوالاثارة المقصودة وربما الانحراف او الشبق الجنسي او الرغبة بالتغيير لمجرد التجربة فقط او مزيجا متعددا من هذه الظروف التي غالبا ما تكون سببا في هذا اللقاء الغريزي اللذيذ ..فالغريزة غالبا ما تنتصر على المباديء والقيم في هذه الحالات ..لذلك فان قصصي تتوسع في بيان هذه الظروف وكيف تصل بنا الغريزة الى الممارسة الجنسية مع المحارم رغم كونها من المحظورات الرئيسية في كل المجتمعات ..واعتقد جازما ان بيان هذه الظروف يعطي للقصة معناها الحقيقي ..وتكون بذلك حالة انسانية اكثر من كونها وسيلة للتسلية او الاثارة الجنسية المجردة ..ارجو ان تحتملوا بعض الاسهاب في قصصي حتى استطيع نقل افكاري اليكم بشكل واضح معتذرا مرةاخرى عن هذه المقدمة التي يعتبرها الكثيرون وانا منهم غير ضرورية ولكن لبعدي عن المدونة لفترة من الزمن وجب التنبيه . سارووونة .



تقدمت اختي سهام لامتحان الثانوية العامة وحصلت على مجموع يؤهلها لدخول الجامعة وتقدمت بطلبات كثيرة للعديد من الجامعات حتى عرفت من خلال الانترنت بانها مقبولة في جامعة كبيرة في العاصمة .وهي نفس الجامعة التي كنت انا قد تخرجت منها قبل سبع سنوات . وقد كانت فرحة جدا بهذا القبول لان هذه الجامعة تعتبرحلما لكل طالب علم ومعرفة ...ومن المعروف ان هذا القبول يعني ايضا توفير السكن الجامعي لها ولمن هن مثلها من الفتيات القادمات من المناطق البعيدة الا ان ذلك يتطلب بعض الوقت والاجراءات التي تسبق الانتظام في الدراسة وتوفير السكن المناسب ...

اتصل بي والدي ليخبرني ويطلب مني مرافقة اختي الى العاصمة حتى تستكمل اجراءات قبولها وانتظامها بالدراسة ..فقلت له ان هذا الامر يتطلب ثلاث او اربع ايام حتى تستطيع استكمال كل الاجراءات وليس بوسعنا الذهاب يوميا ثم العودة فقال ليست هناك مشكلة فقد تستاجرون فندق تسكنون به حتى تخلصوا كل المطلوب ثم تعودون حتى لو لاسبوع كامل ...لم يكن بوسعي الرفض خصوصا انني الوحيد من العائلة القادر على انجاز المهمة لمعرفتي بالعاصمة بشكل جيد ولانني اعرف الجامعة جيدا ولي بها بعض الاصدقاء الذين سيساعدوننا في انهاء المهمة ..

بداية دعوني اعرفكم باختي سهام .
.فهي فتاة في الثانية والعشرين من عمرها جادة جدا متفوقة في دراستها وهي بنفس الوقت مثقفة جدا وجميلة جدا .جار عليها الزمن قليلا حيث اجبرها والدي قبل اربع سنوات على الزواج وترك الدراسة الثانوية التي كانت تحظَر لها حيث تزوجت مكرهة من شاب يكبرها عمرا وهو ميسور الحال وعاشت معه سهام سنتين ونصف بسعادة رغم رفضها للفكرة بالبداية ..الا ان القدر عاجلها وخطف منها زوجها بحادث سيارة بعد ان انجبت منه بنتا جميلة قررت سهام بعدها ان تكمل تعليمها وتتقدم للثانوية مرة اخرى وتكمل دراستها الجامعية وتجد لها عملا مناسبا وهي قادرة على ذلك فقد ورثت عن زوجها عمارة مؤجرة باجرة مناسبة تكفيها لتعيش براحة واطمئنان من الناحية المالية .كما ان مؤهلاتها العقلية تساعدها فهي ذكية ومتفوقة في دراستها قبل الزواج .وبالنسبة لبنتها فانها تحت رعاية والدتي المستمرة سواء بوجود سهام او غيابها ..سهام فتاة قمحية البشرة مائلة للبياض قليلا وجسمها متناسق وطولها حوالي 170 سم مرحة وتحب المزاح بالكلام او حتى بالحركات وغالبا ما كانت تمازحني بمزحات ثقيلة نسبيا ولكنها بريئة بالتاكيد ..كنت الاحظ انها من النوع التي تهتم بنفسها وجسدها جيدا من خلال الرياضة واستخدام القليل من مواد التجميل ..وهي صاحبة ذوق رفيع في انتقاء ملابسها رغم انها تلبس العباية في الخارج وفي داخل المنزل تلبس اللبس المنزلي الخفيف المغري مثل البناطيل الضيقة والبلايز البدي التي تجسم صدرها وطيزها بشكل مثير فهي تملك صدرا ونهدين متفجرين انوثة وجمالا وطيزا منتفخة ومفرودة قليلا ولكنها متناسقة مع خصرها الضامر وصدرها الناهد اي انها تعتبر من الجميلات جدا بكل مقاييس الجمال ودعوني اعترف بانني لم الاحظ كل ذلك الا بعد وفاة زوجها وعودتها للعيش معنا في منزل العائلة الكبير حيث انني اعيش به مع زوجتي وابنائي الثلاثة مع الوالد والوالدة واخوتي الاثنين واخت اخرى ما زالت في المدرسة الثانوية ولكننا نعيش بشقة منفصلة انا وزوجتي وابنائي بينما البقية في بيت الوالد الواسع المكون من طابقين ....

بالنسبة لي فانا محمود اكملت دراستي الجامعية قبل سبع سنوات فانا الان بعمر ثلاثون عاما ..متزوج زواجا تقليديا من ابنة عمي واعمل في التدريس بعد ان اكملت تعليمي ..مرتاح ماليا لكون زوجتي ايضا مدرسة وتتقاضى راتبا مناسبا واملك سيارتي الخاصة ومتجرا صغيرا في البلدة التي اعيش بها يعمل به شقيقي وانا بالتناوب ويدر علي ايضا دخلا معقولا ..ما يزعجني في هذه الحياة هو زوجتي فبرغم حبي لها الا انها من النوع التي لا تعطي الكثير من الوقت للاهتمام بنفسها وربما تعتبر الممارسة الجنسية ضربا من ضروب الكماليات غير الضرورية فهي لا تعير هذا الموضوع اهتماما كبيرا سوى من باب تادية الواجب ..وبالرغم انها تملك وجها جميلا الا ان جسمها من النوع الضخم جدا غير المتناسق فوزنها حوالي 90 كغم الامر الذي كان يثير عندها الغيرة من سهام وجسدها المتناسق وجمالها المميز واهتمامها بالعناية بنفسها وكنت اسمع حديثهن حول هذه المواضيع وان سهام غالبا ما كانت تسخر من زوجتي وجسمها غير المتناسق وتدعوها للاهتمام بنفسها وعمل الريجيم لتبدو اكثر جمالا ولكن لا حياة لمن تنادي وقد حاولت من جهتي ان اوجهها والمح لها لضرورة الاهتمام بنفسها الا ان كل محاولاتي ذهبت ادراج الرياح فهي عند الاكل تنسى نفسها وتنسى كل نصائحي ونصائح سهام

نعود الى قصتي مع سهام .فبرغم اعجابي الشديد بها كفتاة مكتملة العقل جميلة المظهر وبرغم اعجابي الشديد بشخصيتها المتميزة وقوة ارادتها وعزيمتها الا انني لم يسبق لي التفكير بها جنسيا ابدا فهي اختي فقط ..ورغم ان الجو بيننا لم يكن يخلو من الممازحات الثقيلة باللسان والايدي ايضا ورغم انها من النوع الجريء التي تطرح ارائها وافكارها بجرأة غريبة فانني لم افكر يوما بها الا كاخت حنونة اعتز بها وافتخر بقوة ارادتها واشجعها على المزيد من الانجاز لنفسها لتبدو مميزة امام الجميع ...المهم كان يوم الاحد صباحا حيث جهزت نفسي وطلبت من سهام تجهيز نفسها للسفر الى العاصمة التي تبعد 250 كم عن بلدتنا واكدت عليها ان لا تنسى اوراقها الضرورية وبطاقاتها الشخصية وغير ذلك ..وفي الصباح توجهنا بسيارتي الى المدينة العامرة بالحياة والحيوية ..حيث توجهنا الى الجامعة وتقدمنا بالاوراق المطلوبة و التقيت ببعض الزملاء السابقين الذين ابدوا استعدادهم لتسهيل مهمة سهام في الجامعة الا ان الامر يحتاج ليومين اخرين لاستكمال المطلوبات .وخصوصا تسجيل المواد الدراسية وحجزالسكن واصدار البطاقة الجامعية وغير ذلك .
في المساء ذهبت مع سهام الى احد فنادق العاصمة وهو من فئة الاربع نجوم حسب رغبة سهام بالاقامة بفندق محترم وقالت بدل ما نسكن بفندق شعبي بغرفتين بنوخذ غرفة بفندق محترم حتى نرتاح .وما في عندنا مشكلة بالموضوع لاننا اخوة وبطاقاتنا الشخصية معنا . وفعلا حجزنا الغرفة وصعدنا لمعاينتها فوجدنا ان الغرفة كبيرة نسبيا فيها تلفاز وحمام وسرير مزدوج .والعديد منالتجهيزاتالاخرى المعهودة في مثل هكذا فنادق.حاول موظف الريسبشن ان يجد لنا غرفة بسريرين منفصلين ولكن جميع الغرف من هذا النوع محجوزة فالموسم السياحي في اوجه وايجاد غرفة مناسبة يعتبر امرا صعبا في هذه الايام .... الامر الذي دعاني للاعتراض الا ان سهام اعجبها الفندق وطلبت مني الموافقة وسنتدبر امرنا بسهولة حسب رايها ...وافقتها مكرها وخائفا بعض الشيء

وضعنا اغراضنا بالفندق وقامت سهام بترتيب ملابسنا في الخزانة .وذهبنا لتناول طعامنا في احد المطاعم المحترمة في المدينة التي ابهرت سهام بحركتها الدائبة ومعالم العمران والتقدم التي لم تعتد عليها بنات الارياف لظروف المعيشة في القرى المختلفة تماما عن المدن الكبرى .. خلال العشاء الذي اختارته سهام من الماكولات البحرية لم يدر بيني وبين سهام اي حديث خارج عن ظروف دراستها المستقبلية وما هو مطلوب منها في حياتها الجديدة وتوصياتي لها بهذا الخصوص..جلسنا حوالي الساعة بعد العشاء احتسينا فيها فنجانين من القهوة..ثم استشرتها للذهاب الى الفندق للاستراحة بعد عناء هذا اليوم الطويل فاتفقت معي بالراي على ان تكون الليلة القادمة للتجول في المدينة والتعرف على معالمها فوعدتها بذلك ..كانت الساعة حوالي العاشرة ليلا عندما وصلنا الى الفندق حيث اشترينا في الطريق بعض الفاكهة وبعض المكسرات لزوم ما تبقى من السهرة ..

عند دخولنا الغرفة طلبت سهام ان تسبقني الى الحمام لتاخذ شورا ساخنا ثم تعود للغرفة لتغير ملابسها وتستعد للسهر او النوم بينما يكون دوري انا بعدها ..اخذت سهام حقيبة صغيرة ودخلت الحمام بعد ان خلعت حجابها وعباءتها وبقيت بالبنطلون والبلوزة..بينما انا استغليت الفرصة لاغير ملابسي فلبست بجامتي وجلست منتظرا خروج سهام ..وماهي الا ربع ساعة حتى خرجت الحورية سهام من الحمام وقد لفت نفسها بمنشفة كبيرة بينما كتفيها واعلى نهديها ورجليها ظاهرين وشعرها مبلول رغم تغطيتها له ببشكير صغير ..انعقد لساني وخارت قواي العقلية والجسدية مجرد مشاهدتي لسهام بهذه الهيئة المثيرة حد الجنون ..فالجسد ابيض ناصع والرجلين مبرومين بطريقة مغرية جدا واعلى الصدر ينبيء عما تحت هذه المنشفة من نهدين مكورين يبدو انهما رائعين جميلين ..لم استطع ان امنع نفسي من الصفير وان اقول لها نعيما سهام حمام الهناء .واضفت شو هالحلاوة هاي يا بت ..نياله سعيد الحظ اللي حيفوز فيكي .فقالت متهكمة ي**** دورك هلا ..لكنني عاجلتها بعبارات الاطراء لجمالها وطلعتها البهية ونور محياها المشرق بعد هذا اليوم المتعب ... شكرتني بثقة وقالت ما خلص انا اخذت نصيبي وما عاد لا سعيد حظ ولا تعيس حظ واكدت علي ان ادخل الحمام وبعدين بنحكي..دخلت الحمام ..ووقفت تحت الماء الساخن وبدات بالاستحمام وعقلي ما زال مشغولا بما شاهدته .فهي المرة الاولى التي اشاهد فيها اختي بهذا الشكل نصف العاري كما انها المرة الاولى التي اكتشف بها معالم جمالها الذي ابهرني وفاق كل توقعاتي .وطيلة الوقت وانا اصارع غريزتي الملعونة ان ابتعد عن هذه الافكار الجهنمية الا انه سرعان ما تعود صورة سهام الحورية امامي فاعاود الاعجاب بجمالها ولكن بنظرة شهوانية وليس تلك النظرة الاخوية التي اعتدت عليها ودليل ذلك ان زبي اصبح هو الاخر يصارعني داعيا عقلي الى حصر تفكيري بهذا الكائن المتمرد على كل القيم والمباديء التي تربينا عليها .. فشدة انتصابه وتصلب مقدمته وانتفاخها وبروز عروقه بطريقة لم استطع حيالها الا اعادة التفكير بهذا الجسد الاسطوري الذي شاهدته للتو .وبطريقة غريزية شهوانية افقدتني تركيزي واتزاني تحت الماء لعدة مرات .كما يبدو ان سخونة الماء والبخار الذي ملأ الجو حولي جعلني اهذي ببعض الاغاني الرومانسية الحالمة وبصوت مسموع ولا انكر ايضا انني اتجهت كثيرا للمقارنة بين ما شاهدته للتو وبين جسد زوجتي المترهل الضخم غير المتناسق بالمرة والخالي من اي مظاهر الجمال الا تلك الفخذين الكبيرين والنهدين الضخمين التي طالما استمتعت بها رغم عدم استجابة زوجتي التامة معي..لا ادري كم مضى من الوقت وانا تحت الماء اصارع افكاري المجنونة حتى سمعت صوت سهام تنادي علي لتطمئن عني وهي تقول الظاهر الحمام عجبك وفجر قريحتك بالاغاني كمان ؟؟؟هههههه فاجبتها بان تنتظر دقائق وساكون معها ..نشفت جسدي من الماء ولم انسى زبي من الغسل بالماء البارد حتى لا يفضحني ولبست بجامتي وعدت الى الغرفة ....

ما ان دلفت الغرفة حتى فاجأني ذلك العطر الاخاذ الذي ملأ الاجواء اثارة ..يبدو انها قد استخدمت عطرها بعد ان لبست ثيابها الخفيفة ..كانت سهام تحت الشرشف عندما حضرت الا انها استندت ليضهر لي انها تلبس قميص نوم شفاف احمر من الساتان الخفيف مفتوح الصدر بحيث يظهر الجزء العلوي من نهداها وطرف سوتيانها الاحمر من فتحة قميص النوم .كان نهداها كمثل القشطة بياضا وطراوة .ولكون قميص النوم بشيال فقط فان كتفيها والجزء العلوي من ظهرها وصدرها بائنا منه كما يبدو انها استخدمت القليل من طلاء الشفاه الشفاف حيث بدت شفتيها لامعتان ...انها فعلا الانثى الحقيقية التي طالما رايتها في احلامي ..انها تلك الحورية التي لا نشاهدها الا في الخيال ولكنها الان ماثلة امامي بلحمها وشحمها ودمها الخفيف انها ذلك الكائن الاسطوري رمز الرقة والجمال والانوثة الطاغية ..بادرتني سهام حيث قالت حمام الهناء محمود ..شو الظاهر انه طايب الك تضل بالحمام وتاركني لوحدي ..فقلت لها هذا من تعب السفر واليوم المرهق فاحببت اني اعيد النشاط لجسدي المنهك ..وانا بكل الاحوال ما بستغني عنك لكن هذا حتى اقدر اسهر معاكي براحتنا بعد جهد اليوم ..فقالت طيب كيف رح تسهرني معك اليوم ؟؟فقلت لها خلينا نتسلى شوي بالمكسرات والفواكه اللي اشتريناها وبنحكي عن مشاريعنا لبكره وبعد بكره .او اذا ببالك اي شي ثاني نعمله انا جاهز ..فقالت لا ما في شي اليوم خلينا نسهر هنا وغدا له برنامج ثاني .

نهضت سهام من على السرير ووقفت منتصبة القامة بجانب السرير فبان لي فخذاها من قميص النوم القصير الذي يصل الى ما فوق الركبة بقليل ومفتوح من احد جوانبه الى حد طيزها حيث ظهرت طيزها باستدارتها المغرية وفخذيها المبرومين كعمودي مرمر ابيض اتقن صنعهما بفن مرهف وذوق ملهم وقالت لي خلينا نجلس عالكنبة الطويلة ثم استدارت وانحنت لتتناول روبها الامر الذي اظهر لي طيزها بشكل لم اشاهده من قبل وعلامة كلوتها ظاهرة من فوق قميص النوم ... لبست الروب وبدات بتحضير المكان بينما انشغلت انا بتحضير فنجاني شاي بواسطة الغلاية الكهربائية التي اصطحبتها معي ..قلت لسهام : هو انتي بتلبسي هاللبس هذا دائما ؟؟؟فقالت هذا هو لبس النوم عندي واذا كان بضايقك بغيره !!!فقلت لها :انا ما بنكر انك جميلة جدا بهاللبس لكن لبسك مثير كثير ..فقالت اذا بزعجك ببدل ملابسي .فقلت لا ما عليش خليكي براحتك كل اللي بهمني انك تكوني مرتاحة ..فقالت انا مرتاحة ما زالك معي .. جلسنا على الكنبة متجاورين وهي ما زالت بروبها المربوط من وسطها وبدات تقشير الفواكه لي واطعامي وانا ابادلها المعروف بالمعروف وعيني لم تفارق جسدها البض الطري الماثل امامي ..كان شيطان الجنس يلاعبني في تلك اللحظات فاغلبه كثيرا ويتغلب علي احيانا ..تطرق الحديث بيننا الى حياتنا الخاصة حيث اخبرتها بمدى تعاطفي معها بعد ان اصبحت ارملة في سن مبكر جدا ولم اترك عبارة من عبارات الاعجاب بجمالها وحيويتها الا وقلتها لها ولكن بكلمات مقتضبة ومختارة بعناية فلا اريد لسهام ان تتغير نظرتها لاخيها الاكبر مصدر فخرها وقدوتها كما قالت هي...شكوت لها كثيرا طريقة زوجتي وعدم اهتمامها بنفسها كثيرا مقارنا بينهما من حيث اللبس والشكل والجسد المتناسق .. ومدحت كثيرا عزيمتها القوية وقوة شخصيتها ..واثناء حديثي عن جمالها وروعة جسدها قالت لي انها غير راضية عن وضعي مع زوجتي لانها انسانة لا تهتم بنفسها وبالتالي فانها لا تهتم بحاجات زوجها العاطفية والزوجية ومتطلبات الحياة الزوجية ( بهذه العبارات عبرت سهام عن الموضوع) وقالت ان الزوجة الشاطرة هي تلك التي ترضي زوجها في البيت وخارج وفي الليل والنهار ..فقلت لها مهو الحال من بعضه كمان انتي يا سهام بعد ان تعودتي على الحياة الزوجية وحلاوتها ها انتي رجعتي ارملة ومحرومة من دفء الزوج ..تنهدت سهام تنهيدة ذات معنى ولاحظت البريق في عينيها وتهدج صوتها عند ذكر هذه الامور ..تمنيت لها المستقبل الزاهر وقلت لها ان الكثيرين مستعدين للزواج منك لجمالك وعلمك وثقافتك وشخصيتك المميزة

طيلة الوقت كانت سهام تنظر بطرف عينها الى مكان زبي من فوق بنطلون البجامة الفضفاض الذي لم يستطع اخفاء انتصاب قضيبي وانا من طرفي لم ارفع عيني عنها خصوصا ذلك الشق الفاصل بين نهديها الذي ذبحني بجماله ونعومته خصوصا وان الروب الناعم الذي تلبسه لم يستطع ان يخفي هذه المنطقة .بل انه زاد جسدها جمالا ورقة .ومع حركتها بدأ الروب ينحسر عن فخذها المرمري فزادني ذلك تاثرا وزاد قضيبي انتصابا ..لاحظت بعد ساعة من هذه الجلسة احمرار وجنتيها وبريق عينيها الذي لم يخفى علي بالاضافة الى تسارع انفاسها وتركيزها المتزايد على النظر الى قضيبي ..فقلت لها خلينا نقوم ننام حتى نصحى مبكرا لاتمام اعمالنا ولنا حديث غدا وربما بعد الغد ... فخلعت روبها ورمته على الكنبة وتمددت على السرير بينما انا خلعت قميص البجامة وبنطلونها وبقيت بالبوكسر والتي شيرت فقط وتمددت بجانبها ولكن مع الاحتفاظ بمسافة فاصلة بيننا ...سألتني سهام وقالت يبدو اني تعبتك اليوم ..فقلت لها تعبك راحة يا سهام ..فقالت لا انا قصدي يمكن لبسي وشكلي قلب عليك المواجع ؟؟فاجبتها بتردد واضح ماعليش بدي اتحملك ما انتي اختي وغالية علي واللي بريحك بريحني ..وقلت لها مهو انتي كمان شكلك تذكرتي ايامك مع الزواج فقالت يعني.....ثم سكتت و استدارت لتدير وجهها الى الناحية الاخرى ودفعت مؤخرتها باتجاهي قليلا ..

وضعت راسي على المخدة بالوضع الجانبي وجهي باتجاهها واقتربت قليلا منها ..ساد السكون لعشر دقائق قبل ان تدفع سهام نفسها مرة اخرى الى الخلف قليلا ,,لست ادري هل هي نائمة ام انها تمثل النوم فقلت في نفسي لافعل مثلها ؟؟مثلت النوم واقتربت منها قليلا بحركة تبدو عفوية لكل نائم حتى اصطدم راس قضيبي المنتصب بطيزها ..حرارة الجو وحرارة جسد سهام وعطرها الفواح وصوت انفاسها المتسارعة كلها عوامل تؤدي الى الاشتعال ..اشتعال الشهوة واشتعال نار قضيبي الذي قارب على الانفجار ..وما هي الا لحظات حتى رمت سهام يدها الى الخلف لتستقر على جانب فخذي من الاعلى ..ناديت عليها بصوت منخفض فلم تجب ..نار الشهوة والهيجان ورغبتي في اختبارها اكثر اعطتني المزيد من الجرأة ..التصقت بها بقوة حتى شعرت ان راس قضيبي دخل بين فلقتي طيزها ..تسارعت انفاسها اكثر ....رميت يدي حول خصرها ..فتسارعت انفاسها اكثر واكثر..((يا الهي ماذا يحصل معي !!!هل انا مجنون ؟؟هل فقدت عقلي ؟؟انها اختي سهام وليست زوجتي !!!وليست احدى بنات الهوى مثلا حتى افعل ذلك !!!ولكن نداء الشهوة ونداء زبي المتوتر جدا كان اقوى )
؟؟؟كل تلك الافكار راودتني في تلك اللحظة ..كانت طيزها تشع حرارةغريبة لفحت راس قضيبي المتوتر الساخن اصلا ...يبدو انه لا البوكسر الذي البسة ولا قميص النوم الذي يستر طيز سهام يشكلا حاجزا امام زبي للاحساس بهذه الحرارة المتوقدة ولا هو حاجز امام جسدها للاحساس بالحرارة المنبعثة من راس قضيبي المنتفخة عروقة حدا يسبق الانفجار بقليل ...ومع حركات يدي التي ما زالت تتلمس اطراف طيزسهام واعلى فخذها العلوي بدات اشعر بان حرارة سهام بارتفاع مستمر وبدات استمع لدقات قلبها تتسارع وانفاسها المتسارعة تصطدم بالشرشف وتعود الي لتلفحني وتزيد النار المشتعلة بداخلي ...بما انني لم اجد الاعتراض من سهام رغم قناعتي بانها ليست نائمة وانما تمثل النوم مثلي قلت في نفسي ان النهاية الطبيعية لهذا الوضع هو الاشباع الجنسي والا فسوف نبقى كلينا في حالة صراع مع النفس بانتظار من يبادر ويقرع جرس الشهوة المحرمة فتجرأت اكثر ورفعت قميص نومها قليلا ثم حركت يدي الاخرى الى نهدها واحطته بيدي بشكل يبدو عفويا ..لحظات هستيرية حدثت بعد ذلك .....سمعت الآه الاولى من سهام ومعها مدت سهام يدها التي كانت فوق فخذي للاسفل قليلا يبدو انها تبحث عن شيء ما فهي تتحرك ببطء وهدوء باحثة عن قضيبي كما اعتقدت وما هي الا هنيهة حتى وصلت اليه لتبدأ بتلمسه برفق من فوق البوكسر ""يبدو انها تريد ان تتاكد من جاهزيته وربما تقيس حجمه او تستمتع بحرارته الظاهرة بالتاكيد حتى لو كان قماش البوكسر عائقا بسيطا امام يدها ..((ما هذا يا سهام ؟؟ما هذه الجراة الغريبة ..ام ان الشهوة قد اعمتك مثلي ولا هم لك الان غير النار المنبعثة من كسك تريدي اطفائها باي ثمن حتى لو كان هو نكاح اخوكي لهذا الكس المشتعل باثارته الغارق بماء شهوته)) ؟؟؟اسئلة تبادرت الى ذهني مع هذا الصمت المريب الذي زاد تلذذي بما يجري واستمتاعي اللامحدود بهذه الحركات التي لا احد منا يسيطر عليها في هذه الاجواء الملتهبة شبقا وهياجا .. .فاجبت نفسي على اسئلتي بان بدات بتحريك يدي التي على نهدها بلطف مع امساكي لحلمتها وقرصها بنعومة مما اعطاها المؤشر للذهاب ابعد من ذلك حيث مدت يدها من تحت البوكسر لتمسك قضيبي بيدها مباشرة وتصدر مع هذه الحركة الآآآه الطويلة التي اشعلت نار الشهوة عندي بشكل افقدني السيطرة على نفسي حيث بادرت بالامساك بالبوكسر وخلعة نهائيا ورمية بجانب السرير بمساعدتها طبعا وعدت لارفع لها طرف كيلوتها لتعود سهام ممسكة قضيبي وتدفعه بيدها من تحت حرف الكيلوت ليذهب قضيبي فورا بين فلقتي طيزها سحبت نفسي الى الاسفل قليلا حتى اسهل لها مهمة ايصاله الى شفري كسها بينما عدت بيدي لتعبث بكسها من فوق الكيلوت المبتل حد الاشباع بماء هيجانها المنهمر بغزارة ..الامر الذي شجعني لمد يدي من تحت الكيلوت والعبث بكسها الرطب مباشرة فما كان منها الا ان خلعت كيلوتها بصمت وساعدتها على ذلك ثم عدنا كل الى حيث كنا قبل خلع كيلوتها فيدها تمسك بقضيبي تداعب به طيزها وكسها من الخلف ويدي تعبث بكسها وقد ساعدني مائها اكثر واكثر لادخال اصبعي بين شفريها وغرسه عميقا في احشاء هذا الكس المنتوف الناعم وهي ما زالت تلاعب كسها وطيزها بزبي الرابض بين اصابعها والممتد على طول الشق الفاصل بين ردفيها وصولا الى بداية شفريها من الاسفل وابتدات بتحريكه بمساعدتي ذهابا وايابا على طول هذا الشق حيث انني بدات بدفع قضيبي قليلا والعوده ببطء حتى اسهل لها مهمة ايصاله الى حيث تريد ومع هذه الحركة وحركة اصابعي التي ما انفكت تداعب بظرها وفركه بين السبابة والابهام بلطف وحنان مع امساك الشفرين واحدا تلو الاخر وسحبه قليلا ثم تركه بدات سهام تتأوة بشكل واضح وصوت مرتفع قليلا الامر الذي شجعني لان ارفع رجلها العليا بيدي واثنيها للامام قليلا وادفع قضيبي ليداعب بظرها ويمتد على طول شفريها وانا ما زلت ممدا خلفها حيث التصقت عانتي بطيزها بينما قضيبي يسرح على طول شفريها اللزجين بفعل سوائلها المنهمرة بغزارة مما اعطاها الاشارة لتلتف بيدها الى الامام لتمسك راس قضيبي و تضغط عليه باصابعها ..بدات سهام تحاول ادخال قضيبي الى جوف كسها فهي تحاول وضع راسه على فتحة كسها وتدفع نفسها عليه الا انني لم احبذ ذلك بل اردت ان ازيد محنتها عسى ولعل ان تصدر منها كلمة تؤنسني في هذا الجوالمشحون بالغريزة والرغبة والهيجان الجنسي الذي افقدنا جميعا كل القيم التي تعلمناها .....الا ان ذلك لم يحدث وبدلا منذلك فقد زادت آهاتها حدة وارتفاعا وبدأت تزوم وتوحوح أحححححححح أححححححح آآآآآآآآه آآآآآآآآه وبعض الاهات كانت تصدر بعصبية تدل على اعتراضها وانها تطلب الايلاج الكامل حتى تستريح ...وبرغم عدم الايلاج الى هذه اللحظة فقد تشنجت سهام وتقوس ظهرها وارتفعت حدة آهاتها ايذانا بوصولها الذروة الامر الذي دعاني ان اغرس قضيبي عميقا في احشاء كسها المتوقد حرارة الغارق بماء شهوتها الذي تدفق غزيرا فاغرق قضيبي وما ان دخل قضيبي حتى صاحت سهام بصوت عالي ياااااااااه آآآآآآآآآه يحوووووووووووه احححححححححح يحيحيحيحوووووووه فسرعت من طعني لكسها بحركات متسارعة وعنيفة حتى شعرت بانني على وشك القذف فاخرجت قضيبي الغارق بمائها من جحيم كسها ونهضت لاقذف كل مخزونات خصيتي شلالات من المني الحار على صدرها ووجهها ..تأوهت سهام كثيرا والتقطت بعضا من قطرات المني من على جسدها لتتذوقه وارتمت بجسدها بجانبي دون حراك ودون كلام ...كل ذلك حصل ولم يكلم اي منا الاخر سوى بالاهات والزفرات والوحوحات التي سمعتها من سهام وتلك الاصوات التي صدرت مني عند القذف بدون ان اتمكن من السيطرة على نفسي حينها ...عدنا الى السكون المطبق لعشر دقائق قامت بعدها سهام الى حقيبتها تناولت منها بعض الاشياء ودخلت الحمام لعشر دقائق اخرى ثم عادت حيث يبدو انها اخذت حماما سريعا

ما ان عادت سهام حتى بادرتني بطلب على شكل سؤال غريب حيث قالت :شو ما بدك تروح الحمام ؟؟فقلت لها قبل ما روح الحمام بدي اسألك انتي مبسوطة باللي صار واللا زعلانه ؟؟؟فقالت روح الحمام خذلك شور سخن لكن لا تطول كثير ولما ترجع بحكيلك رايي ..قمت سريعا الى الحمام اخذت شورا ساخنا سريعا ثم عدت الى السرير مرتديا البوكسرفقط ..اما سهام فقد خلعت ستيانها وغيرت كيلوتها بواحد ابو خيط ولبست قميص نوم اخر باللون النهدي .تمددت بجانبها وقبلتها على وجنتها قبلة تشير الى الاعتذار ثم قلت لها . تعتقدي مين السبب باللي صار انا واللا انتي فقالت مش مهم مين السبب لان السبب واضح وهو انا وانت سويا بالاضافة الى الظروف بالتاكيد ولولا هالظروف اللي حصلت ما كان صار هيك فقلت لها طيب انتي مسرورة واللا زعلانه؟؟؟ فقالت كمان هذا مو مهم الرضى او الزعل بصير بدون قيمة بعد وقوع الحدث واوضحت سهام بانها تقدر وضعي وحرماني غير المعلن ومعاناتي مع زوجتي وانا كذلك بررت لها اندفاعها بالحرمان بعد التعود على الجنس لفترة طويلة في تلك اللحظات مددت يدي لاداعب خصلات شعرها المبلولة بلطف وحنان ونزلت بيدي الى كتفها اربت عليه بخفة ولطف مخففا عنها ..الامر الذي شجعها لترمي راسها على كتفي مع اصوات آهاتها وتسارع انفاسها الذي انبأني بانها لم ترتوي من رحيق الجنس بعد ..سألتها هذه المرة بصراحة بل بنوع من الوقاحة ..شو بتحبي نعيدها سهام ؟؟؟فقالت هلا ؟؟فقلت لها اكيد هلا ما اخنا وقعنا بالفخ وما عاد ينفع الندم مثل ما قلتي وانا شخصيا ما شبعت منك وانتي شكل الحرمان عامل عمايلة معك !!!فتنهدت بعمق ثم نهضت لتركب فوقي وتقترب بشفتيها من شفتي لاقبلها للمرة الاولى ولتمد لسانها امصه لها بنهم بالغ وهي كذلك فقد تحرك مارد الجنس الشقي ليعميها عن كل شيء الا شهوتها وشبقها وهيجانها الذي حركه ذلك المارد ليعلن عن نفسه بطريقة هستيرية ..استمرت القبلة لدقائق...نهضت بعدها لاتولى انا زمام المبادرة واقلبها تحتي وانزل الى نهديها العاريين لافعصهما بين يدي واحدا تلو الاخر قبل ان ابدأ بالتهام حلمتيها بين شفتي وبين اسناني عضا ومصا عنيفا الى سرتها الى ان مزقت كيلوتها بعنف وبدات بالتهام كسها لحسا وتقبيلا ومصا لبظرها المتورم المتضخم بفعل هياجها ,,يا له من كس وردي منتفخ ناعم املس جميل هذا الذي بين شفتي انه ذلك الكس الذي كنت احلم به وما ان التهمت كسها وسحبته كاملا بين شفتي حتى بدات المسكينة رحلة الاهات العالية هذه المرة فقد اطلقت لنفسها العنان للتعبير عن ذاتها دون خجل او وجل ..بدات سهام بالعبث بزبي بيدها وحاولت خلع البوكسر الذي يحجبه عنها فساعدتها بذلك وانقلبت لاعطيها زبي تمصه بينما انا ما زلت غارقا بين فخذيها اداعب هذا الكائن الجميل الرابض هناك فمرة التهمه بين شفتي ومرة ابعد راسي قليلا عنه لاتأمل شكله الجذاب المثير ثم ما البث ان اهاجمه بكل قوة مصا ولحوسة وعضا خفيفا للبظر اللذيذ ,,وما زاد كسها لذة تلك السوائل التي تنهمر بلا توقف وكانها العسل المصفى ينهمر من بين هذين الشفرين الملتصقين جانبا بشكل اذهب عقلي .لم انسى ان اعطي طيزها بعضا من حنان شفتي ولساني ويبدوانها ايضا لم تنسى ان تنظفها جيدا فرائحتها الزكية تشير الى ذلك بوضوح الامر الذي شجعني على ادخال لساني الى داخل فتحة طيزها ونيكها بلساني للحظات جعلتها تهذي بعبارات وكلمات الاطراء لي واسلوبي وطريقتي معها .ربع ساعة او يزيد ونحن على هذه الحالة الهستيرية ساعدني بذلك ..ذلك المني الذي قذفته قبل قليل وذلك الحمام الدافيء الذي اعاد لجسدي وجسدها كل الحيوية المطلوبة لاستكمال هذه العملية الجنسية بتلذذ بالغ مع عدم الخوف من سرعة القذف بالنسبة لي ..اما سهام فقد تشنجت واتت شهوتها مرتين بفعل مصي ولحسي لبظرها وكسها اللذيذ .وطيزها الزكية الناعمة حد دفعي للجنون الشهواني الذي سيطر على كل مقومات جسدي وعقلي .بدات سهام بالاهات العالية وبدات انا بمحاولة تغيير الوضع فعدت الى نهديها بعد ان خلصت قضيبي من براثن شفتيها ولسانها واسنانها التي اشبعته مصا وعضا ولحسا من قاعدته الى راسه الى خصيتيه التين لم تسلما من المص واحدة تلو اخرى ..التهمت حلمتها بين يدي ثم بين شفتي وبالتناوب اذهب لشفتيها لامتص رحيقهما العذب ثم اعود الى حيث الحلمتين المتصلبتين امصمصهما بنهم وشبق بينما امتدت يدها لتمسك قضيبي وتوجهة الى حيث كسها تفرشه به وتفرك بظرها بمقدمته التي تورمت واحمرت وانتفخت عروقها ..حاولت سهام ادخاله لجوف كسها الا انني كنت امنعها برفع نفسي الى الاعلى فانا بطبعي اهوى واعشق حد الجنون تعذيب الكس حتى يصرخ متوسلا الرحمة والغفران قبل ان اجعله يتذوق طعم هذا القضيب ..جلست بين فخذيها موجها زبي الى فتحة كسها.. ثم اعيده.. ثم افرش بظرها بحركة دائرية ثم ارفعه.... ثم امرره بين شفري كسها وصولا لبظرها دون ايلاج... وسهام تصرخ متعة وهياجا حتى صاحت بي وقالت انت مجرم ...انت سفاح ...حطة بكسي ...خليني اذوق طعمة جوات كسي ..وانا صامت الاعب هذا الكس بل اعذبه ..حتى قلت لها شو بتريدي مني هلا ؟؟فقالت انتا مجرم بدي زبك ...بدي زببببببببببببك زبك حبيبي ...زبك جنني هلوسني ,,,اعطيني اياه بدي اعضة ..بدي اقطعه تقطيع ...زبك مجرم ..محموووووود حبيبي دخله بكس حبيبتك سهام ...ودموعها تسيل على وجنتيها متصنعة البكاء او ربما تبكي حقيقة لا اعلم فكل ما اعلمه انني اعيش في الجنة في هذه اللحظات ,,,فكل ما اعلمة ان سهام هي اكثر نساء العالم انوثة وجمالا وجاذبية وهياجا ولذة ورومانسية وسكسية وهي الان تحت رحمة زبي الثائر ,,,,,,كل الذي اعلمه انني انيك انثى كما لم انيك غيرها من قبل ,,,,,,اثارتني سهام بدموعها فوجهت زبي الى فتحة كسها ودفعته ببطء شديد الى منتصفه ثم اعدته وهكذا لثلاث او اربع مرات حتى غرسته بكسها بسرعة وقوة وعنف وبدات بالرهز عليها بتسارع قوي وهي توحوح وتتفوه بكل عبارات الشرمطة التي يمكن ان تخطر على بال انثى شبقة,,,,,, نيك حبيبتك ...زبك حبيبي ...انا شرموطتك مش اختك ,,,انسى اني اختك ...نيكني بقوة ...زبك ولع كسي وخلاة يحترق..... طربوش زبك المنفوخ .حرق كسي ...يااااااه ما اسخن طربوشه وما الذه ...زبك بيجنن يا محموووووووود اكثر ...اقوى اسرع......تعبت قليلا فقلبت سهام لتركب فوقي وتبدأ هي بالرهز صعودا وهبوطا على زبي الذي ما زال يصول ويجول في جنبات كسها بشكل اذهل سهام وجعلها تستمر بالهذيان ثم قامت سهام لتخبرني بحركة مفهومة انها تريد النيك من الخلف (الوضع الفرنسي او الكلابي كما يوصف عادة) فانحنت بجسدها ورفعت طيزها امامي لاقف خلفها مفرشا كسها قليلا قبل ان اغرسه في اعماق كسها وابدا بطعنها بسرعة وعنف اظن انها اتت بشهوتها مرتين بدقيقة واحدة بهذا الوضع المهيج للمرأة كثيرا .. واظنني انا لم يعد بوسعي الانتظار كثيرا ,,,,وعند شعوري بقرب قذفي سحبت زبي من كسها وقذفت مخزوناته الوفيرة على قباب طيزها حتى سال المني الحار في شق طيزها وصولا الى كسها كما اعتقدت وارتميت بجانبها محتضنا حبيبتي سهام مطوقا اياها بذراعي ملتصقا بها من كل مكان ...بعد ان هدأت انفاسنا قليلا سالتها مبسوطة حبيبتي ؟؟فقالت انتا يا محمود مش طبيعي هاي احسن مرة بنتاك فيها بحياتي انت فعلا متعتني وفهمتني لذة النيك الصحيح لاول مرة بحياتي ...حتى زوجي رغم انه كان يحاول يعطيني كل اللي بقدر عليه لكنه ما عنده خبره مثلك ولا زبه بطعامة زبك ولا اسلوبه قريب من اسلوبك ...وتهكمت على زوجتي التي تصر على ان تخسر كل هذه المتعة لغبائها وقلة خبرتها بالحياة او ثقافتها الجنسية الضرورية لكل زوجة ..فقلت لها يعني مش ندمانه؟؟؟ فقالت مش عارفة اوصف شعوري لكن ممكن مع الوقت غدا بقدر احكي عن شعوري بطريقة صحيحة ..فقلت لها : مهو يا سهام لولا جمالك وسحر انوثتك الطاغي ما كنت بقدر افجر طاقاتي اللي جربتيها قبل شوي وبكل الاحوال بدنا ننام هلا وغدا بنكمل الحديث وذهبنا كلينا في نوم عميق الى صباح اليوم التالي
الى اللقاء 

حنان وأخوها طارق والنيك في تركيا


 إسمي حنان … لي من العمر ثلاثة وثلاثون عاما أعيش في المدينة التي لا تنام بيروت … متزوجه منذ عشرة أعوام … وأم لطفلين … اعيش مع زوجي عادل حياة شبه طبيعيه.. فانا كنت أعمل مدرسه بدوام كامل وكنت دائما اعود منهكة القوى الى المنزل لاستعد للعمل المنزلي من تحضير الطعام والاهتمام بالاولاد… وكان الجنس بيني وبين زوجي نادر الحدوث … خاصة بعد ان رزقنا بابننا الثاني… وحتى عند الممارسه اكون شبه نائمه من شدة التعب فلا تستغرق العمليه اكثر من 5 او 10 دقائق على الاكثر … طبعا كان زوجي يتذمر كثيرا من قلة الممارسة معي ومن عدم تمتعه فيها كما يجب … الا انه وفي السنتين الاخيرتين .. يبدو انه قد وجد لنفسه عشيقه او اكثر ولم يعد يهتم كثيرا بمضاجعتي وكان احيانا لا ينيكني لشهر كامل وان فعل فتكون بمبادرة مني … بالطبع انا لا الومه على معاشرة غيري فانا اعلم انه يحب الجنس كثيرا وانا غير قادرة على تلبية احتياجاته الجنسية بالشكل الذي يرضيه … واستمريت بحياتي معه طالما هو يلبي احتياجاتنا الاساسيه انا والاولاد .. خاصة ان حبه لاولاده ولي كان كبيرا ولم يكن يقصر معنا في أي شئ… اما رغبتي بالجنس فكانت تخبو تدريجيا وعندما تستيقظ في مرات نادرة الجأ الى العادة السريه وينتهي الامر… الى ان قررت في احد ايام الصيف الذهاب الى تركيا مع زوجي وتمضية عدة ايام هناك لعلني اصلح شيئا مما يعكر صفو علاقتنا الزوجيه … ولكنني فوجئت برفضه متذرعا بعمله … ولم يكتفي برفض الذهاب معي… بل وشجعني على الذهاب بصحبة اخي طارق الذي كان وقتها في العشرين من العمر ويدرس في الجامعه ليخلو له الجو في المنزل … وهكذا قررت الذهاب وانا شبه غاضبه لانني ادركت ان زوجي اصبح يفضل اجساد عشيقاته على جسدي رغم انني كنت لا زلت جميله جدا ومحافظة على جسدى رشيق بالنسبه لعمري وكأم لطفلين…
في اسطنبول كان هم اخي الوحيد هو ان ينيك الفتيات الاوروبيات هناك وكان شرطه الوحيد للذهاب معي هو ان اسمح له بذلك ولا اخبر والدي بما يفعل… ولكنه وبعد ثلاثة ايام من وصولنا لم يوفق بأي فتاة …الى ان شاهدنا في الفندق الذي نقيم فيه فتاة سويديه شقراء و جميلة جدا لا تتجاوز ال 18 من العمر فقلت لاخي اذهب وحاول مع تلك الفتاة فانا اعلم أن السويديات يحبون الشبان العرب … وبالفعل … وفي صباح اليوم الرابع لوصولنا ذهب طارق للتعرف على الفتاة السويدية والمحاولة معها عله يصل للحمها الطري اللذيذ … فيما انتظرته انا في الغرفة…ثم عاد بعد نصف ساعة تقريبا وهو بشبه غيبوبة … فقلت له ممازحه هل سحرك جمالها؟ فاجاب انها جميلة جدا .. ولكنها تقيم بالفندق مع صديقين لها وبنفس الغرفة فوجئت قليلا بما قاله فهذا يعني ان الفتاة عاشقة للجنس وتمارسه مع شابين بنفس الوقت يا لها من متعة قلت في نفسي… ثم فجاة شعرت بمغصة اسفل بطني واحسست ان كيلوتي قد ترطب قليلا وهو امر اصبح نادر الحدوث معي طيلة السنتين الاخيرتين … فقلت لاخي بشئ من الشرمطة ( فالمراة عندما تشعر بالبلل بكيولتها يصبح التحدث بالجنس والكلام البذئ مرغوبا لديها لانها ترغب بالمزيد من البلل ومتعته … اذ ان ترطب الكس لدى الانثى كانتصاب الزب لدى الرجل … فكلاهما يكمل الاخر ويسهل للاخر مهمته) قلت لاخي : لا تقلق فمبجرد ان ترى ماذا تخبأ لها بين فخذيك سوف تنسى كل اصدقائها; وبالفعل كنت اعلم ماذا اقول فانا الاخت الوحيدة لطارق وهو اخي الوحيد وكثيرا ما كنت ادخل معه الى الحمام لاحممه بحكم الفارق الكبير بالسن بيننا … وكنت الاحظ كم كان زبره اكبر بكثير من عمره وفي اخر مرة حممته فيها كان في مقتبل العمر وانا في ال 22 وكنت مخطوبه لزوجي عادل .. وفي تلك المرة اثارني كثيرا مشهد زبره المتدلي بين فخذيه ورحت اداعبه له بحجة تنظيفه حتى انتصب تماما وعندها لم اتمالك نفسي فخلعت الكيلوت وبدات افرك كسي امامه باحدى يدي.. واليد الاخرى تداعب زبره الرائع وكنت اقول له انظر الى كسي كيف انا ايضا انظفه بالصابون كما انظف لك زبك الجميل … وقاومت كثيرا رغبة شديده بمص ايره ولكني جعلته يفرك لي كسي بيديه الصغيرتين حتى اتيت شهوتي عدة مرات على اصابع يد اخي طارق الذي لم يكن قد بلغ بعد … ولكنه كان مسرورا جدا بمداعبتي لزبره .. وجعله منتصبا وشرايينه منتفخة وسر اكثر عندما جعلته يلعب بكسي وبشعر كسي الكثيف … لا اعلم ان كان طارق يذكر تلك الحادثة ام لا لانها كانت الوحيدة … حيث تزوجت بعدها وكانت اخر مرة ارى فيها زبر اخي طارق.رد علي طارق بشئ من الخجل ممازحا :; هذه اول مرة اسمعك تتكلمين هكذا … يبدو ان صهري لا يقوم بالواجب معك; شعرت بشئ من الحسرة واجبته; ان صهرك لا يقوم بالواجب ابدا … على كل حال انسى موضوعي ولنتكلم عنك … ماذا قالت لك تلك الشقراء ؟; رد :; في الحقيقه كانت معجبة بي وابدت حماسة للنوم مع شاب عربي لانها تعتقد ان العرب يعشقون الجنس ولكنها في النهاية اشترطت علي ان يوافق صديقاها على النوم معي لانهم متفقون على ان لا يكون لاحدهم اي نشاط جنسي دون معرفة الاخرين به بسبب الامراض السارية; ومتى سترد عليك ؟;اليوم مساء; مبروك …
يعني اليوم بدك تنيك كس سويدي للصبح ;لم ادري كيف خرجت مني هذه الكلمات امام شقيقي طارق … ولكنها كانت بالنسبة لطارق كالمفتاح الذي فتح بابا مغلقا باحكام منذ 10 سنوات…
فتغيرت فجاة ملامح وجه وركع امامي حيث كنت اجلس على الكنبة ووضع يديه على ركبتي ثم نظر في وجهي وقال:; وحياتك يا حنان … لو ما كنتي اختي ما كنت نكت كس غير كسك … بتتذكري اخر مرة حممتيني فيها … كانت اول مرة بشوف فيها الكس واول مرة بحط فيها ايدي على كس … ومن 10 سنين لهلأ ما شفت احلى من كسك وكل بنت نكتها كنت احلم انك انت اللي عم نيكها; صحيح ان كلمات طارق كانت بذيئه وفجة ولكنه كان يتكلم بصدق وبشغف وبعفوية حتى شعرت بانني اتكلم مع عاشق متيم…
اذ لم اكن اتخيل ان تلك الحادثة – النزوة – ما زالت عالقة في راسه حتى اليوم وانها قد اثرت فيه الى هذا الحد … وفيما انا انظر في عينيه لاتمتع بصدق العشق ورغبة الشهوة الحقيقيه التي كنت محرومة منها منذ اكثر من سنتين … كانت يدا اخي الوحيد طارق قد وصلت الى منتصف افخاذي رافعة معها فستاني الصيفي القصير حتى بان له كيلوتي الابيض وتحته كسي بشعره الاسود الكثيف فكان طارق يمعن النظر فيه ثم يرفع راسه لينظر في عينيّ وكانه يطلب الاذن مني ليعانق ضالته التي فقدها منذ 10 سنوات
… ووجدها الان … وجد كسي الذي كان يحلم به طوال تلك السنين وليس بينه وبين ضالته غير سنتمترات قليلة … اما انا فكنت اتمزق من الداخل … غير قادرة على اتخاذ قرار … واي قرار … تكتفت يداي … وانعقد لساني… ولم اعد استطيع السيطرة على نفسي …
وحده كسي كان يهوج ويموج من الداخل ويتكلم بكافة اللغات ليقول كلمة واحدة …
بدي اتناك … نيكنى …. عاوزه اتناك … كسى هايج … وعمال ينزل …. وغرق رجليه …
… فكانت نظرات اخي الصادقة المشتهية لكسي وحرماني الطويل من متعة النيك كافيين ليخرجا كل سوائل شهوتي التي راحت تبلل كيلوتي … بقعة بعد بقعة الى ان فقدت كل مقاومة … وفقدت معها كل معاني الاخلاق والشرف والحلال والحرام… وجدت نفسي اقرب راسي من راس اخي واضع فمي على فمه لنقبل بعضنا بعنف وشغف كعاشقين فرقت بينهما الايام وتقابلا الان… كنت افتح فمي على اخره لادع لسانه يدخل عميقا في فمي .. يستمتع بلعابي في فمه وانا استمتع بلعابه في فمي … وبنفس العنف والشغف مسكت يده التي كانت تشد بقوة على اعلى فخذي ووضعتها على كسي … من فوق الكيلوت اولا .. ثم ادخلت يده داخل كيلوتي وراح يمسك لحم كسي باصابعه الخمسة ويدي فوق يده تشد عليها وتطلب المزيد … وبدات يدي الاخرى تبحث عن زبر اخي … نعم اريده … فانا ايضا اشتقت اليه … لا لا انني مشتاقة لاي زب حتى لو كان زب اخي … وما ان لمست يدي لحم زبره المنتفخ كالصخر حتى بدات اهات الشوق والمحن تخرج من فمي فيما كان فمه يقبل ويلحس ويعض كل بوصة في وجهي ورقبتي وصدري واصابع احدى يديه تضغط بقوة على بزازي اما اصابع يده الاخرى فكان اثنين منها داخل كسي والثالث يبعبص بطيزي … انها لحظات مجنونه … انها لحظات الفسق والفجور … انها لحظات الشهوة وطغيانها … ما امتعها في لحظتها… وما اقساها بعد ذلك وبدا الشيطان يتكلم عني بلساني … فرحت أتمتم بصوت بالكاد أسمعه … وبكلمات لم أكن أريد من أخي ان يسمعها … كلمات اعتقدت أنني أقولها بيني وبين نفسي:;
اه ما بقى فيني نيكني … بدي انتاك… نيكني يا حبيبي يا طارق … ابسطني يا حبيبي … اختك محرومه يا طارق … اركبني يا حبيبي … اركب عطيزي وعكسي … حط زبك بكسي … يلا حطه … فوته …فوت زبك بكسي.;ولكنه سمع تمتماتي … بل وربما كان ينتظرها .. فمزق طارق الكيلوت لانني لم اكن أجرأ على الوقوف لاخلعه وبلمح البصر ادخل زبه الرائع الى اعماق كسي… اه ما اجمل النيك وما امتعه … وفي لحظات قليلة سمعته يقول; اه ه ه … رح يجي ظهري;وسرعان ما تدفقت حممه داخل كسي … معلنة عودة الحياة له… ولكنني لم اكتفي…ما هذا يا طارق؟ … لقد بدأت فأنجز ما بدأته … لقد أشعلت الفتيل … ولكنك لم تفجر… فما ان اخرج زبه الشبه مرتخي من كسي حتى قمت من الكنبة التي امتلات بماء شهوتي وحليبه المتدفق من كسي ونمت على الارض واضعة راسي تحت بيضاته الحسهم بنهم ثم اخذت زبر اخي في فمي العق ما التصق من حليبي وحليبه على زبه … صرت كالمجنونة اضع اصابع يدي في كسي لاخرج المزيد من حليب اخي ثم الحس اصابعي الواحد تلو الاخر لتعود يدي ثانية الى كسي بينما امص له زبره والحس بيضاته ثم ارفع راسي لاصل الى بخش طيزه والحس بخشه … لم يستطع اخي التحمل كثيرا فنام فوقي على الارض راسه بين فخذي وزبره … الذي عاد لينتصب ثانية يخترق زلعومي … وراح يلحس كسي مع منيه ويتمتم قائلا:; بحبك وانت شرموطه … اه بحب كسك الشرموط; ايوه … انا شرموطتك يا حبيبي … شرمط على طيز اختك وكسها الممحون … اه الحسني بعد … يللا قوم نيك اختك كمان; قام طارق وجلس بين فخذي … ثم رفعني للأعلى وغرز زبه في كسي ثانية … ولكن تلك المرة كانت أمتع بكثير … كان زبه يضرب بعنف … يصل الى أماكن لم يغزوها زبر من قبل … وصل الى جدران رحمي يهزه هزا … تسارعت أنفاسي وتقطعت … سالت الدموع من عيوني من شدة وطأة الرعشات المتتاليه التي قلبت كياني كله … فعلت اشياء لم أكن أتصور انني سأفعلها بيوم من الأيام … خرجت من فمي كلمات لم أكن أتخيل أنني سأقولها لأي رجل … ثم … بدأت أسمع اهات أخي وصوته يقول اه … خدي حليبي … خدي حليبي بكسك; ايه يللا … جيبه كمان … جيب ضهرك بكسي … حبّل أختك يا حبيبي … حبّلني .. يللا اه ه..; ثم انهار طارق فوقي … وأحسست بنبضات قلبه المتسارعة تختلط مع نبضات قلبي الذي كاد يتوقف عن الخفقان … وضعت يدي على رأس أخي أمسحه بلطف … ثم فجأة … سمعته يجهش بالبكاء … يا الهي … يالما اقترفت يداي … يالخطيئتي ورغم إدراكي لعظيم الجرم الذي اقترفناه … إلا انني لم اكن أريد لأخي الوحيد طارق ان يشعر بعقدة الذنب … فأنا الملامة على ما حصل … هو شاب في قمة عطائه الجنسي ولن يستطيع أن يمنع نفسه عني وهو الذي ما زال مشهد كسي وهو يداعبه بأنا مله الصغيرة ماثلا أمام عينيه … نعم أنا الملامة … أنا المتزوجه … أم الأولاد… وأخته الكبرى … انا التي يجب أن تجهش بالبكاء … وليس أخي … ولكن لا… لن أدعه يحمل وزر خطيئتي … ولن أدعه يشعر بأنه ارتكب خطيئة … حملت راس أخي بيدي الأثنتين وقبلت جبينه … ثم فمه … وأدخلت لساني في فمه لأدعه يشعر انني لست نادمة على ما فعلنا … وقلت له:; معليش يا طارق … هيك شغلات بتصير كتير … المهم انو انا انبسطت كتير … انا ما شعرت بهيك احساس من سنين طويلة … رديت الروح لأختك يا حبيبي …;فاجابني أخي والدموع ما تزال تملأ عيونه; يعني مش زعلانة مني؟;ابتسمت له وقلت:
ابتسمت
له وقلت:صدقني لو ما في كس سويدي حلو ناطرك عشية … ما كنت خليتك تقوم
عني للصبح … يللا قوم عالحمام .. خد لك دش ونظف حالك منيح … ما بدنا الاجانب
يحكوا عليناقام طارق عني وقد انفرجت أساريره بعد ما نجحت بتهدئته… وبعدما شعر
ان ما حصل لم يغضبني … وقمت انا فجلست على السرير ثم سمعت أخي
يقول:بتعرفي يا حنان لشو مشتاق ؟ فأجبته ممازحة : طيب اللى كنت مشتقلو اخدته
… شو بعد فيظهرت بعض ملامح البرائة والخجل على وجه أخي وأجابني متلعثما:لا …
مش هيك قصدي… انا يعني بس .. مشتاق تحمميني متل ما كنت تحمميني وأنا
صغيرابتسمت له وقلت : طيب فوت انت هلأ … وأنا بالحقك بعد شويوعندما دخل طارق
الحمام وبقيت وحدي … جلست على السرير أفكر فيما فعلت… وأنظر الى أفخاذي التي
كان يسيل منها حليب أخي جداول صغيرة .. فهو قد ملأ كسي مرتين … في الحقيقة
هالني هذا المشهد .. واغرورقت عيناي بالدموع … ولكن … كنت أشعر بكسي ينبض
بقوة … شعور جميل لم استمتع به منذ سنوات طويلة … وكأن انوثتي كانت في
غيبوبة مميتة … وجاء من أنعشها … فأعادها للحياة … وهاهي الآن تنبض بقوة …
معلنة رغبتها بالحياة … ومتاع الحياة… ولكن لا… لا أريدها من أخي …فمع أخي
جريمتي جريمتين … وذنبي ذنبين … وخطيئتي … تنوء بها الجبال … ولكن ما الفائدة
الان من قول لا … وقد وقع بي ووقعت به … استمتع بي واستمتعت به … لقد حصل
ما حصل ولا سبيل لأنكاره الان … فنهضت ومسحت الدموع من عيوني وخلعت كل
ثيابي ثم لبست روب الحمام ودخلت على أخي لأمنحه ما هو مشتاق اليه … فأحممه
كما كنت أفعل عندما كان صغيرا … وما أن رأيت زبره الرائع يتدلى بين فخذيه حتى
اهتز كياني كله … وراح كسي اللعين يصيح … أغيثوني .. اغيثوني … هو يطلبه بألحاح …
فقد ذاق طعمه وكان طعمه لذيذا … يا للنفس وشهوتها … منذ دقائق كنت أقول… لا
… اما الان فانا غير قادرة على قول لا … ولكنني سأقاوم هذه المرة … حاولت أن لا تقع
عيناي على زبه … فطلبت من اخي أن يدير ظهره حتى أفركه له … وفعل .. ولكني غير

قادرة على تمالك نفسي … أخي لم يعد ذلك الصغير الوديع … انه الان رجل … بل
ويجيد امتاع جسدي وبلحظات تغيرت ملامح وجهي … من ملامح الاخت الكبرى
الحنونة … الى ملامح العاهرة الهائجة … فارتخت جفوني … وغابت الأبتسامة عن
وجهي … أصبحت كالمجرم الذي على وشك أن يقدم على جريمته عن سابق تصور
وتصميم … وبلا شعور وجدت نفسي أخلع عني ما كان يستر جسدي العاري … ثم
طلبت من أخي أن يستدير … فاستدار … وشاهد لحم أخته العاري … وبأصابعي العشرة
بدأت أداعب شعر صدره … وأنظر في عينيه … وينظر في عيني … وببطء شديد أخذ
يداعب لي بزازي فخرجت مني تنهيدة المحنه ونظرت الى زبره الذي بدا يرتفع الى
الاعلى ويتضخم وتنتفخ عروقه … وفورا تذكرت تلك اللحظه … تلك اللحظة التي مضى
عليها عشر سنوات كامله … حين قاومت رغبتي الشديدة بوضع زبر اخي الصغير في
فمي … ولكن الان … رغبتي أشد … ولا جدوى من للمقاومة بعد أن صال وجال في
جسدي الضعيف ألمقاومة أصلا … اه ما أجمله من مشهد … اه لعنفوان الشباب … اه
ثم اه لضعفي… تسللت يداي الى زبره فشعرت به كالحديد من شدة تصلبه … رافعا
رأسه للاعلى وكأنه يبحث عن أي حصن حصين ليقتحمه… ويدكه دكا… ويتركه قاعا
صفصفا … قلت في نفسي … من هي تلك التي تستطيع أن ترد فارسا كهذا الفارس …
من هي التي تستطيع ان تقاوم فاتحا كهذا الفاتح … بالتاكيد … لست أنا … فانقضت
عليه أداعبه بلساني وبشفتاي … وركعت أمام زبر اخي اهدأ من روع فارسه المنتصب
…أدخله فمي حتى تلامس شفتاي بيضاته فأخرج لساني لألحسهم فأزيد من
تشنجهم بينما زبره يملأ حلقي … ثم أخرجه …لأدخله ثانية … حتى فجر غضبه
داخل فمي وتطايرت شظايا مقذوفاته لتملأ فمي وتخترق زلعومي لتصل الى معدتي …
نعم لقد شربت منيّ اخي … وأنا … وأخي لا نشعر اننا في الدنيا التي ولدنا فيها … كنا
في عالم اخر … عالم صنعناه بشهوتنا الطاغية … تلك الشهوة التي كنت اعتقد منذ
زمن بعيد أنني لا أملكها … ولكن لا … انها موجودة وتنتظر من يوقظها … وأيقظها
أخي الوحيد طارق … كان أخي يصيح ويتأوه بصوت عال وأنا اهمهم كحيوان مفترس
جائع قد حظي بوليمة دسمة … وعندما بدأ الفارس يترجل … كنت أنا ما زلت في
منتصف المعركة … وأشعر بدغدغات في كسي أفقدتني صوابي … فنهضت
كالمجنونة … وجلست على حافة البانيو مسندة ظهري الى الحائط وفاتحة ساقيّ ما
استطعت وبدأت فرك كسي بعنف …وأصيح .. كمن اصابه مس من الجنون ثم أرفع
بزي بيدي لأقرب حلمتي الى فمي امتصها بنهم … وادعها… لأرفع بزي الاخر وأدخل
حلمتي الاخرى فى فمي …ثم انتقل الى طيزي … لأحفرها باصبعي … وأجلس على
يدي لاشعر بأصبعي كله داخل طيزي … كل هذا أمام اخي الذي كان ينظر اليّ
مشدوها… غير مصدق ما تراه عيناه … فاقترب مني وبدأ يلحس لي كسي قائلا: خليني
انا احلبلك كسك بلساني اه ه ه … ايه ياحبيبي الحسه …حطو كله بتمك … اه ه …
مصللي بزازي .. ياحبيبي … اه … كمان الحس كسي كمان … اه ه ه فأتتني الرعشة …
تلو الرعشة … وكان فم أخي يستقبل بنهم ما يجود به كسي من تلك الرعشات … وانا
أصبحت كالمخدرة غير قادرة على الحراك … فقط جسدي يرتعش بين الفينة والأخرى
تحت ضربات لسان أخي لكسي وفتحة طيزي وفجأة شعرت بزبه يخترقني للمرة الثالثه
…فالتصق لحم جسدي بلحم جسده … وراح ينيكني بعنف .. ويغرز اسنانه في بزازي
فأحسست بماء شهوتي يخرج من عميق أعماقي … ويتدفق غزيرا دفعات دفعات …
فصحت صيحة قويه … وسقطت صريعة أمام هذا الفارس … أمام عنفوان الشباب
وقوته فلم أعد أشعر بشئ سوى بجسد قوي يدفعني دفعا الى الحائط الذي أستند عليه
… ويرد الحائط بدفعي ثانية الى ذلك الجسد الفتيّ …ليعيدني الى الحائط … ولم أعد
أدري ماذا فعل الحائط بي … إستيقظت على صوت طارق يقول لي : يللا قومي يا أحلا أخت
بالدنيا فتحت عيوني لأجد نفسي على السرير مغطاة بشرشف رقيق كان يستر جسدي
العاري … وللحظات إعتقدت أن كل ما حصل بيني وبين أخي كان حلما … ولكن الخفقان
القوي الذي أحسسته بين فخذي كذبني بسرعة … انه لم يكن حلما …بل واقعا
جميلا … مريرا …في نفس الوقت … نظرت الى أخي فوجدته مرتديا ثيابه وبكامل
أناقته وقال لي:صرلك سبع ساعات نايمة … شو ما جعت ؟ وفعلا شعرت بجوع شديد
… فنهضت عن سريري محاولة ستر جسدي العاري بالشرشف الذي دثرني أخي به …
فضحك طارق … وفورا أدركت سخافة ما أفعل … فأفلت الشرشف من يدي … وتوجهت
الى الحمام وأرداف طيزي العارية تتراقص امام عيني أخي … وبعد أن أخذت دوشا قصيرا
دافئا … شعرت بالنشاط يعود لجسدي وحاولت تذكر ما حصل قبل أن أفقد وعيي …
ولكن لا … لا أريد أن أتذكر … لقد كان جميلا .. وكفى …
كانت الساعة تشير الى حوالي السابعة مساءا عندما كنت واخي نتناول الطعام … ولم
يكن أي منا يتحدث عما وقع بيننا … بل تجاهلناه تماما … وكانت كل احاديثنا عن الطعام
وعن المدينة … ونسينا حتى موعده مع الفتاة السويديه … وفجأة رن جرس الهاتف
في غرفتنا … وتناول أخي السماعة … ففهمت من حديثه أن المتكلم هو أحد صديقي
الفتاة وأنهم يرغبون بالتحدث الينا … نظر الي طارق مستفسرا عن رأيي بالموضوع …
فهززت له كتفي … وقلت له: انت جيت معي منشان هالشغلة … يللا انبسط … قل
لهم اننا ننتظرهم هناتردد أخي قليلا … فبعد الذي حدث بيننا أصبح يشعر بأننا
كعاشقين لا يجوز لأحدنا ان يخون الاخر … ثم رفع السماعة وقال للشاب .. باللغة
الانجليزية طبعا .. بأننا ننتظرهم في غرفتنا بعد ساعة من الان … وتوجه بحديثه لي
قائلا: انا ما عاد عندي رغبة… ولكنني قاطعته :اسمع يا طارق … انت لست مراهقا …
ولازم تفهم إنو اللي صار بيناتنا هو شهوة … ولدت بلحظتها … ولازم تندفن بلحظتها
… وفي المكان اللي ولدت فيه … هون بهالغرفة … انا ما بنكر إني كنت بحاجة
لهالشي وانبسطت كتير … بس ما بدي حياتي وحياتك تتعقد بسبب هالغلطة … ايه
نعم غلطة … مهما كانت حلوة … بس هي غلطةأجابني أخي بجدية لم أعهدها به
من قبل: انتي بالنسبة الك شهوة ولدت بلحظتها … وبتقدري تدفنيها بلحظتها … بس
انا بالنسبة لي … شهوة ولدت من عشر سنين …وبدي كمان عشر سنين لحتى اقدر
ادفنها… بس ما يهمك .. متل ما قلت … انا مش مراهق … وما رح أخلي هالموضوع
يعقد حياتي وحياتك ثم ساد صمت رهيب … شعرت حينها انني ارتكبت خطيئتين ..
وليس خطيئة واحدة … الأولى كانت منذ عشر سنوات … عندما تركت العنان لشهوتي
بمداعبة زبر طارق وحثه على مداعبة كسي …معتقدة انه صغير … والثانية … كانت
منذ سويعات قليلة … عندما استسلمت لشهوة طارق الكبير … تلك الشهوة التي كانت
تكبر معه يوما بعد يوم … تلك الشهوة التي كانت قوية ومخلصة لدرجة انني لم
استطع التنكر لها … او مقاومتها … بسبب ضعفي نتيجة الحرمان الذي اكابده مع زوجي
منذ اكثر من سنتين … ولم استسلم لها فقط … بل انسقت ورائها كعاهرة فاجرة
وجدت من يحق فجورها … ولكن أيضا .. كانت خطيئة جميلة … وأجمل ما فيها …
أنها أعادتني للحياة أردت شكر أخي الوحيد طارق لانه أعاد انوثتي للحياة … لانه جعلني
أشعر بأنني انثى مرغوبة من الرجال بعد أن أصبح زوجي عادل يفضل أجساد النساء
الأخريات على جسدي … أردت شكره لانه فجّر براكين الشهوة داخلي … تلك البراكين
التي كانت خامدة منذ سنوات طوال … أردت شكره ولكنني لم أستطع … لأن القضية …
بالنسبة له أكبر من ذلك بكثير … فشكرته بيني وبين نفسي … شكرا … أخي الحبيب
طارق …ثم بدأنا الأستعداد لاستقبال ضيوفنا السويديين … فأحضرنا قوارير البيرة وما
يلزم من أصول الضيافة … ولم أكن أشعر أن أخي متحمسا لهذا اللقاء … لا ليس
بالحماسة التي كان عليها قبل ان يحظى بجسد عشيقته … أما أنا … فكان همي أن أبدو
أصغر من سني حتى لا أظهر شواذا في صحبة شبان يافعين … فغسلت شعري الأسود
كله بالجل ثم اسدلته مجعدا على كتفيّ فصار كله يلمع موحيا للناظر بانني قد خرجت
لتوي من الحمام … ثم لبست تنورة قصيرة زاهية الالوان … وقميصا أصفر فوق ستيانة
سوداء ضمت ثديايا الى بعض يتعانقان … ويغمزان من كانت له عيون لترى … وربطت
القميص على خاصرتي كاشفة صرتي ولحم بطني الأبيض لكل راغب بلحم مخملي
الملمس … شهيّ المذاق … وعندما راني أخي على تلك الحالة قال لي مستهجنا:ألهيئة
انت اللي عندك موعد … مش انافأجبته بعد أن طبعت قبلة سريعة على فمه: أنا بس
بدي ساعد أخوي الحبيب يحصل على هالكس الأشقر بسهولة … هيك كس ما بتفوت
فهز رأسه قائلا: ايه و**** ممنونك … يا أختي الحبيبة
وبعد دقائق وصل الضيوف …
شابان أش**** بعمر طارق تقريبا والفتاة التي لم تتجاوز ربيعها العشرين … وجلسنا
جميعا في شرفة غرفتنا المطلة على مشهد البحر اثناء الغروب .. نتجاذب أطراف
الحديث ونحتسي أكواب البيرة … الكوب تلو الاخر … الى أن ساد الأنسجام بيننا جميعا
…وكان واضحا ان ثيابي المغرية … وغمزات ثدياي الكبيران قد أتت أكلها …فبعد
حوالي الساعة من وصولهم … أصبح الجميع … بما فيهم انا … في قمة الاثارة … ثم
… شاهدت يد الفتاة تتحرك صعودا ونزولا على زب أخي من فوق البنطلون فنظرت الى
عينيه لأجده ينظر الى عيني بل ويخاطبني بهما … ولكن ردي فاجأه … إذ وضعت يدي
على زبر الشاب الذي كان يجلس قربي … فأشاح بنظره عني … والتفت الى الفتاة ثم
التقت شفتاه بشفتيها واضعا يده داخل قميصها ليداعب بزها الذي لم يكن يعادل نصف
حجم بزي … فيما انا بدأت أشعر بيد الشاب الجالس الى قربي على أفخاذي … تتسلل الى
كسي الذي كان قد ملأ كيلوتي بماء شهوتي استعداد لما كان يعتقد انه قادم … ثم
بدأت يدي تستشعر انتصاب زبر الشاب من تحت بنطاله الجينز … ولا أدري لماذا فكرت
في تلك اللحظة بالذات بزوجي عادل… لماذا لم تأت معي يا عادل … لماذا تركتني وحيدة
… فريسة لشهوتي وشهوات هؤلاء الشبان … أم أنك اعتقدت اني لا املك تلك
الشهوة … وظننت ان النساء اللواتي تتضاجعهن الان …وربما على فراشي … هن فقط
من يملك تلك الشهوة … لا وألف لا … انني أملكها ايضا .. ولكنك لم تعطني الفرصة
لأريك اياها … انك لست بعادل …يا زوجي عادل …ثم فتحت ساقي لأسهل ليد الشاب
طريقها الى موضع شهوتي … ووصل … فرفع حافة كيلوتي بأصبع واحد … وبأصابعه
الأخرى بدأ يداعب شفتي كسي فيفتحهم ليلامس بظري … وخرجت من صدري
تنهيدة قوية …انتبه لها طارق .. . فنظر الي … ونهض ممسكا بيد الفتاة ليدخلها الى
الداخل … إنه لا يريد أن يراني … أعتذر لك يا أخي … أعتذر عن كل ما سببته لك منذ
عشر سنوات وحتى الان … لقد فجرت براكين شهوتي … ولكنها ليست لك … ولا
يمكنها أن تكون لك … وتبعته بنظري يدخل الغرفة ورأيته يخلع والفتاة ثيابهما
فأصبحا عاريين بسرعة قياسية .. ثم أجلسها على حافة السرير فاتحا ساقيها حتى بان
لي كسها الوردي الصغير يتلأ بماء شهوتها … فدفن وجه بين ساقيها يلعق رحيقها
… تماما كما كان يفعل لي منذ سويعات قليله … ترى …ايهما ألذ طعما يا طارق ؟ …
ولكني أعرف الجواب … ثم أدرت وجهي نحو الشابين لأستمتع أنا أيضا … كما يستمتع
الجميع الان … بمن فيهم زوجي عادل … قام الشاب الأخر من مكانه وجلس الى
جانبي من الجهة الأخرى ثم ..وبرفق وضع أصابعه على ذقني مقربا وجهي لوجه …
وفمي لفمه … حتى لامست شفتاي شفتاه … فغرقت في قبلة عميقة تحت وطأة
مداعبة اصابع صديقه لكسي … فتحت فمي عن أخره محاولة التهام فم الشاب …
ولكن هو أيضا كان يفغر فاه … ورحنا نتبادل الانفاس … فيتنفس في فمي واتنفس في
فمه … وراح لسانينا يتعانقان … ويشتد العناق .. كلما اشتد رفيقه في اثارتي من
الاسفل … ثم بدأ ثدياي ياخذان نصيبهما من المتعة … فراح الشاب الذي أقبله
يدعكهم بقوة محاولا جهده أن تتسع كفه لبزي كله … ولكن دون جدوى …انهم
غير معتادين على صدور مثل صدري .. فجن جنونه … وبدأ يفك ازرار قميصي الواحد
تلو الاخر … ويساعده صديقه … ونجحا … ثم انتقل الاثنان الى ستيانتي يطلبان حلمات
بزازي التي هي الاخرى تطلب أفواهم … وبثوان كنت عارية تماما من الأعلى في شرفة
غرفتنا …وتناول كل منهم حلمة يمتصها بنهم ويداعبها بشغف … وبدأت أنهار كسي
تفيض … فأتتني اولى رعشاتي أسندت رأسي الى الوراء … وأغمضت عيني … استمتع
بشهوات الشباب وبنهمه …وأنا كلي يقين … أن الاتي أعظم … وفجأة وجدت نفسي
محمولة على ذراعي أحدهم … فادخلني الغرفة ثم وضعني على السرير المقابل
للسرير الذي كان عليه أخي مستلقيا… فيما الفتاة جالسة على زبره الرائع … لا لم تكن
جالسة… بل تقوم وتجلس لتجعل زبه يحتك بكل جنبات كسها مطلقة صيحات النشوة
…التي أعلم علم اليقين ماذا تعني … والتقت عيناي بعينيّ أخي … فيما كان أحد
الشابين يجردني من كيلوتي … والاخر يقرب زبه من فمي ليرضعني إياه … فأخذته في
فمي … وما زلت انظر إلى اخي … وأخي ينظر إلي … ولم أشح بنظري عنه إلا بعد أن
شعرت بجسدي كله ينتفض تحت ضربات زب الشاب الاخر لكسي … انها الغزوة الرابعة
التي يتلقاها كسي هذا اليوم … وهذا اليوم المشهود لم ينتهي بعد … إنه يوم مجنون
… انه يوم لم أكن أحلم انه سيأتي عليّ … واتى عليّ … وأصابني بجنونه … ففي بعض
لحظاته كنت أشعر بمتعة ما بعدها متعة… وفي بعض لحظاته شعرت بالندم … وفي
لحظاته الأخرى بكيت … وانتهى اليوم المجنون … بل انتهى يوم المجون وفتحت
عيوني لاجد نفسي عارية بين شابين أشقرين عاريين … وعند أقدامي … ترقد الفتاة
عارية ايضا … كنا أربعة عراة على سرير واحد كنا نحن الأربعة نمارس الجنس الجماعي
… بل نمارس الفحش الجماعي … ولكن لم نكن اربعة …كنا خمسة … كان اخي
معنا … صحيح انه لم يلمسني … ولمسني الاخرون كلهم … بل دنسني الاخرون
كلهم … ولكنه كان معنا … فاين هو … اين أنت يا طارق … اين أنت يا أخي … أين أنت
يابن أمي و أبي …ورفعت رأسي لأنظر الى سرير اخي … فنظرت … ووجدته فارغا …
فناديت بأعلى صوتي … طارق … طارق … ولا من مجيب … نهضت مسرعة … من بين
أكوام اللحم الاشقر الذي كان يحيط بي من كل جانب … ابحث عن أخي … ولم اجده
لقد غادر اخي … ترك عشيقته بين احضان عشاقها الجدد … وذهب يحاول أن ينساها
… فهل خسرت أخي … نعم لقد خسرته لقد خسرته بخطيئتي 

----- النهاية ----

الأب وابنته بعد وفاة زوجته

توفيت زوجتى من سنوات طويله … وكانت قد أمتنعت هى قبلها بسنوات طويله أيضا فى ان تسمح لى بأن أقترب منها أو أمارس معها الجنس ..
ربما من كثره الحاحى أو لغضبى الشديد أو ثورتى العصبيه كانت تسمح لى بأن أحضنها أو أقفش لها بزازها……..أمضغ حلماتها أو أدس زبى بين فخادها وأحيانا كانت تسمح لى بأن أقذف لبنى بين بزازها أو فى فمها وعلى صدرها وهى تدلك لى زبى بيدها …
وللعلم .. كانت فوزيه جميله رغم ما تعانيه .. كانت بيضاء شمعيه .. بشرتها ناعمه كالأطفال … بزازها كبيره ترهلت فى أخر أيامها ولكنها كانت مثيره .. كنت أعشقها ولم أرى فى النساء من يشبهها أو يضاهيها جمالا وفتنه …
كان صبرى عليها ….ليس بسبب ضعفى أو قوتها .. أنما كان لمرضها الدائم وأشفاقى عليها من المعاناه من شهوتى المشتعله ..
فى أحيان كثيره تتألم ولكنها كانت تستسلم لرغباتى بعد أن ترى أثر الحشيش الذى أتعاطاه بأستمرار يظهر فى تصرفاتى ورغباتى …
لم تلد لى فوزيه الا أبنتى فجر …
أكتشفت أن فجر صوره طبق الاصل من أمها ………. اللون والبشره والتقاطيع والجسم بتفاصيله الكبيره والصغيره … صوره بالكربون …
تزوجت فجر من سنوات طويله ..
عندما تفتحت فجر وظهرت علامات بلوغها … كثر خطابها … عشرات من شباب المنطقه توددوا لى من أجلها …
فاز بها كارم … كان أغنى الشباب المتقدمين … رضيت به لرغبتى بأن لا تقاسى ما قاسينا منه أنا وأمها من فقر..
من سنوات قليله وبسبب الجهل والغنى أدمن كارم الشم … أهمل كل شئ .. كان قد أنجب من فجر ولد وبنت … حتى قتله أدمانه ..
وترملت فجر بعد أن ترملت أنا بسنه واحده …
رجعت فجر لبيتى بعد أن فقدت من يعولها بعد أن أضاع كارم كل شئ ..
كنت أسمعها ليالى طويله تبكى …
أنا أشعر بها وما تقاسيه من وحشه لزوج …
لرجل يضمها فى الليل .. فهى شابه صغيره .. لم تتم الثلاثين بعد …
فى ليله من ليالى كثيره حاره رطبه … كنت أقضيها أدخن الحشيش دوائى الوحيد وصديقى الوفى …
فتحت فجر باب أوضتها وخرجت للصاله مكان جلوسى الدائم ……….. قالت وهى تمشى ناحيتى .. أنت لسه صاحى يابا … نظرت لها .. تخيلت فوزيه هى من تتحدث معى … قلت .. أيوه .. الدنيا حر النهارده مش عارف أنام .. قالت وهى تجلس بجوارى … أنا كمان مش عارفه أنام .. الحر شديد قوى …
أستندت على الحيطه جالسه وهى تقول .. أنت مش عاوز تبطل الهباب اللى بتشربه ده … قلت .. ده يمكن هوه ده اللى مصبرنى على الايام السوده دى … . .

..وضحكت وأنا أقترب بمبسم الغابه من فمها وأنا أقول .. خدى لك نفس وانت حا تنسى الحر وكل حاجه … نظرت لى فجر كأنها تفكر فى كلامى .. وأقتربت من مبسم الغابه بشفتاها وشدت نفس ضعيف … سعلت بشده .. ضحكنا ..تمايلت وهى ترتمى فوق ساقى الممدوده تخفى وجهها خجلانه وهى تضحك.. وعادت تقترب من مبسم الجوزه بجرأه أكثر .. وسحبت نفس طويل … لم تسعل كالمره السابقه .. وبدأت فى أخراج الدخان من صدرها ببطئ …


تأملتها … هى فوزيه .. بفتنها وجمالها وشبابها وجسمها الممتلئ البض .. وصدرها العامر وبزازها المنتصبه بشموخ وحلماتها المنتصبه تخرق القماش الخفيف… وأكتشفت أنها تلبس القميص القطنى الحمالات القصير الخاص بأمها …
أخذتنا نشوه المخدر … وألتصقت فجر بى وهى تقول … كارم وحشنى قوى يابا… وهى تختبئ فى صدرى تدس يدها فى فتحه الجلباب الواسعه تمسح شعر صدرى براحه يدها الطريه .. وتنهدت وهى ترفع ساقاها تضمها لبطنها لينحسر ثوبها فيكشف فخادها البضه الناعمه .. أشتعلت النار فى جسدى ………. وبدون وعى منى مددت يدى وضعتها فوق فخدها العارى … تأوهت ..أأأأأه وألتصقت بصدرى أكثر …..

غرست فجرحلماتها كرصاصه فى صدرى وبزازها المنفوخه الطريه تدلك لحمى العارى… ومالت برأسها تنظر فى عينى … وشفتاها ترتعش …..
سقطت حماله قميص النوم .. لا أدرى .. أكانت فجر تقصد أم لا … كأن الخيط الرفيع للحماله هى ما كانت تخفى كتفها وأستدراته الخلابه … وأنكشف جزء كبير من بزها الشمال … هاج كيانى كله فرفعت يدى وعصرت بزها بكفى وأصابعى .. تأوهت أأأأأه أأأأأه وهى تقترب بوجهها منى ……….. نفثت نار شهوتى بقبلات على خدها ورقبتها … كانت فجر تتمايل وتتأوه وهى تشتعل رغبه وشهوه … وهى تتمنع لا يابا .. لا مش كده أأأأأه أأأأه.. وكنت أشعر بأنها تكذب
تلاقت شفتانا فى بوسه شهوانيه غير مدربه .. كانت شفتاى تلتصق فى شفتاها أمص فيها كيفما أعرف .. وهى تتمايل ..لا أدرى هل تريد التملص من حضنى أم كانت تتلوى من النشوه والهياج … وهى تقول بصوت مبحوح .. لا يابا … لا مش كده … أأأأه أأأأه …وهى تغلى من الحرمان والشهوه ….
شعرت بيدها تتسلل من تحت الجلبيه … وتقترب من بين فخداى … وكنت كعادتى لا ألبس أى ملابس داخليه … وكان زبى يشد وينتصب بسرعه …. قبضت فجر بكفها الصغيرعلى زبى تخنقه بقوه….وشهقت … أأأأه أأأأه وزحفت تجلس على بطنى وأفخادى تدلك طيزها وشق كسها المحروم بزبى ….
كنا قد وصلنا لطريق بلا عوده .. وسقطت الجدران .. …..رفعت بيدى قميصها … كانت تلبس كيلوت صغير تحته فقط.. يغرق فى بلل واضح …. أهتزت بزازها الكبيره متأرجحه على صدرها .. مثيره .. فتاكه ..
تخلصت أنا من الجلبيه .. وأنا أدفع بفجر لتنام على وجهها … نامت مستسلمه بلا مقاومه … وظهرها العريان يهبل .. وقباب طيازها العاليه البيضاء الناعمه قاتله …. سحبت عنها الكيلوت بسرعه … وركبت فوق ظهرها .. أدعك زبى فى ما بين قباب طيازها .. وهى مستمره بتقول .. أأأه .. لا يابا … أأأأأه لا يابا … أأأأه ….مسحت بزبى بوابه شرجها ولزوجه وسخونه كسها المشتاق شهقت أأأأح يابا ……….. أحوووه … مش قادره … أأأأأه أأأأه .. دخل زبك يابا … مش قادره … أوووه أأأأأح وبكل ما أوتيت من قوه .. دلكت رأس زبى المتورمه فى شق كسها المنفوخ … أنزلق كله دفعه واحده … وغاب بكامله … رأيت فجر تعض يدها تكتم صرختها … وزامت أووووه أأأأأأأه أأأأأأى أأأأأأى … حلو …حلو .. زبك حلو قوى أأأأأأه أأأأأح أأأأأأح … وهى ترفع رأسها لثوانى قبل أن تسقط منها على يدها المكتوفه كوساده تحت خدها من جديد..
بكل سنوات حرمانى … وعقلى المخدر .. والجسد المستلقى تحتى بكل تفاصيل فوزيه زوجتى .. وكل شوقى لها وشهوتى ورغبتى فيها … غاب عنى أننى أركب أبنتى فجر …
سحبت زبى من نار كس فجر الحارقه … شهقت فجر .. أأأأس أأأس أأأأس أحوووووه .. فدفعته فى كسها من جديد … رفعت رأسها تعوى أوووووو أوووووو أووووو … هرست جسمها البض بجسدى الثقيل … ولففت يداى الاثنين أقبض على بزازها المهروسه بين صدرها والارض … قفشتها بكفوفى بقوه .. صرخت فجر أأأأى أأأأى…بالراحه .. أيدك بتوجع يابا .. أأأأأأه..لم ألتفت لتأوهاتها .. كنت أعصر بزازها الطريه بقوه وزبى يدك جنبات كسها الرطب المملوء بماء غزير .. أرتعشت فجر وهى تتأووه أأأه يابا .. باأجيب .. أه أااااح باأجيب … وهى تتلوى وتدعك زبى أكثر فيها … وتضرب ألارض بكفوفها من المتعه والنشوه …
كان جسمى كله متخدر .. وبالذات زبى اللى كان واقف زى الوتد … ومش حاسس أنى عاوز أجيب دلوقتى … وبكل حرمان السنين اللى فاتت وشوقى لفوزيه مراتى .. أو اللى متهيألى أنها معايا .. وباأنيك فيها .. بس فجر حاجه ثانيه خالص .. دى بتتجاوب وتتمايع وتتدلع ……….. مش زى أمها .. كانت فى الغالب حته صخره …
المهم … بقيت أسحب زبى وأدخله ببطئ شويه وبعنف شويه .. وأنا مستمتع بملمس كس فجر الدافى المبلول … كان شعور نسيته من زمان …
كنت زى ما أكون بأسمع كلام وتأوهات فجر من بعيد .. بعيد قوى .. وهى بتترجانى .. كفايه .. مش قادره يابا .. بيوجعنى .. أأأأه أأأأه أأأأأه أأأأه … ولا أنا هنا …
حسيت بأنى وصلت .. وزبى حا يرمى اللى فيه ..
سحبته بسرعه وأنا بأزحف على أيدى وبأقرب من صدر فجر .. كانت بزازها حلوه قوى … بتترجرج .. زبده سايحه … فرغت لبنى فوق بزازها وعلى رقبتها المرمر .. مالت وهى بترفع جسمها على كوعها وبتمسك زبى بأيدها .. تمص فيه وتلحس وأنا بأترعش من النشوه والمتعه ….

أأأأأه .. أتمتعت ولا عريس فى شهر العسل .. كنت حاسس أنى طاير من النشوه والراحه ..
رجعت بظهرى ونمت مكانى .. مر أكيد طويل وأنا نايم .. كان نور الصبح منور المكان .. أتنبهت على نفسى .. كنت نايم عريان خالص .. ملط … لكن الجلابيه بتاعى كانت مغطيه بطنى وزبى … أكيد البنت فجر هى اللى عملت كده … لما لقتنى بالمنظر ده .. خافت ولادها يشوفونى كده ……….. قمت أتستند وعينى بتدور على فجر أو ولادها .. كان البيت هس .. مافيش حد… دخلت الحمام … أخدت دش وخرجت عملت لنفسى شاى وأكلت لقمه بسرعه كده .. وأنا مشتاق أشوف فجر .. وخايف فى نفس الوقت من المقابله دى .. كنت خايف من رد فعلها من اللى حصل معاها أمبارح …
سمعت صوتها بتقرب مع صوت ولادها بتكلمهم بصوت عالى وبتضحك .. عرفت أن مزاجها كويس ..
فتحت الباب وهى بتبص لى وأبتسمت … كان قلبى حا يقف من السعاده … كنت خايف تكون زعلانه منى أو ضميرها بيوجعها … لكن البت زى ما تكون عروسه يوم صباحيتها … وشها بيلمع وأبتسامتها حقيقيه .. كلها سعاده … قربت منى وهى بتقول بمياصه .. تتغدى معانا ومشيت ناحيه المطبخ … وقفت وأنا بأتجه أنا كمان للمطبخ..
.لقيتها وهى بتبص وراها تشوفنى حا أعمل أيه .. قربت منها وأنا بأمسح بطنى فى طيزها الطريه … كان زبى بدأ يشد … شهقت البت وهى بتميل تعصر زبى بين فلقاتها وهى بتقول ………. وبعدين معاك .. مش كفايه أمبارح .. بصت لى وهى بتقول .. مش عاوزاك تزعل منى يابا .. أنا تعبانه قوى من غير راجل .. وأكيد أنت كمان تعبان وحاسس باللى أنا فيه . ..
بوستها فى كتفها وأنا بأمد أيدى أأقربهم من بزازها الطريه الكبيره وقفشتهم بكفوفى الاثنين … شهقت أأأأأه وهى بتترقص تدلك زبى بين شق طيزها وتمسحه بالجامد … وجسمها بيترعش من الرغبه والهياج.. سمعتها بتقول بصوت متقطع … رد الباب شويه …وهى بتنزل على ركبتها ترفع الجلابيه وبكف ايدها الطرى كبشت بيوضى تعصرها بحنيه وقربت من زبى تشمه بلهفه وشوق .. أتمدد زبى فى ايدها وأنتفخ.. لمسته بشفايفها السخنه زى بوسه سريعه كده .. وبلسانها بدأت تلحسه بالراااااحه .. وهى بترفع وشها لفوق تبص لى و عينها تلمع من المتعه .. كان جسمى كله بيتهز من النشوه .. ثوانى ولقيت زبى كله فى بقها .. بتمص فيه بقوه ومتعه… سمعنا صوت الولاد بيقربوا .. وقفت بسرعه .. وشدت الجلابيه غطت زبى وفخادى ……….. وبدأت تعمل نفسها بتجهز الغدا … وقفت شويه لما زبى هدا وأرتخى .. وخرجت ناحيه أوضتى .. وأنا حا أتجنن من الهياج ..
أتغدينا وفجر بتمسح رجليها فى رجلى تحت السفره ولما تتلاقى عيونا تغمز لى بشقاوه .. أبتسم لها .. ولما تسنح الفرصه أبعت لها بوسه فى الهوا .. زى العرسان الجداد.. فى شهر عسلهم لما يكون عندهم ضيوف ..
وقفت وهى بتلم ألاطباق ووقفت وراها أساعدها واتمسح فيها … سمعتها بتقول بصوت هامس .. عاوزنى أشيل الشعر من بتاعى ولا بتحبه بالشعر .. قلت لها فى ودنها …باأحبه بالشعر القصير .. أحلقيه شويه مش ناعم قوى .. هزت راسها بمعنى حاضر .. وهى بتقول .. بس أنا بأحب ده ناعم .. وهى بتمسح فوق زبى … قلت لها .. فى الليل حا أحضر لك المكنه وأنت عليكى الحلاقه .. أيه رايك .. أبتسمت وهى بتقول بهمس فى ودنى وبتدعك بزها فى ذراعى .. أموت فى الحلاقه دى .. حلاقه ومص وتحسيس .. مش كده …
فى الليل .. قعدت فى الصاله وأنا باأجهز لوازم السهره .. الفحم والحشيش والجوزه المغسوله .. وبديت مع نفسى ألسهره … بعد فتره .. أتفتح الباب وخرجت فجر ……….. أول ما عينى وقعت عليها .. ولعت نار .. كانت اللبوه .. لابسه كمب سكرى لاصق فى جسمها المليان بيشف عن سوتيان أسود صغير بيعصر بزازها الكبيره عصروبيرفعهم لفوق يتهزوا مع أى حركه بشكل يجنن .. وكانت مش لابسه كيلوت .. وشعر عانتها القصيرباللون الاسود عامل مثلث مقلوب قاعدته تحت بطنها وراسه بتشاور على شق كسها .. شكله يخبل … قربت وهى بتمشى بمياصه ناحيتى قعدت على الكنبه وبميوعه فتحت رجليها تفرجنى كسها وبتقول .. حلو كده … كنت بأتنفض من الهياج … ومش قادر أتكلم … ناولت لها غابه الجوزه .. أخدتها من غير كلام وشدت نفس طويل … ومالت لورا تخرج الدخان من صدرها بمعلمه .. بتقلدنى البت …. ناولتنى الغابه وهى بتميل تنام على وراكى وأيدها بتحسس على بطنى وفخادى بتدور على زبى … لقيته .. قربت بشفايفها منه وضمتها على راسه كأنها غابه جوزه وشدت نفس وهى بتضحك وتتهز.. مديت أيدى عصرت بزها الطرى بكف أيدى .. أتأوهت أأأأه أأأأه أيدك حلوه يابا … بتوجع بس تجنن … عصرت بزها كمان وأنا بأسحب أنفاس من الغابه ………. وقربت بشفايفى من شفايفها .. فهمت أنا عاوز أيه .. فتحت شفايفها وضمتها على شفايفى وسحبت الدخان اللى بيخرج من صدرى لصدرها …
مالت براسها على فخدى.. عرفت أن راسها تقلت من الحشيش وبقيت متخدره على الاخر .. وأنا كمان زبى كنت شايفه حا ينفجر من الانتصاب واللانتفاخ …
مسحت فجر بكف أيدها على الشعر الطويل الملفوف حوالين زبى وهى بتقول .. أنا عاوزه هنا ناعم حرير .. بأموت فيه وهوه ناعم … يلا احلق لك …..
وقفت وأنا بأركن الجوزه على الحيطه وبأشدها علشان تقف .. وقفت فجربصعوبه وهى بتحضنى وتدلك بزازها فى صدرى …
مشينا ناحيه أوضتى وأنا با أقول .. يلا ندخل الاوضه علشان نبقى براحتنا …
قفلت الباب وأنا بأقلع الجلابيه ووقفت عريان خالص .. وفجر بتمسح جسمى العريان بعينها الشبقه وأيدها بتدعك فوق كسها المبلول .. لمحت عينى القماش وهوه لاصق فوق كسها من أثر البلل اللى نازل من كسها .. زدتنى هياج على هياجى …
ناولتها المكنه وأنأ بأقرب بكوز فيه صابون ورغيت الشعر بصوابعى .. قربت فجر وهى بتتمايل مسطوله بتقرب من زبى وبدأت تحلق .. قلت لها .. أوعى تجرحينى يالبوه … بصت لى من تحت وهى بتمسك زبى بكفها تغطيه وتحميه من حرف الشفره ….
فى ثوانى كان زبى ناعم شمعه .. حسست فجر عليه تكتشف نعومته وهى بتتنهد .. أأأأه أموت فيه وهوه ناعم كده .. مالت وهى بترفع الكمب تعرى فخدها وبطنها ……….. وقعدت على السرير فاتحه فخادها على أخرهم …
مشيت على ركبتى أأقرب من كسها اللذيذ الشهى .. وبلسانى بديت أمسح فوقه كأنى بألحس أيس كريم .. ويمكن ألذ وأطعم .. البت ساحت وهاجت وأتجننت .. لمحت عينى فتحه شرجها منفوخه متورمه مكرمشه من أثر كثره الاستعمال ناعمااااااه .. بتتقلص تفتح وتقفل تجنن .. مسحت بصباعى فوقها ابعبص فيها .. شهقت فجر أحووووه .. الحته دى بتجننى .. العب فيها كمان يابا … دخل صباعك .. أأأأه … دخل صباعك … أأأه وكسها بيرمى شهوتها أندفعت غرقتنى .. من شعر راسى لبطنى .. خيوط لزجه دايبه فى ميه كثيره و دافيه .. بعبصتها بصباعى .. لقيت فتحه شرجها بتوسع وتستقبل صباعى بنعومه ولهفه … غرست صباعى كله .. صرخت بصوت مكتوم .. أحوووه … أحووووه .. عاوزه زبك فى الحته دى .. أأأأأه أأأأه .. قوم يلا … مش قادره … يلا قوم .. وهى بتميل تنام على وشها وبترفع طيازها فى وضع السجود .. هايجه ومشتاقه لزبى فى طيزها الملبن السخنه … بسرعه مديت أيدى فى ضلفه الدولاب وأخدت أمبوبه الدهان وبأيدين بتترعش ضغطت عليها مليت عقله صباعى الوسطانى بالكريم وقربته من بوابه طيزها الملهلبه . .. دفست صباعى فى جوفها .. شهقت فجر أحووووه أحووووه … وهى بتتمايل تترقص بطيازها من متعتها وشهوتها … قربت بزبى من الخرم المولع ……….وغرست رأس زبى الصلبه فى الفتحه المدهونه .. أتوسع الخرم بسهوله وضم على رأس زبى كأنه شفايف بتمصه … ضغطت ببطنى لجوه … أنزلق زبى كله فى جوف فجر .. بقيت هى توحوح أأحووه أأأأحووووه .. وأنا أترعش من لسعه جوفها وسخونته …. بقيت فجر زى المجنونه أول ما زبى أترشق فى طيزها … بدأت هى تسحب جسمها لقدام تسلت زبى من جوفها وهى بتترعش من النشوه .. وترجع بسرعه للخلف تلقم زبى كله فى طيزها وجوفها الحراق … وأنا حا أتجنن من المتعه ومن عمايل المتناكه فجر فى زبى …. وهى بتوحوح أحوووا بتاعك كبير يابا .. بيوجع قوى … أأأأه بيوجع يابا .. بالراااااااحه أأأأح أأأح أأأأأح وأرتفعت بجسمها تلصق ظهرها فى صدرى حسيت بزبى بيتعصر فيها عصر ..
مدت أيدها تمسك بيد من أيديا وهى تقول .. هات أيدك هات أيدك … قربت أيد من كسها والثانيه من بزازها مسحت بأيدى على شفراتها الغرقانه وهى تقول بصوت كالفحيح.. أدعك هنا .. أدعكلى هنا جامد … أأأأه أأأأه ..
بدأت أهرس شفرات كسها بأصابعى أدلكها بعنف .. وهى تزيد أصابعى بلل وخيوط مزلزقه من أفرازتها الكثيره المندفعه من كسها المثير وأيدى الثانيه بتقفش بزازها شويه اليمين وشويه الشمال وتعصرهم وتقرص حلماتها الواقفه …
وزبى يتهادى فى جوفها النارى ينزلق فيه دخولا وخروجا .. وهى تتمايل وتتراقص وتتقلص كحوت سمك يتخلص من يد الصياد .. يحاول الهرب والنجاه … ولكن لا مهرب لها من قبضات يداى على كسها وبزها وزبى المغروس فيها .. فباتت تتأوه وتترجى … أأأه .. بحبك يابا .. باأموت فى بتاعك السخن الكبير ده .. أأأأه كمان .. جامد .. بالجامد .. أأأأأه أوووووه أأأأأأأح ..حلو..حلو قووووى .. أأأأه أأأأه يابا ………. بتاعك يجنن أأأأه أأأأأح أأأأح أوووه .. احووووه أأأأح أوووف أوووف … وكسها يفيض بميه شهوتها مرات كثيره مش فاكر عددها …
أنهكت وتعبت من الوحوحه والتأوه فسكنت وهدأت وهى ترتعش كالمحمومه لا يصدر منها الا صوت تنفسها العالى وحركه صدرها السريعه صعودا وهبوطا …
فسحبت زبى من جوفها ومددتها على السرير وأنا مشفق عليها مما هى فيه من أعياء …
سمعتها تقول كأنها تحلم .. أأأه يابا .. أنا كان نفسى فيك من زمان .. أأأأه .. كنت بأحلم بيك صاحيه ونايمه .. عمرى ما حبيت حد قدك ولا أشتهيت حد زيك ..
وهى تضم فخادها على كف يدها تعصره فوق كسها وتترعش من النشوه ….
مر أكثر من عشردقائق وأنا قاعد جنب فجر عينى بتأكل جسمها البض الناعم وبزازها.. وصوابعى بتنغرس فى كتافها وذراعتها الحلوه بشهوه وهياج .. وبديت أنحنى ألحس الاخدود اللى بطول ظهرها الناعم… أرتعشت وبدأت تتأوووه .. أأأأه ..اأأأه .. ومالت تنام على وشها .. كأنها نائمه تحلم …
كانت قباب طيازها كبيره عاليه رجراجه ناعمه مشدوده .. وكان زبى لسه منتفخ مشدود منتصب بدأ يؤلمنى من طول أنتظاره …
صعدت بجسمى أركب فجرفوق ظهرها وهى نايمه على بطنها……….. وأنا أتلمس بزبى بين فلقتيها .. لمست برأس زبى فتحه شرج فجر المنهكه .. أرتعشت وهى تتمايل .. فزحفت بزبى الى أسفل .. لأمسح شفرات كسها المبلوله المتورمه … شهقت .. أأأأح أأأأح … وهى تتمايل لتمسح كسها فى زبى …
دفعت زبى برقه فى كس فجر .. أنزلق بنعومه بين شفراتها ليستقر فى عمق كسها .. حاولت فجر القيام بصدرها على ذراعيها .. لم تستطع … فبقيت تتمايل وتتأوووه وتغنج أأأأأغغغغ أأأأغ أأأأأوووه أأأأأممم أح أح.. أحاطت بزبى مياه وبلل ومخاط وزلزقه تطفئ من سخونته … ولكن لا تطفئ شهوته وهياجه وأنتصابه .. فدفعت زبى الى أقصى مدى يستطيعه أو يصل اليه .. حتى شعرت به يدق سقف كسها الناعم…صرخت بصوت مكتوم … أأأأه أأأأأه … حلو .. حلو … حللللللو..وأرتفعت بطيازها وهى تسحب خداديه الكنبه تدسها تحت بطنها … وترينى بوابه طيزها الشبقه الساخنه.. بتتقلص بعضلات البوابه اللذيذه المنتفخه..
بدأت أسحب زبى من كسها وأدكه بقوه وعنف من هياجى وقوه شهوتى واستمتاعى بميوعه وشهوه فجر.. وهى تبادلنى قوه بميوعه ودلع تزيد هياجى .. أنا أدك زبى فيها وهى تخنقه وتدلكه بضمها فخداها تعصر زبى فى كسها …وتتأوه بوحوحه تزيدنى هياجا وتزيد زبى أنتصابا وقوه …فأزيدها دلكا بزبى فى أجناب كسها وهى تزيدنى موااااء وغنج ودلع من تحس بالأرتواء بعد حرمان.. حتى قارب زبى من الفيضان ….أرتعش صوتى الضعيف وأنا أقول .. فجر .. بت يافجر … حا أجيب … حا أجيب ……….. كان خوفى أن أدفق لبنى فى كسها .. بعدين تحبل منى ……. تبقى مصيبه …
سمعتها بتقول بصوت متقطع ضعيف .. جيب يابا .. جيب لبنك جوه .. أناعامله حسابى …أأأه أأأه أروى عطشى .. طفى نارى .. أأأأه أأأأأه … أنا مولعه نار أأأأأأح أأأأح.. بمجرد ما كملت كلمتها كنت بأنتفض وزبى بيدفع قذائف اللبن السخن فى أعماق كسها بيلسعنى وهوه بيندفع من فتحه زبى المشدود المحموم لسعات لذيذه تزيدنى متعه وأرتعاشه …
وفجر بتأووه .. ناااااااار .. أأأأح … ناااااااار … أنت بتطفينى ولا بتولعنى أأأأأح أأأأح أوووووف… بحبك .. أأأأح بحبك ….وبحب زبك …وترتعش وهى تكمل كلماتها ….. كل ده … كل ده … أأأأأه أأأأأأه أأأأأأأح .. وهى ترتعش وتأتيها شهوتها بشده من لسعه لبنى فى جوفها وهى كالمجنونه تهذى من متعتها وشبقها….
……..هدأت حركتها الا من صوت أنفاسها العاليه .. وحركه جسمها يعلو وينخفض مع رعشه جسمها المستمره .. كالمذبوحه….

شعرت ب فجر تلملم ملابسها وهى تترنح كالسكرانه .. أقتربت منى وهى تمسح شفتاها على شفتاى …أمسكت بأسنانى شفتها السفليه و عضضتها وأنا أمصها بالراااااحه .. أرتعشت وهى تشد شفتها و تقول .. سيب أنا مش مستحمله .. عاوزه أرجع أوضتى بعدين الولاد يحسوا بأنى مش موجوده معاهم ..
مشيت تتراقص بدلع … تتهادى عاريه بجسمها البض الشهى وهى تنظر لى نظره شهوانيه لأمرأه تشعر بأنها مثيره مغريه … مددت يدى مسحت بين فخديها دعكت كسها وفتحه شرجها وقربت يدى أشمها وأبوسها ..
رجعت فجر خطوتين وهى تمسح بعينها جسمى العريان الممدد على السرير من شعر رأسى لأصابع قدمى .. ومدت يدها قبضت بكفها زبى المستكين تدلكه وأنحنت عليه تبوسه وهى تقول ………. أأأأه .. كان يجنن .. مش حا أسيبه من النهارده .. عاوزاه كل ليله يبات جوايا .. أأأه أنا مولعه نار ..عاوزه أشبع نيك كل ليله .. تقدر؟


مددت يدى قفشت بزها اليمين المنفوخ الرجراج .. تمايلت تهرب وهى تقول .. وبعدين معاك .. أنا مش مستحمله لمسه .. سيبنى أرجع أوضتى وبعدين معاك .. صفعتها على طيزها الكبيره الطريه ..
شهقت وهى تجرى من أمامى بميوعه وكل جسمها يهتز ويتراقص من بضاضته وسمنه جسمها المثيره ..

قضيت طول النهار وصوره فجر مش بتروح من خيالى مهيجانى وموقفه زبى بأستمرار…
بأحلم بيها نايمه عريانه فى صنيه كبيره مليانه أرز مسلوق . وهى فوقه جسمها العريان بيلمع من الزيت اللى مغرقه ممدده وسط الصينيه زى الخروف المشوى ……….. بتبصى لى وبتضحك وبتقول .. يلا ..أيه رايك فى لحمى الحلو ده .. مش عاوز تاأكل ؟ .. ولأول مره أفكر فى طعم لحمها .. منظرها عريانه ملط وحولها كميه كبيره من الارز والفته فوق بزازها الملبن .. ومحشى بيه كسها زى ما تكون حمامه محشيه فريك .. وأنا بأأقرب منها أأكل وألحس من فوق حلماتها وبزازها وبين فخادها وبطنها وأدخل لسانى ألحس كسها من جوووووه وهى بتتمايع وتتمايل وتغنج من عمايل لسانى وشفايفى السخنه وعضاتى الناعمه .. أكيد كان طعم لحمها لذيذ وشهى وأنا بأحلم بأنى بأأكلها وكمان بأغطس معاها فى الصينيه وأنا عريان زيها
… وحسيت أنى ركبت فوقها وهات يانيك لما زبى داب .. ..

أنتبهت وصحيت من الحلم .. لقيت زبى منفوخ واقف حا ينفجر وبينقط نقط كثيره …
كنت خايف أمسكه بأيدى أو أدلكه .. وهوه فى حالته دى مش مستحمل .. أكيد كان ساعتها نفض اللبن فى أيدى وغرقنى ….

خرجت فى الليل……. كنت معزوم على فرح واحد من معارفى .. أتأخرت الى منتصف الليل .. قعدت متململ أتمنى أن الفرح يخلص بسرعه .. وعاوز أرجع البيت ما أنا عريس جديد ………. رغم أن القعده مليانه حشيش وبيره وخمور بالهيله .. شربت وأتعاطيت وبقيت طاير فى السما .. خفيف زى الريشه .. عروق جسمى كلها منفوخه .. وكل عرق فى زبى بالذات لقيته زى ماسوره الميه طخين منفوخ … وبقيت مش قادر أأقعد من تقلصات زبى الشديده وأنتفاخه تحت الجلابيه وكنت حاسس أن الناس كلها شايفاه وشايفه تكويرته الكبيره بين فخادى … وخلااااااص مش قادر .. عاوز أنيك دلوقت .. وعارف أن فجر أكيد منتظرانى …
فتحت باب الشقه .. كان السكون مالى المكان .. قلقت .. جايز تكون فجر زهقت من أنتظارى ونامت .. تبقى الليله راحت كده .. دعكت زبى المشدود .. وأنا با أقول .. طيب حا أعمل فى ده أيه ….
مشيت ناحيه اوضتى وانا فى غايه الضيق .. فتحت باب الأوضه .. وقعت عينى على فجر نايمه فى سريرى .. أأأأأه …….عريانه ملط .. يادوب الملايه فوق طيزها بس.. وظهرها الناعم الابيض المربرب العريان يجنن .. يهييييييييج …
كانت نايمه على وشها ورافعه دراعتها لفوق محاوطه وشها بيهم … شهقت من منظر باطها السمين الناعم وبزها المعصور بين جسمها ومرتبه السرير…..بارز زى كوره الزبده المهروسه ..
وكمان ظهرها الناااااعم …السمين العريان مثير قوى ..ولعنى نار زياده ما أنا هايج ومولع.. وقفت أبلع ريقى بصعوبه .. كأن حلقى فيه سدد… وأقتربت منها وأنا أخلع هدومى وبقيت عريان ملط وزبى فى أقصى حالات التمدد والتيبس والانتفاخ … كانت أيدها ممدده بجوار رأسها وكف أيدها مبسوط لأعلى ………. أقتربت من راسها وأنا أمسح زبى فى باطن كف أيدها .. هيجتنى طراوته وليونته ..
حست فجر بى وبملمس زبى ليدها .. ضمت صوابعها تمسك زبى بكل قوتها تعصره .. وتدلكه بنعومه من فوق لتحت …. راحه أيدها الطريه الناعمه هيجتنى أكثر ..
أرتعش جسمى كله… شهقت من ملمس أيدها لزبى وأنا أدس أصبعى الكبير فى فمها .. ضمت عليه شفتاها تمصه وهى تنظر لى بهياج وشهوه أخدت أيدى وصباعى المبلول من بين شفايفها وهى بتسحبته لتحت ودفست أيدى بين فخادها وهى بتعصر أيدى فوق كسها المبلول الملزق … بتفهمنى أنها هايجه وكسها مستعد بالجامد .. حركت صوابعى فوق شفرات كسها اللزجه .. أرتعشت وهى بتتمايل يمين وشمال وتقفل فخادها على أيدى تخنقها أكثر .. ومالت تنام على ظهرها … بتتأوه وتوحوح أأأأح أأأأح .. ركبت فوقها ……….فتحت فخادها على أتساعها وهى بتمسك زبى تمسحه فوق شفرات كسها من فوق لتحت .. نمت بجسمى اكثر فوقها .. أندس زبى فى كسها كله .. صرخت .. أأأأأأه أأأأووووه أأأأأه .. وبدأت ترتعش زى عصفور مبلول فى ليله برد… وكسها بيدفق شهوتها بغزاره .. بللت زبى وبطنى وفخادى .. وبدأت تتهزمن الضحك وهى بتقول .. مش مستحمله .. بتاعك حلو قوى .. بيجننى … أول ما بيدخل فيا .. بأتكهرب .. وزى ما أنت شايف اللى حصل …
كان زبى شادد حاينفجر .. بديت أسحبه وأدخله فى كسها الغرقان .. بيعمل صوت زززج ززززج زززززج فى الدخول والخروج .. وفجر بتتمايل وتثنى وتعصر فى ذراعى وبتتأوه وراسها بتتحرك يمين وشمال وشفايفها زى حبه البرقوق منفوخه حا ينفجر منها الدم …قربت بشفايفى منها .. كانت سخنه نار وأنفاس فجرهى كمان نار .. زى ما تكون البت بتغلى فوق النار..أستسلمت لى بشفايفها .. وهى بتترعش ورعشه شهوتها بتهزها وتهزنى معاها بقوه … دفقت شهوتها وأرتعشت يمكن خمس مرات وبدأت حركتها تهمد ……….عرفت أنها أرتوت وراحت فى شبه غفوه أو غيبوبه نشوه … سحبت زبى من كسها .. كان المسكين متورم من شده أنتفاخه وصلابته …
مالت فجر تنام على جنبها فى وضع الجنين وهى بترضع صباعها .. تقريبا ذقنها بين ركبتيها …
قعدت بجوارها وأنا ماسك زبى المسكين بأمسحه فى ظهرها العريان الناعم .. كانت مش شاعره بى خالص ..
كنت هايج لدرجه الجنون .. وزبى بيألمنى من الحاله اللى وصل ليها من الانتصاب ….
بكل برود .. دلكت صباعى الاوسط فى بوابه شرجها العرقانه .. أنزلق صباعى لغايه العقلتين .. أتأوهت فجر بصوت ضعيف مش مسموع تقريبا ………..أأأأأه أأأأأأأأه أأأأأأح صباعك حلللللو ….
بديت أدلك صباعى أوسع خرمها السخن .. كان خرم طيزها الهايج بيستجيب لدلك صباعى وبيتمدد ..
دفعتها من ظهرها .. نامت على وشها ..
فهمت أنى عاوز أنيكها فى طيزها ..
دهنت زبى وبديت أأقرب راسه المكوره من فتحه شرجها .. مسحتها مرتين قبل ما أدسها بحنيه فى بوابه طيزها .. أنغرست الراس كلها لغايه الحز … شهقت فجر .. أأأأه أأأأح أأأأوووف أوووه .. أنزلق باقى زبى فى جوفها … حاولت فجر أنها ترفع جسمها على أيديها .. لم تستطع .. رفعت راسها لفوق وهى بتميل تنام على خدها..كنت أنا زى المجنون من الهيجان وقوه أنتصاب زبى بيزيدنى جنون … وزاد الموضوع كمان سخونه جوف فجر وحرارته العاليه بيشوى زبى شوى ..
كان نفسى أصرخ زى دكر الأرنب لما يركب الأرنبه وليفته …
و بديت أنيك فى طيز فجر بقوه وعنف والبت مش قادره تتحرك ولا تتكلم .. جسمها زى ما يكون مخدر تحت أيد دكتور بيعمل لها عمليه جراحيه …وأنامستمتع بخرمها اللذيذ وزبى بيتمرغ فيه بيدلكه ويتدلك فيه ….
حسيت بفجر وهى بتتهز من رعشه شهوتها وبتدفق من كسها شلال ميه سخنه بللت فخادى وبيضاتى المدلدله …كانت فجر من متعتها شويه تزوووم وشويه تأفأف وشويه توحوح ………. وأنا هايج زى المجنون … وفجر بتضرب بكفوفها السرير من المتعه أو يمكن خرمها بيوجعها من شده النيك وزبى الصلب بيدعكها …وبتتأوه أأأأه أأأأه أوووووه … كفايه أأأأأه أأأأأأه
بديت أحس بخدر فى زبى وتنميل .. ولقيت زبى بيدفق كتل اللبن فى طيز فجر … كان لبنى السخن بيلسعها فى جوفها الناروكنت مش عارف هى اللى بتترعش وترعشنى معاها ولا أنا اللى بأترعش وبأهزها معايا …
وبدأنا نترعش أنا وهى…. كأن الكهربه ماسكه فينا .. وبوابه طيزها قامطه على زبى بتعصره عصر وتحلب اللبن منه ….

أنا وأختي زينب

كنت في  اوائل العقد الثانى من عمري في أول سن بلوغي وبداية وصول المياه الجنسية
لجسمي لكنني لا أعلم بذلك ، وأختي الكبرى الوحيدة كان عمرها 18 سنة كنا ننام
في غرفة واحدة على سريرين وأمي وأبي بغرفة ثانية وأخوتنا الشباب الثلاثة
متزوجون برا البيت كنت ألعب مع أختي سوية في كل شيء ونضحك سوية ونأكل وندرس
………. إلخ كل هذا في نفس الغرفة وكانت دايما أختي زينب عندما تستحم
وتخرج من الحمام تلبس هدومها في نفس الغرفةأمامي تخلع وتلبس دون خجل منها
وإن كنت موجودا فتعتبرني مازلت صغيرا بالنسبة لها ولكن هذه الأيام أشعر
بنفسي كأني مختلف عن سابقهاوفي مرة خرجت أختي زينب من الحمام ودخلت الغرفة
، كنت جالسا خلف طاولة الدراسةوأصبحت أمام أنظاري فأمعنت النظر إليها محدقا
وهي تنزل المنشفة عن جسمها وااااااااااوشو كان المنظر مغريا ومثيرا لي جدا
عندما وقع نظري على مؤخرتها الكبيرة الحجم بيضاءوفورا شعرت بسخونة مرتفعة
على رأس زبي وإنتصب فجأة لأول مرةإلتفتت زينب تنظر إلي وهي ترفع كيلوتها
الأسود فرأتني أمعن النظر في مؤخرتها أبعدت نظري عنها خجلاوأتت لعندي
تمازحني وهي مازالت بالكيلوت والستيان جسمها عاريوقالت لي شوووووووووووو
ياجهاد عجيتك طيزي وضحكت ، قلت يعني قالت طيب خودلك بوسة منها وأدارت لي
مؤخرتها وقربتها من فمي لأبوس فخدتها الرائعة الجمال من حرف الكيلوت الأسود
وطبعت قبلة هادئة على طيز أختي من الجانب ثم ذهبت وهي تضحك علي وأنا خبأت
إنتصاب زبي كي لا تراه تحت الطاولةوصارت كلما تخرج من الحمام وأكون موجود


في الغرفة تسألني زينب : جهاد بدك تبوس طيزي قبل ما ألبس هدومي أقول لها
طبعا يا روحي ، وهكذا لعدة مرات وفي كل مرة يسخن زبي بعد البوسةوأكون مبسوط
بمشاهدتها عارية ، وزينب من النوع الساذج أوغشيمة شوي أم أنها ماكرة وتلعب
علي دور الغشم وفي مرة خرجت من الحمام كنت جالسا على سريري وهي تلبس أمامي
كيلوتها الأبيض سألتني نفس السؤال ورجعت خلفي لعندي وأصبحت طيزها بمتناول
يدي وصرت أتأملها وأتمتع بجمال لفة وبرمة طيزا قالت لي زينب خود بوسة وعلى
الفور أنزلت الكيلوت لنصف طيزا لأرى الشق المثير عرفت أنها تريد البوسة فوق
شق طيزها زبي قد انتصب تحت البيجامة وسخن رأسه لكن لم يقذف أي سائل حتى
الآن وطبعت قبلة هادئة بين فلقتي طيزه وأنا مستغرب من تصرفها ولماذا سحلت
الكيلوت أكثروكنت مرة جالس في الغرفة وقد جلبت معي بعض الأكلات الحلوة
بسكويت مغطس بالشوكولاتة متطاول الشكل عرضه حوالي 3 سم وطوله 15 سم أتت
أختي زينب وقالت لي تطعميني مازحتها وقلت لا عن مزح فإستدارت زينب ورفعت
تنورتها لأرى مؤخرتها المثيرة بالكيلوت الأحمرعلى الطيز البيضاء
واااااااااااااااااااو شو كان منظرها مثير وهي ترفع التنورة عن طيزاثم
أنزلت الكيلوت قليلا لتغريني أكثر وقالت لي ضع الشوكولاتة بين فخاد
طيزي وخود بوسة وضعت البسكويت بين فخادها وطبعت قبلة على مؤخرتها ثم ركضت
وكنا نضحك ونمرح بذلك .مرة ثانية رأت عندي الشوكولاتة نفسها فطلبت واحدة وهي
دايرة مؤخرتها لعندي وقد انزلت الفيزون يلي لابساه والكيلوت قليلا فوضعت
لها الشوكولاتة بين فلقتي طيزا بعد أن أخذت البوسة المعتادةوزبي يسخن
وينتصب في كل مرة أقرب من طيز أختي وهي لا تدري ماذا يحصل لي بعد البوسةوفي
أحد ليالي الشتوية كنت جالس في الغرفة وحدي أدرس وفجأة صرت أفكر في جسم
زينب المغري وطيزها الرائعة صرت ألعب بزبي وأتصور طيز أختي زينب أمامي
أقبلها فإنتصب متل الحديد كان زبي لا يتجاوز ال12 سم طوله وكنت بدون كيلوت
فقط بالقميص الداخلي جالس على حرف السرير وفكري أن الباب مقفول علي وإذ
وأنا في هذه الحالة تدخل أختي زينب وتفاجئني بوجودها أمامي مباشرة ومن خوفي
أنزلت القميص فوق زبي المنتصب وخبأته عن نظرها رأتني أخبئ شيئا تحت القميص
وقد بان طوله من تحت القميص فسألتني شو مخبئ ياحلو قلي ؟؟ خجلت منها كثيرا
وقبل أن أتفوه بكلمة قالت لي بسكويت شوكولاتة وتابعت طعميني ياها يلا ومدت
يدها ومسكت زبي من فوق القميص ورصت بقوة عليه تريد أخذ الشوكولاتة أبعدت
يدها عني وشعرت بأنها حست علي لكنهاإستدارت لتقدم لي مؤخرتها بعد أن رفعت
التنورة وسحلت الكيلوت لنصف طيزا وتابعت قولها يلا جهاد حبيبي ضع
الشوكولاتة بين فخادي فقلت لها متأملا طيزها الحلوة بس ياعمري هالمرة
الشوكولاتة كبيرة شوي ولا تتسع بنصف الكيلوت وقد كنت أمزح معها بقولي لكنها
أصرت على أخذ الشوكولاتة مني فسحلت كيلوتها لآخر أردافها لتبان لي طيزها
كاملةوتقول يلا حبيبي بدي الشوكولاتة بين فخادي فتحت رجلي وأنا مازلت جالس
على حرف السرير وأوقفتها بين رجلي كنت أمسكها من أردافهاوهي تنتظر بفارغ
الصبر شعرت بقشرية تدخل جسمها عندما أمسكت بطيزها ولامستها بيدي ثم وقفت
ورائها ورفعت القميص عن زبي المنتصب الساخن جدا ووضعته بالطول بين فلقتي
طيزهامتل وضع الشوكولاتة وضغطت بأصبعي عليه ليغوص بين فلقتي طيزاشعرت زينب
بحرارته وقالت لي ليه ساخنة هالشوكولاتة وأحنت ظهرها شوي ورفعت طيزهاصرت
أشعر بحرارة من طيزها أكثر من زبي وبدأت تحرك مؤخرتها لفوق ولتحت دون أنت
تلتفت ومن شدة الحرارة ونعومة ملمسها شعرت بلذة قوية ورعشة تنتابني وفجأة
قذف سائل خرج من راس زبي ولأول مرة فسكبته على طيزها إسغربت زينب وقالت شو
يلي صار دون أن تنظر إلى الوراء فقلت له بأن الشوكولاتة قد ذابت من شدة
الحرارةومسحت لها طيزا بالقميص ازلت السائل المنوي عنها ورفعت كيلوتها وهي
مبسوطة جداومرة أخرى حصلت معي وأنا على طاولة الدراسة خرجت أختي زينب من
الحمام وأتت لعندي مباشرةكان زبي منتصبا تحت الطاولة يبدو أنها لمحت زبي
المنتصب وبعد أن رمت المنشفة عن جسمهاوهي دايرة ظهرها لي ( على فكرة لحد
الآن لم أراها من المقدمة عارية) اقتربت من جانبي ومالت تحاول رؤية زبي وقد
وضعت يداها على مابين سيقانها قائلة بصوت خافت طيزي مشتاقة لقطعة شوكولاتة
إشتد إنتصاب زبي أكثر بكلامها الحلو تابعت فهل عندك المزيد منها وإستدارت
وقدمت لي مؤخرتها وقالت في الأول خود بوسة الحمام وعندما إقتربت بشفايفي
لأقبلها ومجرد أن لامست أفخادها طوملت وأحنت ظهرها ورفعت لي طيزها وكأنها
تقول لي إكتشفها ، فسألتها زينب ما بك ياعمري أجابتني بدي شوكولاتة ساخنة
اللذيذة أبعدت فلقتي طيزها عن بعضهم لأرى فتحتها الوردية اللون وأدخلت وجهي
بينهم وصرت أبوسها من جوا فمالت زينب بجسمها أكثر واحنت ظهرها وصار أنفي
على الفتحة الوردية وفمي يلامس كسها من الخلف كنت أشم رائحة حلوة أثارتني
وزادت من إنتصاب زبي مددت لساني ألحس شيئا كان كسها صارت حركات زينب غريبة
وبدأت تتأوه وتقول جهاد حبيبي طعميني شوكولاتة ساخنةتركت كسها وصرت الحس
فتحتها الوردية لحين تبللت بشكل جيد وشعرت بأن فتحة الشرج تنكمش ثم ترتخي
وقد أتتها رعشة قوية وبدأ جسمها يرتجف وارتخت أعصابها فنامت على طرف
السريرطب عل بطنها ثم رفعت طيزها أكثر لي وقالت لي أرجوك حبيبي عطيني
شوكولاتة حطلي الشوكولاتة الساخنة بين فخادي قمت أنا وقفت ورائها وطالعت زبي
المنتصب ووضعت رأسه على الفتحة الوردية شعرت زينب بسخونة راس زبي فقالت لي
هل ذابت الشوكولاتة عندها كبست زبي قليلا ليدخل رأسه في طيز زينب تألمت
وصاحت من شدة اللذة ( ذوب الشوكولاتة ) شعرت بالرعشة واللذة معا وأن مياهي
ستخرج من زبي وقد عصت فتحتها على زبي وقذفت بالسائل داخل فتحة طيزهاوصارت
تقول مأطيبها من شوكولاتة ولم تريني وجهها قامت ورفعت الكيلوت وعادت إلى
الحمام طبعا كل هذه الأمور تحدث دون وجود أهلي في البيت ولا أعلم إن كانت
أختي زينب تعرف بأمر الشوكولاتة الساخنة أم أنها تضحك علي ؟؟؟المهم بعد
أيام كانت زينب تجلس أمامي على طاولة الدراسة ندرس ونمزح ولم تكن كبيرة هذه
الطاولة لدرجة أن ركبنا تضرب ببعض لو كان الجلوس بشكل صحي كنت ألبس شورت
قصير وهي لابسة تنورة قصيرة ، ومن تعب الجلوس سحلت زينب قليلا من على
الكرسي تدخل سيقانها بين سيقاني ومجرد أن لامستهم أطبقت رجلي على
سيقانهابقوة شو يا جهاد عندك شوكولاتة ساخنة فإنتصب زبي فورا لكلامها وقلت
لها يوجد ولكن لآسف هي تحت الطاولة وأنزلت يدي على زبي طالعته من داخل
الكيلوت ورفعته عاليانزلت زينب فورا لتحت الطاولة تزحف لعندي فلم أتطلع
إليها وأبقيت رأسي فوقوإذ بشعور غريب ينتابني بملامسة ناعمة وحنونة على زبي
ثم شيء ساخن يطوق زبي وينتقل من رأسه إلى القضيب ثم يبرد ثانية ويسخن مرة
أخرى وأحسست بالقذف والرعشة القوية وخرج مني السائل المنوي لكن اين لا أعرف
طلعت زينب من تحت الطاولة يدها على فمها تركض إلى الحمام نظرت إلى الأرض
تحت الطاولة فلم أجد أي أثر للسائل المنوي الذي خرج مني عرفت أن زينب تركته
يقذف داخل فمها ، وكم كانت متعتي عامرةوعادت لتقول لي مممممممممممممممممممم
شو طيبة الشوكولاتة الساخنة سألتها عجبتك فردت طبعابس بدي كمان ما شبعت
منها فقلت خليها شي ساعة تانية وافقت وذهبت للصالون تشاهد
التلفزيون
عادت زينب إلى الغرفة المشتركة بيننا وحسب ما وعدتها أن تأتي بعد ساعة
تقول لي حبيبي جهاد عندك شوكولاتة ساخنة وأنا جالس خلف الطاولة الدراسية
وكانت تلبس تنورة قصيرة وقميص أبيض شفاف يبرز منه بزازها الممتلئة بشكل
مثير وقد وضعت يدها على الطاولة واليد الثانية وضعتها على صدرها ثم مالت
لعندي لأرى نصف بزازها وهي تمسك بزها وقالت لي بدي أطعميك حليب قلت لها ومن
وين الحليب فرفعت أمامي التنورة لأرى كسها يغطيه كيلوت أحمر
وأشارت بالقلم على كسها وهي تقول من هنا الحليب
قمت من وراء الطاولة وبعد أن فتحت أزرار قميصها وفكت الستيان الأحمر
وتفاجئني بزازها المرمرية
الرائعين ذو الحلمات الوردية وقربتهم من وجهي ووضعت بزها في فمي وصرت ألحس
وأمص حلمتها بهدوء وإذ بها قد بدأت تتلوى وتتأوه أدخلت حلمتها أكثر في فمي
ومصصتها بقوة ولذة فزادت بإلتواء
جسمها وهي واقفة أمامي مددت يدي خلف طيزها وسحلت لها الكيلوت الأحمر وأدخلت
أصبعي بين الفلقتين أبحث عن فتحة الشرج ثم جلست على الكرسي وقد فاجأتني وهي
مواجهة لي برفع تنورتها
لأرى كسها الجميل ذو الشعرة الشقراء الخفيفة
وأشارت بأصبعها إلى كسها وقالت لي شوف الحليب بدو ينزل من هون قربت من كسها
أشم رائحته الغريبة الممتعة ومجرد أن لامسته بفمي باعدت رجليها عن بعضهم
زبي إنتصب وسخن
مددت لساني ألحس من كسها الرطب وأتذوق طعمه المالح قليلا وأحرك لساني من
الأسفل إلى الأعلى
وقد بدأت زينب ترتجف من الرعشة التي واتتها وصارت تقول بدي شوكولاتة ساخنة
فأدرت طيزها لعندي وفتحت أفخادها ألعق من فتحة طيزا وطالعت زبي عاليا
منتصبا وباعدت
سيقانها عن بعض وأنا مازلت جالس على الكرسي ومسكت وركها وسحبتها للوراء كي
أجلسها في حضني ، فأحنت ظهرها وقدمت لي طيزا الممتعة
قلت لها أجلسي بحضني لتتذوقي طعم الشوكولاتة الساخنة
كان زبي متل النار حار جدا وهي ترجع للوراء عليه ، كان على الطاولة علبة
نيفيا كنت أستخدمها لتدليك زبي سابقا ، دهنت رأس زبي بالنيفيا وأمسكته
منتصبا انتظر وصول طيزها عليه
وهي تنزل أمسكت زينب أفخاذها لتحملهم وتهبط بهدوء على زبي ففتحت بهذه
الحركة فلقتي طيزا
ثم لامست فتحتها الوردية رأس زبي كانت دافئة وحنونة رفعت جسمي قليلا ليدخل
رأسه في الفتحة
وفي تلك اللحظة دفعت زينب بمؤخرتها إلى حضني فدخل زبي كله دفعة واحدة صاحت
زينب من ألم
اللذة ااووووووووووووووووووووووووووووي طيزي وجعتني ياملعون
استقر زبي في قعر طيزا واااااااااااااااااااااو أفخاذها الناعمة كالحرير
صارت على أرجلي في حضني لم أعد أحتمل كل هذه الإثارة وقذفت حممي مباشرة دون
تردد جوا طيزا
وهي صارت ترتجف وتهز طيزها على قضيبي من عزم الرعشة واللذة
وإذ بماء ساخن ينسكب من كسها على ركبي وسيقاني فقد تبولت زينب دون ان تدري
مع أن زبي صغير بالنسبة لفتحة طيزا يعني طول 10 سم
ثم ضحكت بعد تلك المتعة وقالت ذابت الشوكولاتة مع الحليب واستمتعنا كثيرا
وبعد عدة أيام سافر أهلنا إلى المزارع لمدة ثلاثة أيام وبقينا أنا وأختي
زينب لوحدنا في البيت
بحجة المدارس ، وفي أول ليلة سبقتني أختي إلى الغرفة لتنام لحقت بها بعد
ربع ساعة وجدتها نائمة
في سريرها ومغطاة ، فاستلقيت على سريري بالشورت تحت الغطاء لم أستطيع النوم
وأنا أتصور
كيف دخل زبي كله في طيز أختي زينب وإذ يتوتر زبي ينتصب وصرت ألعب فيه وكنت
أفكر هل أذهب لعند زينب أطلب منها الحليب كان الدنيا ظلمة لا ضوء
وأنا أدلك زبي بيدي شلحت الشورت والكيلوت وصرت أخضه لأحس بالرعشة وأقذف
ولكن فجأة شعرت بيد أختي زينب تدخل من تحت الغطاء من جانب سريري وتمسك بزبي
تساعدني على خضه
وأدخلت رأسها أيضا لتصل إلى رأس زبي وتطبق فمها عليه ثم أدخلته كله في فمها
وصارت تمصو
بنهم ومستلقية بطنها على جانب السرير طالعت يدي من فوق الغطاء بعد أن إتخذت
طريق ظهرها
لأصل إلى الوراء وألمس مؤخرتها
وإذ هي بدون كيلوت أدخلت أصابعي بين فلقتي طيزها وأنا أفوت أصبعي الوسطى في
فتحة طيزها
كانت سخونة فمها قد سيطرت على زبي وهي تداعب بيضاتي فلم احتمل وقذفت السائل
المنوي
في فمها ومازالت تمصه وطلعت من تحت الغطاء لتقول لي جاء دورك
لقد إبتلعت المني الخارج مني كله بدون قرف
استلقيت فوقها ووضعت زبي المرتخي بين سيقانها وبدات أقبلها وأمص لها رقبتها
لحين وصلت إلى بزازها مسكتهم كلتا يدي وفركتهم قليلا ثم أدخلت حلمتها
الوردية في فمي أرضعها وهي تتأوه من اللذة
وترفع بجسمها قليلا لتلاقي زبي على كسها والتقى زبي بشعيرات ناعمة وشي ساخن
فإنتصب ثانية
فهمست زينب في أذني قائلة اخلط الشوكولاتة مع الحليب وصرت أفكر بماذا تقصد
وزبي يحك بكسها
قمت وأشعلت النور الخافت لأرى جسمها الرائع الأبيض وهي مستلقية على ظهرها
سألتها وين الحليب فأشارت إلى كسها إستغربت فهل تريدني أن ادخل زبي في كسها
ثم رفعت سيقانها
لفوق وثنت ركبها وفتحتهم لأرى كسها الأشقر الأبيض الوردي كم كان جميلا
أدخلت رأسي بين سيقانها ومددت لساني لكسها ألحسه تحت أنين تأوهاتها
ااااااااااااااااااه ياحبيبي جهاد مأطيبك كان مذاق كسها مالح قليلا لكن
رائحته تجنن فأدى إلى انتصاب زبي من جديد وبقوة
قمت ووضعت رأسه على فتحة كسها أحركه فوق وتحت وهي تتلوى وتردد خلط
الشوكولاتة والحليب
أدخلت رأس زبي قليلا في كسها وإذ بمياه ساخنة تخرج من كسها فتبلل رأس زبي
رفعت وركها ووضعت مؤخرتها على حضني وقد ثنيت سيقانها لعند كتفيها لتظهر لي
فتحة طيزا
حطيت راس زبي على الفتحة وركزت فيها ثم استلقيت على أردافها وضغطت بزبي كله
داخل طيزها
صيحت من الألم واللذة وهي تقول جهاد حبيبي أعطيني كل ما عندك من الشوكولاتة
الساخنة
وصرت أطلع بزبي ثم ادخله وكنت مبسوط من تلك الحركة وهي تتألم فقد أحكمت بكل
جسمي على
طيزها لا تستطيع الحركة لحين قذفت ما كان مخزونا من السائل المنوي في أعماقها
وكانت ترتجف من كل نقطة في جسمها
وفي اليوم التالي استيقظنا باكرا وذهبنا إلى المدرسة وعند المساء أتت زينب
لعندي في الصالون
كنت مستلقيا على الكنبة وتسألني جهاد حبيبي هل تعرف كيف توضع التحميلة في جسمي
قلت لا أين سوف أضعها قالت لي من ورا فأجتها بالموافقة بس أنت تساعديني
يلا قوم على غرفة النوم وكانت زينب تلبس بنطال ضيق جدا جينز وتي شيرت وردي
ذهبت ورائها على الغرفة أتأمل مؤخرتها المغرية بمشيتها من فوق الجينز الضيق
جدا وهي تتغنج
بمشيتها تريد إثارتي قبل أن أصل إلى الغرفة فتظهر لي مفاتن مؤخرتها
دخلنا الغرفة استلقت زينب مباشرة على بطنها فوق السرير بالعرض واعطتني التحميلة
قلت لها وين في أي مكان بدي أدخلها
قالت شلحني البنطلون فأمسكت الجينز من خصرها كانت قد فكت الزر والسحاب
وسحبته إلى الأسفل بقوه لأنه ضيق جدا فنزل معه الكيلوت وظهرت لي مؤخرتها
الناصعة البياض وصارت عريضة
لأن الجينز يشد ويضب سيقانها على بعضهم فتركته مكانه ولم أكمل سحبه
ثم سألتها أين مكان التحميلة قالت افتح فخادي فتحت فلقتي طيزها ورأيت
الفتحة قالت ضع التحميلة في الفتحة الأولى ووضعت أصبعي على فتحة الشرج ثم
ضغطت قليلا قلت هنا قالت ايوا
ولكن أدخلها بشويش لأنها ناشفة فلت لها بسيطة
ومددت لساني على فتحة طيزا ابللها قليلا لتسهيل عملية دخول التحميلة وما أن
لامست بلساني فتحة طيزا حتى صارت تتأوه وتتلوى وتغنج بطيزها انتصب زبي
مباشرة قمت وشلحت البنطلون
والكيلوت وفشخت سيقاني فوقها وركبت على طيزها عند سيقانها
وفتحت فخاد طيزها العريضة أمامي وأدخلت التحميلة في فتحة الشرج كان ورائها
زبي المنتصب
وضعته على الفتحة وكبسته ورا التحميلة فادخلته كله في طيزا بعد أن تركت
أردافها تطبق على بعضها


وااااااااااااااااااااو كم كانت لذيذة نعومة أفخادها
استلقيت فوقها وزبي يدخل ويطلع من طيزها وأضغط بثقل جسمي على فخاد طيزا الطرية
المغرية جدا وبدأت أقذف سائلي داخلها
كانت زينب مبسوطة كتير من زبي فهو صغير ومناسب لطيزها .
وفي أحد الأيام كان أهلي مسافرين إلى المزرعة البعيدة وكنا لوحدنا أنا
وأختي حين حضرت لعندنا إحدى صديقاتها من المدرسة وجلست معها في الصالون
أختي فقط
ثم أتيت أنا لأجلس معهم فسلمت على صديقتها حين عرفتني عليها أختي قالت هذه
رانية
وهذا أخي الصغير جهاد
وصارت ريم تمعن النظر إلى جسمي الناعم … خجلت منها فقد كانت تلبس فستان
أبيض عليه وروود حمراء قصير فوق الركبة بشوي جلست أتفرج على التلفزيون وأختلس
النظر على سيقان رانية ذات البشرة السمراء وحين إنتبهت على نظراتي لفت رجل
على رجل ليقصر فستانها أكثر ويبان الكثير من فخدها
قدمت لنا زينب أختي بعض الحلويات والشاي وبعد برهة صاحت رانية من ألم في ساقها
وكأن شيئا قرصها وصارت تنط ماتحط ويدها تضعها على فخذها
فحملناها أنا وأختي إلى غرفتنا أختي كانت تحملها من طرف رأسها وأكتافها
وأنا من عند أرجلها في كل يد أحمل لها رجل كانت ثقيلة ممتلئة الجسم
زينب تمشي برجوع إلى الخلف وتلتفت وراءها لترى طريقها
وأنا أنظر أمامي مباشرة إلى فتحة ساقاها لأرى كيلوتها الأبيض الشفاف الذي يريني
كسها ذو الشعرة السوداء
كانت تتألم من القرصة ومغمضة العينين وضعناها على سرير أختي تمددت على جنبها
دايرة لنا ضهرها ثم أحنت جسمها قليلا لأرى مؤخرتها الممتلئة اللذيذة
وقالت لأختي زينب هل يوجد لديك مرهم آلام نادت علي أختي وقالت لي أحضر المرهم
وعرفت من نبرة صوتها ماذا تقصد ( تريدني أن أدلك جسم رانية )
أحضرت لها المرهم وعلى الفور نظرت إلي زينب غمزتني وابتسمت ثم دون أن تنتبه
رانية
على حضوري استدارت ورفعت فستانها ونامت على بطنها وقد برزت مؤخرتها المدورة
الممتلئة الحجم المثيرة مع كيلوتها الأبيض الشفاف ليبان لي شق طيزها بكل سهولة
فقلت لأختي شوبدي أعمل أشارت لي بالانتظار قليلا وأنا واقف وراء زينب الجالسة
على حرف السرير وبعد أن أنزلت لرانية الكلسون لتبان لي كل مؤخلاتها الصلبة
السمراء وقالت زينب لللأسف يارانية أنا لا أعرف أن أضع المرهم
ولكن جهاد أخي الصغير يعرف إذا ماعندك مانع وعلى الفور أجابتها رانية عادي
مافي مشكلة فهو صغير
قالت لها زينب هو صغير إيه بس طريقتة بالمرهم غير شكل وسوف يريحك من الألم
قالت راني أوكي نادي له
في هذه الأثناء كانت زينب تمد يدها إلى بنطالي وتنزل لي السحاب وتدخلها
وتمسك زبي
وتلعب به ثم صارت تنادي جهاد جهاد
إنتصب زبي من لمسات يد أختي وأعطيتها صوتي نعم يا أختي على اساس دخلت الآن
الغرفة وذهلت يعني مما رأيت شوهاد خير
فقالت لي زينب بصوت تسمعه رانية بدنا تساعد رانية بوضع المرهم على فخذها
وتدلك مكان القرصة
فجلست مكان أختي قرب رانية على السرير وضهري دايرو لوجهها وزبي مازال خارجا
عن سحاب البنطال منتصب فوضعت يدي الأثنتين على مؤخرة رانية أبحث مكان القرصة
وأنا أضغط بقوة على أردافها وهي تنتظر وصارت أختي تخض لي زبي ليظل منتصبا
أبعدت فلقتي طيز رانية عن بعضهن ورأيت فتحة الشرج كانت محمرة على بني اللون
نظيفة من كل شيء
وضعت على أصبعي مرهم وصرت أدلك لها فتحة طيزها وأنا أفعل وهي ترفع وركها
للأعلى لتدخل أصبعي في طيزها لكنني أبعدها عن الدخول وأدلك لها الحلقة الخارجية
لفتحة طيزها في هذه الأثناء كانت زينب تمص لي زبي وأنزلت عني البنطال والكيلوت
لأصبح عاري من الأسفل وكانت رانية تتهيج وتحترق من الشهوة التي أثرتها من طيزها
وتريد أن ادخل أصبعي في الفتحة لكني لم أفعل
إلتفتت رانية إلينا لتراني من الخلف واقف وأختي بين سيقاني وزبي في فمها
فقد رأت
مؤخرتي البيضاء وبيضاتي وأختي جالسة على ركبها في الأرض ثم قالت لي مو هيك
التدليك وقامت من على السرير وطلبت مني الاستلقاء على بطني ثم أخذت مني المرهم
وركبت فوقي على ساقي مؤخرتي بين يديها فتحت أفخادي ووضعت قليلا من المرهم
على أصبعها الوسطى وصارت تدهن لي فتحة طيزي مثلما كنت أفعل بها
في هذه الأثناء كانت أختي زينب واقفة تتفرج وإذ أشعر بأصبع رانية كله في طيزي
وصارت تدور أصبعها داخل فتحة طيزي وأنا أتأوه من الألم واللذة ثم طلعت
رانية أصبعها
وأدخلتها ثانية وعلى أثارتها وأيديها الناعمة
انتصب زبي بقوة عند ذلك رفعت طيزي لفوق لأترك المجال لزبي ودفعت رانية
من ورائي فمدت يدها من بين سيقاني وأمسكت زبي وهي تقول لي هكذا التدليك
وصارت تخض زبي
ثم ألقت برأسها من بين سيقاني لتأخذ زبي في فمها وأنا فوقها أدخلته كله حتى
البيضات
وفي نفس الوقت كنت أداعب لها كسها بأصابعي حتى بدأت تتلوى وتتغنج
ثم استدارت على بطنها ساعدتها أختي ووضعت مخدة تحت بطنها لترتفع طيزها أكثر
ركبت فوق سيقانها وطيزها أمام زبي وبيضاتي يلامسون لحمها الأسمر الناعم القاسي
مما أدى إلى شدة انتصاب زبي وفتحت أردافها كنت مجهز بيدي المرهم وضعت منه
على فتحة الشرج ومباشرة وضعت زبي في الفتحة وضغطت بقوة وراءها
ليدخل زبي نصفه في طيزها صاحت رانية وهي تتألم أيييييييييييييييييييييي شو هاد
ليش كبر كتير فأمسكتها من وركها ورفعت طيزها قليلا لعندي
إلتفتت رانية لتراني راكب فوقها وزبي يمزق طيزها
رفعت أيضا طيزها لعندي موافقة منها بدخول زبي أكثر فدفعته بقوة أكبر
بالكامل ليستقر
كله في قعر طيزها وتأوهت من شدة اللذة وصرت أطلعه وأدخلو عدة مرات
ولحم طيزها كان قاسيا ثم رصت بأفخادها وعصت على زبي بقوة وصارت ترتجف
في وقتها قذفت بالسائل المنوي جوا طيزها وقمت أسحب زبي من طيز رانية
لتتلقاه أختي في فمها وترضعه بنهم
ذهبت إلى الحمام أغسل جسمي ثم عدت وقالت لي رانية مفكرتك صغير ياملعون
ثم ذهبت مع زينب إلى الحمام بعد أن خلعوا كل ملابسهن وأنا لحقت بهم بعد ذلك

وفي أحد\ الأيام حضرت إلى البيت فلم أجد أحدا من أهلي فذهبت إلى غرفتي
لأرتاح قليلا
سمعت صوتا آتي من الحمام وكأنه دوش الماء يعمل لوحده توجهت إلى الحمام
لأرى أن الباب لم يكن مغلقا وصوت الماء يأتي منه فدخلت مسرعا وإذ بأختي
عارية تماما
وأمامها جسما عاريا ناصع البياض رأيته من الخلف بادرتني أختي زينب بالسكوت
والهدوء
فكانت معها إحدى صديقاتها تداعب لها جسمها من الخلف وتدلكه بالشامبو
ومن خلف باب الحمام كنت أنظر خلسة كان جسمها ممتلئ ناصع البياض رائع
ومؤخرتها كبيرة وزينب تدلكها في جميع النواحي وتفرك لها أردافها الكبيرة
وتضع يدها بين فلقتي طيزها
هنا أنتفخ زبي وانتصب كالعامود وأنا مازلت خلف الباب لم أستطيع الصبر والانتظار
فخلعت ملابسي كلها ودخلت خلسة عندما كان الصابون والرغوة على رأس ندى صديقة
أختي بعد أن رأتني أختي أدخل وزبي منتصب في مقدمتي
تركت لي المجال مكانها لأقف وراء ندى صديقتها دون أن تشعر بوجودي
وأختي ما تزال تفرك لها أفخاذها نظرت إلى مؤخرتها اللذيذة فأثارتني مما زاد
من انتصاب زبي وكان وجه ندى إلى جهة الحائط رافعة يديها على رأسها ترغي
الشامبو عليه
اقتربت بزبي من وراءها على طيزها الناصعة البياض التي ينزل عليها من الرغوة
أيضا
ووضعت زبي بين فلقتي طيزها وصرت أدلك رأسه بطيزها دون أن ألامسها بجسدي
وربما هي تظن أن أختي تداعبها بما أن يدي زينب على أفخاذها
وبعد حركتين دخله وطلعة من زبي انحنت ندى قليلا على الحائط ورفعت طيزها
وبحركة غريبة منها التقطت رأس
زبي بفتحة طيزها فشعرت بحرارة شديدة برأس زبي ودفعته رويدا رويدا لأدخله في
الفتحة ولكن يبدو أن أثر الرغوة كان ناشفا في فتحة طيزها لأنها ابتعدت عني
متألمة
وقالت لزينب إن أصبعك ناشف فهو يؤلمني
أحضرت زينب قليلا من المرهم المطري ودهنت به رأس زبي ثم فتحت لها أفخادها
ودهنت لها فتحة طيزها في هذه الأثناء مسكت أنا أرداف ندى بيدي وصرت أفركهن
كانوا أكبر من كفي وباعدت بين فلقتي طيزها لأرى الفتحة اللؤلئية تنتظر دخول شيء
فقد كانت تنقبض وترتخي فوضعت رأس زبي عليها لترتخي دون انقباض
وكبسته قليلا فرفعت طيزها للأعلى وأحنت ظهرها أكثر دخل رأسه فشهقت ثم صارت
ترجع للوراء
بمؤخرتها ليدخل نصفه وبحركة سريعة أمسكتها من وركها أدخلته كله فصاحت من
الألم واللذة
اووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووي وجعتني يا زينب
في هذه اللحظة كان جسدي قد ألتصق بفخذيها وبيضاتي يضربن كسها من الخلف
اكتشفت وجودي وبصمت صارت تتحرك بطيزها وهي مبسوطة ومندهشة
صرت أندفع نحوها وزبي في قعر طيزها وأختي مدت يدها على كس ندى تفركه
وأنا ادخل زبي وأطلعه من طيزها حتى بدأت تقلصات فتحة طيزها تزيد وصار جسمها
يرتعش من ألم اللذة فقذفت السائل المنوي داخل طيزها البيضاء
وسحبت زبي من طيزها وهي مازالت ترتعش وترجف من شدة اللذة
غسلت جسمي وخرجت من الحمام دون أن أرى وجهها وبعد ربع ساعة نادت علي أختي
زينب لأحضر إلى غرفتها فذهبت ودخلت الغرفة كانتا عاريتين تماما
أختي وندى ثم قالت لي زينب أن ندى تريد أن ترى الأصبع الذي كان داخل مؤخرتها
فخلعت الشورت الذي كنت ألبسه والكيلوت ليظهر لهن زبي المنتفخ من رؤية أجسامهن
فقالت لي ندى اقترب قليلا كانت رائعة الحلاوة وصدرها ممتلئ أبيض ذو الحلمات
البنية الفاتحة وقفت أمامها عاري وزبي في متناول فمها أمسكته بيدها ورفعت رأسه
لعند فمها فانتصب زبي ثانية وصار مثل قطعة الحديد قربته من فمها وصارت تدلك
رأسه
بشفا يفها ثم مدت لسانها تلحس فتحة زبي وأدخلته في فمها تمصه شعرت بأنه قد كبر
أكثر من حجمه ومن شدة إثارتي مسكت أبزازها بيدي وصرت أفركهن بقوة مما أدى
إلى إدخالها لزبي أكثر في حلقها وأختي تتفرج علينا ثم اقتربت من خلفي زينب
وفتحت لي أفخاذ طيزي وصارت تلحس لي فتحة طيزي وتدخل رأسها بين سيقاني لتصل
إلى بيضاتي
وتلحسهن ثم جلست بجانب ندى وأخذت زبي من فمها ووضعته في فمها تمصه أيضا
استغربت ندى تصرف أختي زينب وقالت لها هل أنت تذوقته من طيزك أيضا هزت زينب
رأسها بنعم
فاستلقت ندى على السرير على ظهرها وفتحت سيقانها لأرى كسها الوردي ذو
الشعرة السوداء الخفيفة فوضعت رأسي بين ساقاها وصرت ألحس من كسها العذب وهي
تتلوى
وأختي مازالت تمص زبي وتلعب بكسها ثم استلقت أختي على بطنها قرب ندى
وقالت لي أريد منك الشوكولاه الساخنة فقمت من على كس ندى لأركب فوق مؤخرة زينب
فتحت لها أفخاذها وصرت ألحس فتحة طيز أختي حتى ارتخت عضلاتها وفات لساني
داخل طيزها في هذه الأثناء كانت ندى تستلقي على بطنها أيضا بجانب أختي نظرت
إلى طيزها فرأيتها أكبر من طيز أختي ومرفوعة أكثر وبيضاء وطرية أكثر مما
شدني إليها
فتركت طيز أختي وفتحت أفخاذ طيز ندى الطرية وصرت ألحس فتحتها لحين أحسست
بارتخاء حلقتها وفوت لساني داخلها وفي هذه الأثناء أمسكت أختي بزبي فقد كنت
مستلقي على جنبي وتوجهت بطيزها عليه ووضعته في فتحة طيزها وهي مستلقية بشكل
قرفصا
وصارت تدخله في طيزها لكنها لم تستطع إدخاله كله
فقمت واستلقيت على ظهري وزبي منتصب للأعلى فجلست عليه زينب أختي وأدخلته
كله في قعر طيزها موجهة بمؤخرتها لعندي أما ندى فقد جلست على وجهي وقد غطت
مؤخرتها كل وجهي وكدت أختنق من كبر حجمها لكنها مثيرة جدا لأكمل لحس طيزها
وكسها الذي بدأ يسيل من عزم الشهوة
ثم قامت أختي زينب من على زبي لتفسح المجال لندى بالركوب عليه واتت ندى
وفرشخت ساقيها المفتولتين فوق بطني وجهها لوجهي جلست على ركبها وانحنت
قليلا لعندي وأخذت تمصمص
شفتاي وهي تمسك بزبي من خلفها تحاول إدخاله بفتحة شرجها التي التقت برأس زبي
وضغطت بجسمها على زبي ليدخل رأسه ثم جلست براحتها ليصبح زبي كله في طيزها
وصارت تقوم وتقعد عليه وتتأوه من الألم واللذة وأنا مددت يدي على كسها وصرت
أفرك زنبورها الناعم وشعرت بأن أصابعي قد بللت بماء كسها ثم زادت حركاتها
بالصعود والهبوط على زبي حتى قذفت فيها سائلي المنوي
في هذه الأثناء كانت أختي زينب تجلس على فمي ألحس من كسها وأفوت أصبعي في طيزها
حتى شعرت بماء كسها اللذيذ ينزل على لساني وفمي كم كان إحساسا رائعا وصارت
ترتعش وتنتفض بجسمها فوق فمي وكانت أمامها صديقتها ندى فتعانقا فوقي ومازال
زبي
داخل طيز ندى ولساني على كس زينب
وبعد مدة من الزمن حين أصبحت فى منتصف العقد الثانى سنة وأختي 20 سنة
كنا قد خففنا من ممارسة الجنس أنا وأختي زينب بسبب خطبتها لعريس الهنا
وفي أحد الأيام كنت في البيت أصلح بعض من الأدوات الكهربائية بالبيت وأختي
كانت تستقبل صديقة لها من عمرها لم أراها من قبل كانوا جالسين في الصالون
يتفرجون عالتلفزيون وأنا مشغول بالإصلاح ولم أنتبه لهن فقط سلمت على
صديقتها كان أسمها ضحى
وجهها مستدير ممتلئة الجسم بشرتها بيضاء عيناها رائعة الجمال شعرها طويل
خلف ظهرها يصل لمؤخرتها بني اللون متوسطة الطول تلبس فستان خمري اللون (
كلوش ) يعني عريض من تحت قصير فوق الركبة وسيقانها ممتلئة مفتولة بيضاء
وتلبس في رجليها بوط أو حذاء طويل يصل لتحت الركبة بشوي خمري اللون كان
منظرها يأخذ العقل
وفي أثناء عملي بالإصلاح كنت أدور في كل البيت ثم دخلت مرة الصالون فلم أجد
أحد فقلت في نفسي ربما ذهبوا ولم يبقى أحد في البيت
وبعدها شعرت بحاجتي للدخول إلى التواليت ( المرحاض ) العربي لقضاء التبول
فقد إنحصرت كثيرا ولم لذلك وأحسست بأن مثانتي سوف تنفجر ركضت مسرعا إلى
التواليت الذي كان بطرف الفسحة السماوية من أرض الدار منزوي لوحده وليس
أمامه أي كشف
فإن كان الباب مغلقا نعرف أن التواليت مشغول فيه أحد يستعمله ويكون النور مولع
أما إذا كان الباب مفتوح طرفه يعني أنه فارغ وأنا رأيت من بعيد باب
التواليت فتوح طرفه
ومن شدة إنحصار البول لدي جهزت نفسي قبل أن أصل إلى التواليت أي فتحت سحاب
بنطلوني وأخرجت زبي من داخل الكيلوت لحين وصلت الباب ولم أنتبه بوجود ضحى
صديقة أختي كان زبي جاهزا للتبول مجرد أن أقف أمام التواليت وفتحت الباب بسرعة
وإذ أرى ضحى جالسة ومفرشخة رجليها على الحفرة البيضا وجهها لعندي ولمحت من
قرفصائها وقد سحلت كيلوتها الزهري اللون لمحت كسها الطبوش يلمع بدون شعر
وكانت قد أنهت تبولها فلما رأتني مشهرا زبي في وجهها ارتجفت وخافت ونهضت
مسرعة برفع كيلوتها على سيقانها البيضاء لكنني لم أبالي لها ودخلت التواليت
وسكرت الباب ورائي
وبدخولي وبسرعة بديهة منها استدارت للوراء تخبئ وجهها مني وصرت أرى ظهرها
ومؤخرتها فهي ظلت ماسكة الكيلوت بيدها ورافعة الفستان ومؤخرنها لعندي
وقفت أنا وفرشخت رجلي وأمسكت زبي أتبول في الحفرة البيضا وضحى ملتصقة بالحائط
تنتظرني أن أنتهي من التبول فيبدو أنها لم تخلص من التبول وتريد القرفصاء ثانية
بدأت أنا أفرغ بولي ناحية الحفرة ومنظر سيقانها البيضاء الممتلئة وكيلوتها
الزهري اللميع قد أثارني وصار زبي ينتصب بسرعة من ذلك المشهد المثيير
وبدأ البول يرتفع شيئا فشيئا حسب انتصاب زبي وصرت أتبول متجها بالبول على طيزها
من شدة انتصاب زبي ولوثت لها الكيلوت ونزل على سيقانها والحذاء الطويل الخمري
الذي أعطى جاذبية أكثر لوقفة مؤخرتها البارزة الممتلئة البيضاء ولم تتفوه ضحى
بأي كلمة فقط كانت ترفع فستانها لفوق مؤخرتها والدهشة تغمرها فكانت تئن
بصوت خافت
أنهيت تبولي كله على طيزها وفورا أخذت قطعة قماش قطنية كانت معلقة في الداخل
( منشفة صغيرة ) واقتربت من مؤخرتها وصرت أمسح لها الكيلوت بحركة يدي من
أعلى إلى أسفل وهي صامتة ومن حركة يدي سحل كيلوتها قليلا ويالهول ما رأيت
كان شق طيزها الرائع يظهر مابين الفلقتين اللذيذتين فانتصب زبي أكثر من
رؤية فلقتي طيزها والكيلوت مازال مبلولا أنزلت لها الكيلوت لآخر طيزها
لأنشف لها أفخاذها وصرت أمسح بالمنشفة أفخاذها الطرية المثيرة بعدها تلمست
طيزها بيدي لأرى إن كان قد نشفت أم لا
وبمجرد أن لمست يدي فخدها انتفضت البنت وصدر من فمها تأوه ناعم أثارني جدا
وصرت أعصر أفخاذها بقوة وأباعد بين الفلقتين وضحى تتأوه بهدوء ولاتنطق بأي كلمة
رايت فتحة طيزها البنية اللون المثيرة فلو أتمالك نفسي الجنسية من شدة
الشهوة واللذة وفورا بصقت في كفي ووضعت البصاقة على فتحة شرجها وبصاقة
ثانية على رأس زبي المنتصب مثل الحديد وأمسكتها من وركها فاتحا أردافها
ووضعت راس زبي في فتحة طيزها وقبل أن تقول آه كبست زبي نصفه داخل طيزها
فشهقت وصاحت آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي
أرجوك تمهل وافلتت أطراف فستانها لينزل ويغطي مؤخرتها
فأمسكتها من أكتافها وضغطت عليهم لتنحني بظهرها أكثر أمامي وتبرز لي طيزها
أكثر
ودفعت بزبي بقوة داخل طيزها ليدخل كله ويستقر في قعر طيزها
وصارت ضحى تصدر صيحات خفيفة من ألمها وتحرك مؤخرتها بشهوة وغنج ولذة
أدخلت زبي فيها ثم أخرجه وأضرب بأفخاذها البيضاء التي إحتوت زبي بشكل كامل
وبيضاتي تضرب في كسها من الخلف وبعد عدة حركات شعرت بأني سأقذف
سحبت زبي من طيزها وقذفت السائل المنوي على فخاد طيزها وهي تتلوى وتتأوه
ثم اقتربت منها وقبلتها من رقبتها من الخلف وتركتها تنتفض بجسمها وخرجت من
التواليت
وبعد ساعة وإذ أختي تنادي على كانت في الصالون فذهبت إليها لأرى صديقتها
ضحى بجانبها وهي تنظر إلي نظرات غريبة كلها شهوة
ثم سألتني أختي زينب شو عملت لضحى صديقتي وكيف ألمتها مع أنني بعرف أن زبك
قصير وقفت أنا خجلا من أختي وقلت لها ربما تغير قليلا فطلبت مني أن اخلع
الشورت والكيلوت استغربت ضحى من طلب أختي فوقفت خجلا أمامها ولم أخلع شيء
ونظرات ضحى تتابع حركاتي بتشوق تريد أن ترى زبي الذي آلمها في طيزها
مدت أختي زينب يدها من تحت الشورت إلى تحت الكيلوت وصارت تلامس بيضاتي
وعلى أثرها شعرت باللذة وانتصب زبي ثم صعدت بيدها لقضيبي ولفت عليه وقد شعرت
بثخنه المختلف عن زمان لأنها نظرت إلى وجهي باستغراب مما تلامسه يدها وضحى
تنتظر ظهوره على نار ومتحمسة له فقالت لزينب ديه خلصينا من الفحص بدنا نشوف
فأخرجت أختي يدها من كيلوتي بعد أن تأكدت انتصاب زبي ثم توجهت إلى ضحى
ووقفت أمامها وهي مازالت جالسة بشوق وأمام وجهها خلعت الشورت والكيلوت لترى
وتفاجأ بزبي المنتفخ والمنتصب بين سيقاني نظرت إلى زبي وهي مندهشة بحجمه
وأنا أقترب منها شيئا
فشيئا موجها زبي ناحية فمها حتى لامس شفايفها التي ارتخت وأغمضت عيناها
وفتحت فاها
فأدخلته رويدا بين شفاهها لتستقبل رأس زبي بلسانها لتلحس فتحته ثم غمرته
بفمها وأحسست
بحرارة حلقها على زبي الذي انتصب وكبر أكثر وصارت تمصه بقوة
أختي زينب شاهدت هذا المنظر دهشت وقالت شوووووووووووو يا جهاد كبيرة هالبسكويته
إمتى كبرتها قلت لها أنت صارلك زمان لا ترينه ولا تتذوقينه فقد مضى على ذلك
من يوم أن خطبتي فإبتسمت أختي على مضض وكأنها تقولي سأجربه اليوم وجلست قرب
ضحى
وأمسكت زبي وأخرجته من فم ضحى لتتذوقه وأدخلته في فمها وصارت تمصه بنهم
وشوق له فقد أصبح طول قضيبي حوالي ال19 سم أي تضاعف حجمه من ال 10 سم إلى
ال19 تقريبا ضعف حجمه وكم كانت فرحتها كبيرة
وقفت ضحى بقربي واقتربت من شفافي تمصهم وأمص لها لسانها بقوة فأمسكت
بثدييها من فوق الفستان وصرت أفركهن لها بقوة وبدأت تتأوه وشعرت أنها ذابت
بين يدي فأجلستها على الكنبة وفتحت سيقانها ورأيت كسها فورا لأنها بدون
كيلوت فقد نزعته لها في التواليت
عندما تبولت عليه وضعت رأسي بين ساقاها وتأملت للحظات كسها الناعم الطبوش
المثير للغاية وخالي من الشعر نهائيا ربما قد أزالته ثم مددت لساني أداعب
زنبورها برأس لساني
وأختي مازالت تمص لي زبي ولم تشبع منه صرت ألحس لها كسها اللذيذ الطيب وأمص
لها زنبورها بفمي بقوة لخلوه من الشعر وضحى تتلوى وتتأوه من عزم الشهوة
التي تأتيها ثم صعدت من كسها إلى ثدييها أفركهن من فوق الفستان ثم إلى
شفافها أمصمصهن ووضعت زبي على فتحة كسها أداعبه وأفركه برأس زبي ومجرد أن
لامس رأس زبي فتحة كسها ارتجفت وارتعشت بقوة وانتفض جسمها
وسالت سوائل من كسها على زبي وتبلل رأسه فأمسكت بساقاها ورفعتهن بيدي لتظهر
لي طيزها البيضاء الرهيبة وتبرز من تحت كسها فأنزلت رأس زبي المبلل على
فتحة شرجها ووضعت سيقانها تحت زراعي وحصرتها بينهم وصارت تنظر إلى وجهي
نظرة رعب وخوف مني فأدخلت رأس زبي في فتحة الشرج وكشت وجهها من الألم وصارت
تتأوه ضغطت بجسمي بقوة عليها ليدخل زبي كله في طيزها صاحت من الألم واللذة
أوووووووووووووووووووووووووووووووووووي طيزيييييييييييي
وصرت أنيكها بقوة وساقاها السمينين بين زراعي ضحى استنجدت بأختي زينب فقد
تألمت كثيرا وكأنها تريد البكاء أمسكت زينب بيضاتي من الخلف تدعكهن فأخرجت
زبي من طيز ضحى وإتجهت إلى زينب أختي رفعت لها التنورة ومزقت كيلوتها
الأحمر البكيني
فارتعدت زينب من الخوف ثم استجابت لحركاتي رميتها على الكنبة جانب ضحى المتأوه
من آلامها في طيزها وفتحت ساقاها ألحس كسها بنهم وفورا أنزلت سوائلها على لساني
فلحست لها فتحة الشرج وهي مرعوبة وتتلوى من عزم اللذة ثم وضعت زبي على فتحة
كسها وحاولت إدخاله ارتعشت زينب وخافت من أن أفتحها فصرخت لا يا جهاد انتبه
حبيبي أنزلت زبي على فتحة طيزها وأمسكتها بنفس وضعية ضحى ساقاها تحت زراعي
ورفعت طيزها قليلا ثم أدخلت راس زبي في طيزها لتصيح آوووووووووووووووه
زبك ثخين ما أحلاه وكبست زبي بقوة ليدخل كله دفعة واحدة في قعر طيزها صارت
زينب تصيح من الألم واللذة قائلة ذبحتني يا جهاد بزبك شوي شوي
وأنا أنيك أختي زينب قامت ضحى وقلبت على الكنبة ظهرها لي وقرفصت على ركبها
لتبرز لي مؤخرتها البيضاء الكبيرة وقد أحضرت علبة الكريم وصارت تدهن فتحة شرجها
فوضعت يدي على أفخاذها وألمس على أردافها وأدخلت يدي بين فلقتي طيزها
وبعصتها بأصبعي الوسطى وهي تتلوى وتتغنج لتقول لي نيكني من كسي حبيبي
سحبت زبي من طيز أختي وتوجهت فورا ووقفت خلف طيز ضحى وقد أحنت ظهرها ورفعت
طيزها للأعلى ليبان لي كسها الحليق اللميع وقد كانت فتحته تتقلص وترتخي
أولجت زبي مباشرة في كسها أحاول إدخاله لكنها هربت من أمامي خائفة
ثم عادت للوراء لتلتقي طيزها بزبي الذي دخل مباشرة نصفه وصارت تتأوه وتتلوى
وتصيح من الألم وتحرك مؤخرتها وتدفعها نحوي حتى انيكها بقوة وأضرب بجسمي
على أفخاذها الرائعة السمينة ثم شعرت بها تعص فتحة شرجها على زبي وبدأت تنتفض
قذفت السائل المنوي في قعر طيزها وهي مازالت تتلوى وتتأوه وترتعش من قوة اللذة
التي حصلت عليها
أما أختي زينب فلم تتركني يومها وقد جهزت نفسها في الليل بعد أن ذهبت صديقتها
وعلى سريرها نكتها بقوة من طيزها وسكبت ماء الحياة فيها وكان آخر لقاء معها
لأنها بعد شهر تزوجت وسافرت